اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

(بطاطا وبندورة) !

(بطاطا وبندورة) !
أخبار البلد -  

يا سلام على وسط البلد بدون مسيرات!

 هكذا قلتُ في « سرّي» وأنا ألتفت يمينا ويسارا خشية أن يسمعني أحد فأقع في « شر أعمالي»، ولا تنفعني « هواجسي» التي تغلبني في يوم « الجمعة « من كل أسبوع حين أنطلق إلى « عمّان / داون تاون» مستفيدا من فراغ الشوارع من السيارات فأقود سيارتي ـ على أقل من مهلي ـ. أضع شريط « فيروز « وأسرح مع أغانيها وتميل السيارة مع الألحان، وأنا واثق من عدم تعرّضي لنظرات السائقين « الشرسين « و « النّزقين».

 

كالعادة ، رتبتُ المشوار مع أحد الأصدقاء ممن يشبهونني في حب « السنكحة «، وكالعادة ، اختفى الصديق قبل الموعد بدقائق وأغلق « الموبايل « مما يعني : روح لحالك.

 

لكن طفلي الصغير أحسّ أنني وحيد ، فبادر الى عرض « مرافقتي « باعتبار أنه « مشروع رجل ومشروع صديق» وأنا بحاجة للإثنين.

 

لم يمهلني طويلا و» دلق « كاسة الحليب في فمه وسبقني إلى السيارة.

 

وكالعادة ، اختلفنا . الصغير يريد شريط « اللوزيين « وأنا اريد فيروز. واخيرا انتصرت رغبته واستسلمت

 

لـ «أوامره « مثل أي أب يتحول بعد الزواج الى « أرنب «.

 

كانت الشوارع المحيطة ب « الجامع الحسيني « وتلك المؤدية اليه سالكة بسهولة ولم تمض لحظات حتى تأكدت أن وسط البلد « بدون مسيرات « ولاول مرة منذ 3 شهور.

 

قلت : فرصة يا ولد « برطع « زي ما انت عاوز. ذهبت الى كل المناطق التي اعتدت عليها: بائعي الفحم على حدود مبنى أمانة عمان وبائع السحلب وانعطفت يمينا ومررت على محال بيع الأثاث المستعمل ومحل بيع « الدخان / الفرط « وتحديدا « الهيشي» الي كنتُ أظن أنه « انقرض»، ولكن البائع ظل وفيا لتبغ « الأجداد « وإن أضاف اليه « المعسّل» الخاص بالشباب.

 

وطفت بمنطقة « الجورة « وسوق « الموبايلات» وملابس « البالة « و شارع « الطلياني « وحزنت حين رأيت « حمّام النصر» مغلقا وعلى بابه فرد أحدهم عربة يبيع عليها « كل شيء بنصف دينار»

 

لكن الأجمل من ذلك كله دخولنا « الحسبة القديمة « حيث الزحام الشديد على البطاطا والبندورة والكستنا والاسكدنيا والخس والجزر ولحم البقر ولحم العجل. بصعوبة خرجنا من بين المتهافتين على جبال « البطاطا» التي تتعرض ل « مؤامرة « كما علمنا، وثمة مخاوف من إغراق السوق بالبطاطا المستوردة وهو ما يضر بمزارعي البطاطا في الغور.

 

ختمنا الرحلة بشرب « برميل « عصير قصب سكر، وعدنا فرحين وصوت اللوزيين يردد « يا بيرقنا العالي»!.

 

شريط الأخبار 10 آلاف معلم يشاركون في تنفيذ التعداد العام للسكان 2026 «الوطنية للتأمين» تشارك في افتتاح مركز صحي القطرانة ضمن مبادرة «همتنا صحة» إخلاء طبي لطفل أردني من الإمارات بعد تعرضه لحادث سير الفراية يتفقد مركز حدود جابر وساحة الشحن الجديدة مهندس واحد لكل 41 مواطنا ونسبة البطالة 19% محام لكل 550 مواطنا.. وسوق العمل لا يستوعب أعداد الخريجين 30% نسبة البطالة بين الصيادلة في الأردن البدور: أكثر من 15 ألف مراجع للمراكز الصحية المسائية في الزرقاء خلال تموز الماضي ضبط سائق مركبة أخفى أرقامها وقاد بصورة متهورة البنك العربي الإسلامي الدولي وشركة «يسير» يوقعان اتفاقية لتوفير حلول التمويل والتقسيط بالسعر النقدي انخفاض عجز الميزان التجاري بنسبة 5.5% ترامب: مجتبى خامنئي أصيب ولم يمت الهيئة المستقلة والاستقالة الالكترونية .. ارامكس تعود بمراسلات عنوانها عدم الاستلام لعدم وجود من يرد انخفاض عجز الميزان التجاري بنسبة 5.5% شركة عرموش للاستثمارات السياحية – ماكدونالدز الأردن تدعم مبادرة جمعية “سواعدنا نشميّة” اصحاب شركات صهاريج نقل حامض الفوسفوريك في الجنوب يبثون شكواهم ومطالبهم بالخدمات والنقل النيابية وهذه ابرز مطالبهم هل انتهى "الشرق الأوسط الأميركي؟ 17.4 مليون حجم التداول في بورصة عمان الحرس الثوري: اتفاق إيراني عُماني بشأن حصص مياه وعائدات مضيق هرمز المجلس القضائي يعلن أسماء الذين اجتازوا الامتحان التحريري في المسابقة القضائية (أسماء)