اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

(اللوموند): مشكلة تركيا أنّ أردوغان أقوى منها.. (لن ينكسر هو أوّلاً بل بلاده)

(اللوموند): مشكلة تركيا أنّ أردوغان أقوى منها.. (لن ينكسر هو أوّلاً بل بلاده)
أخبار البلد -  

وصفت صحيفة اللوموند الفرنسية مشكلة السياسيات التركية الحالية "بالمتعثرة"، في ظل طموحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الكبيرة، قائلة: "لا نستطيع التنبؤ في ظلّ هذا السياق بانتخابات 1 نوفمبر المبكرة، إذا ما حافظت على النتيجة نفسها، أو حسّنت الوضع. ولكن تكمن مشكلة تركيا في أنّ أردوغان أقوى منها: لن ينكسر هو أوّلاً بل بلاده."

وقالت الصحيفة " كشفت "الحرب على الإرهاب” عن أنّها خداع، أولاً دبلوماسي -استعادة النعم الأمريكية بعد الاتّفاق النووي مع إيران من خلال فتح القواعد التركية للطائرات الأمريكية في إطار الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية- وثانيا سياسي: حشد الناخبين القوميين، واستبعاد الأكراد المعتدلين في حزب الشعوب الديمقراطي من اللعبة السياسية؛ من أجل محو الهزيمة النسبية للانتخابات التشريعية الّتي عُقدت يوم 7 يونيو فللمرّة الأولى، يفشل حزب العدالة والتنمية -بما في ذلك في منافسة حزب الشعوب الديمقراطي- في الحصول على الأغلبية المطلقة، وأغلبية الثلثين الضرورية للإصلاح الدستوري الّذي يريده الرئيس أردوغان، ومن شأنه تعزيز سلطاته.

وتنوي السلطات التركية عقد انتخابات برلمانية مبكرة في الأول من نوفمبر المقبل لحل مشكلة عدم تمكن الفرقاء الأتراك من تدشين حكومة ائتلافية، جراء الخلاف الكبير بين الاحزاب التركية وعدم تمكن حزب العدالة والتنمية من تدشين حكومة ائتلافية كما السابق في ثلاث انتخابات مضت.

ومضت الصحيفة في تشخيص حالة تركيا في هذه الأيام بقولها " مشى رجب طيب أردوغان على الماء حرفيّا على مدى عقد كامل بين عامي 2002 و2012؛ حيث أوجد شرط نموّ من رقمين حوّل تركيا إلى "نمر” أورو-آسيوي بقواعد متينة في آسيا الوسطى والشرق الأوسط وإفريقيا، كما أنّ أنقرة الّتي أصبحت قاطرة مجموعة الدول الناشئة ستستقبل هذا الخريف القمّة السنوية لمجموعة الـ 20.

وأضافت " تقدّمت دولة القانون -بشكل ملحوظ- في هذه البلاد الّتي عانت من الانقلابات: من أجل الحدّ من نفوذ الجيش، والكمالية العلمانية المتشدّدة، اقترب أردوغان من أوروبا ومعاييرها القانونية خلال سنوات حكمه الأولى، ممّا قلّل من المحاكمات العسكرية التعسفية. كما استعاد الهيبة الإقليمية والدولة للبلاد الغارقة في حمّى البحث عن الهوية، وفي إنكار الحلقات الأكثر قتامة للماضي؛ خاصّة من خلال بداية الاعتراف بـ "التراجيديا” الأرمنية، حيث لا يزال من التابوهات الحديث عن إبادة جماعية"

وأكدت أن أردوعان، أثبت أنّ الإسلام والديمقراطية والتنمية، بعيدًا عن أن يكونوا غير متوافقين، مثلما يؤكد عدد من كاسندرا الهوية في الغرب؛ فبإمكانهم التوافق وتعزيز بعضهم البعض، وقِبل خطابه في القاهرة الّذي أراد منح "بداية جديدة”، في عام 2009 للعلاقات بين الولايات المتّحدة والعالم الإسلامي، أثار باراك أوباما هذا الموضوع في أنقرة.

وختمت اللوموند تقريرها في أن أردوغان الآن وحيدا، في قصره الواسع أكثر من أيّ وقت مضى، حيث إنّه في عراك مع الجميع تقريبًا؛ ففي تركيا، تخلّى عنه رفاق دربه في جماعة فتح الله غولن، والشبيبة التقدمية الغاضبة من قمع حراك غيزي في 2013 والأكراد. وفي الخارج، أصيبت الدول الغربية بخيبة أمل؛ بسبب تساهله مع تنظيم الدولة الإسلامية، في حين أنّ "إسرائيل” لم تعد تثق فيه؛ بعد قضية قافلة غزّة، والقيادات المصرية والتونسية والسعودية غاضبة ؛بسبب دعمه المعلن للإخوان المسلمين، ويقاتل باستماتة بشّار الأسد، ولن تغفر له روسيا وإيران رغبته في الإطاحة بالنظام الّذي يدعمانه في سوريا، وتدخّله في الوضع العراقي المعقّد. وفي النهاية أكّد جهاديو تنظيم الدولة الإسلامية خسارته.

وتختم: "لا نستطيع التنبؤ في ظلّ هذا السياق بانتخابات 1 نوفمبر إذا ما حافظت على النتيجة نفسها، أو حسّنت الوضع. ولكن تكمن مشكلة تركيا في أنّ أردوغان أقوى منها: لن ينكسر هو أوّلاً بل بلاده."

 
شريط الأخبار الدكتور محسن أبو عوض يكتب: خطاب الملك في الأمم المتحدة.. الأردن يحضر بثقة ويصنع تأثيراً سفير إسرائيل في واشنطن يعلن إصابة ابنه إثر دهس بالضفة الغربية البنك الأردني الكويتي يدعم بطولة الأردن المفتوحة الثانية للتنس الخطيب: قائمة القبول الموحد الخميس لن تتضمن قبول الطلبة ذوي الإعاقة شركس: 695 مليون عملية دفع إلكتروني بقيمة 50 مليار دينار خلال 2025. الصفدي: الأردن سيواصل فضح الفظائع الإسرائيلية... وبلطجتها مكشوفة انخفاض أسعار الذهب محليا بالتسعيرة الثانية الأربعاء.. عيار 21 عند 87 دينارا إسرائيل تعلن إحباط مخطط لاغتيال بن غفير بطائرة مسيرة الصور الأولى لـ"الجواسيس" الإسرائيليين الثلاثة المقبوض عليهم في مصر المياه توقع اتفاقية توليد الكهرباء من الغاز الحيوي بقيمة 3.3 مليون يورو رسميا .. التربية تحدد موعد إعلان نتائج القبول الموحد للبكالوريوس محافظ البنك المركزي الأردني ينعى المصرفي عصام السلفيتي الأمن: جثة أسفل جسر عبدون وتحقيقات حول الحادثة وفاة عميد آل سلفيتي المرحوم عصام حليم سلفيتي «أبو باسم» تفاصيل الدفن والعزاء 19 سؤلا من النائب المصري الى وزير الصناعة والتجارة بخصوص ملف شركة الشرق العربي للاستثمارات العقارية مجموعة حكايا.. خطاب الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة رسالة أردنية بالخط العريض تعيين "فاروق ملاك" مديراً عاماً لشركة الضامنون العرب للتأمين نقابة المحروقات تُعبّر عن فخرها وتأييدها لخطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الأمم المتحدة عبدالحليم رئيسًا لمجلس إدارة الضمان للاستثمار وزير الداخلية يتفقد إجراءات العمل في جسر الملك حسين