عُقدة العلاقات بين عمان وطهران

عُقدة العلاقات بين عمان وطهران
أخبار البلد -  

يقول الرئيس الايراني ان زيارة الملك إلى طهران تم تأجيلها إلى وقت لاحق، في سياق حديث الرئيس عن الأردن ومخاوفه من تقسيم الأردن على يد الإسرائيليين، في تصريحاته الأخيرة.

 

مصدر رسمي أردني رد على هذا الكلام بأن الزيارة لم تحدد أصلا حتى يتم تأجيلها،هذا على الرغم من ان الدعوة التي وجهها الايرانيون تم قبولها من حيث المبدأ، وفقاً للمنطوق الرسمي.

 

لا يوجد سفير أردني في طهران حالياً، منذ شهور طويلة، وفي المعلومات ان لا نية حتى الآن لتعيين سفير أردني في طهران، لاعتبارات سياسية، ولا توجه في طوابق القرار العليا،للبحث عن سفير،لان القرار هو مع تأجيل اختيار سفير حتى وقت آخر.

 

العلاقات الأردنية الايرانية علاقات باردة،منذ عقود، وخصوصاً، منذ الحرب العراقية الايرانية، وتحسنت هذه العلاقات فقط في مرحلة الرئيس الايراني محمد خاتمي.

 

تحسنت الى حد كبير في فترة الاصلاحيين التي تزعمها الرئيس خاتمي الى الدرجة التي طلب فيها الاردن رسمياً من طهران آنذاك تثبيت السفير الايراني في عمان وعدم نقله الى طهران،لارتياح عمان الى ادائه في الأردن.

 

هناك شكوك كبيرة ،اليوم،بين الجانبين،فالاردن لديه ملاحظات كبيرة بشأن مساعي ايران للتدخل في الاردن سياسياً وأمنياً،وهناك تحفظات شديدة على الموقف من دول الخليج،ومن قضية فلسطين،ومايجري في العراق.

 

ليس ادل على ذلك من التنديد الاردني بموقف ايران مما جرى في مملكة البحرين، اذ اتخذ الأردن موقفاً يتطابق مع موقف المنامة، في التنديد بما سُمي اثارة الفوضى واللعب على ملف العلاقات السنية الشيعية.

 

يرى الأردن ان طهران في فترة من الفترات نشطت في الساحة الأردنية بوسائل كثيرة،وتحفظ الذاكرة السياسية طرد دبلوماسيين ايرانيين من الاردن، لتحركهم في عمان والكرك ومحافظات اخرى.

 

حالياً لا توجد على مايبدو نشاطات ايرانية في الأردن،الا ان المخاوف من الامتداد السياسي والمالي والمذهبي عبر واجهات ووسطاء، تبقى قائمة في العلاقات بين الأردن وايران.

 

ايران بالمقابل لديها نفوذ ليس سهلا في المنطقة، في دول الخليج، والعراق وفي تحالفاتها مع سوريا وحزب الله،وعلاقات قوية مع حماس، وامتداد آخر في دول افريقيا، ودول عربية، ومازال هذا المعسكر متماسكاً الى حد كبير.

 

يرى محللون ان فتح نافذة في جدار العلاقات الاردنية الايرانية،أمر ليس سيئاً،خصوصاً،بعد الذي تعرض له معسكر الاعتدال العربي من انهيارات خلال الشهور الاخيرة، وما يمكن ان تتعرض له المنطقة من تغييرات اخرى.

 

الواضح ان الاردن لا يريد الاقتراب من طهران بصيغتها الحالية،لاعتبارات محلية واقليمية ودولية،هذا على الرغم من ان الدول التي لديها شكوك أكبر من الاردن تجاه طهران،لديها سفراء،وعلاقات قائمة،وزيارات مستمرة بينها وبين طهران!.

 

ماتريده عمان هو الاطمئنان فعلياً الى ان الاردن لن يكون ساحة ولن يكون هدفاً في اي توقيت او ظرف،وهذا حق للاردن،وبأمكان ايران الرسمية ان تقدم تطمينات واقعية على الارض لتثبيت هذه الصورة.

 

فتح نافذة في جدار العلاقات يفيد من التخفيف من حدة التراشقات الايرانية مع دول الخليج،وبهذا المعنى يمكن ان يقوم الاردن بدور ايجابي،لصالح استقرار الدول العربية في تلك المنطقة الحساسة.

 

زيارة الملك لطهران، لم تحدد، وعلى مايبدو ليس وارداً تحديدها حالياً، ولعل طهران تعرف ان القصة ليست قصة مواعيد سفر، بقدر كونها خلافا غير معلن على الاتجاهات والتوجهات، بلغ حد القطيعة العلنية.

 

عقد العلاقات بين عمان وطهران، ثلاث ، محلية واقليمية ودولية،وهي من اصعب العقد،ولا يعرف احد ما اذا كان ممكنا فك رؤوسها،في ظل توقيت خطير يقول ان كل المنطقة مقبلة على تغييرات غير مضمونة الشكل والاتجاه.

شريط الأخبار تشخيص البابا ليو الرابع عشر بالسرطان يثير قلقاً في الفاتيكان عم معالي عمر ملحس رئيس مجلس استثمار أموال الضمان الاجتماعي في ذمة الله محافظ المركزي الإيراني: الحديث الأميركي عن انهيار اقتصادنا مجرد أوهام الحوثيون يتوعدون بمزيد من الهجمات على السعودية بعد استهداف مقر أرامكو إصابة 15 مغربيا بالعمى في طنجة إثر حقن علاجية والسلطات تفتح تحقيقا عاجلا بحث تنفيذ مشروع لرقمنة 23 خدمة لوزارة الأوقاف كم سيستغرق التحول الرقمي الكامل في المحاكم الأردنية؟... وزير العدل يجيب صمت الكباريتي كلام فصيح! ولي العهد يؤكد أهمية مواصلة تطوير خدمات وزارة العدل الأردن يتقدم للمرتبة الـ6 عربيا في المؤشر العربي للاقتصاد الرقمي ارتفاع فاتورة التقاعد نحو 3% خلال الأشهر السبعة الأولى من 2026 إصابة مقيم عربي جراء سقوط شظايا صاروخ باليستي في الرياض 17.4 مليون حجم التداول في بورصة عمان الاتحاد الاردني لشركات التأمين يكرم "اخبار البلد" في مؤتمر GAIF 35 3 إصابات في انفجار مصنع جنوب "إسرائيل" ومخاوف من تسرب مواد خطرة بريطانيا: سجن أردني 72 أسبوعاً بعد ارتكابه 17 جريمة خلال عشرة أيام فراس سلطان الممثل السابق للقطاع المالي في تجارة الاردن مؤتمر (GAFI 35) نجح بامتياز والاتحاد الاردني وسميرات "ببيضوا الوجه" ارتفاع عدد المؤمن عليهم في الضمان إلى أكثر من 1.7 مليون مشترك عشيرة التل تصدر بيان تكشف فيه تفاصيل اختطاف ابنها: عرّوه وصوروه وكسروا جمجمته الجرائم الإلكترونية: القبض على محتال إلكتروني عن طريق بيع الهواتف الخلوية