دولةالرئيس انهينا حصة التجارب

دولةالرئيس انهينا حصة التجارب
أخبار البلد -  

 

   اخبار البلد- زيـــــــــاد البطاينه -عدنا الى ترديداسطوانه عام الانطلاق عام الاساس عام البداية غام التميز عام الاداع عام محاربة الترهل محاربة الفساد عام الثقافة عام وعام وعام وعام الاعلام

ويظل السؤال هل صحيح إن الدولة الاردنية لمى يكتمل نضوجها بعد؟؟؟ هل صحيح اننا لازلنا نتعلم فن الادارة الدوله وترسيخ قواعدها ؟؟؟؟ وهل حقيقةان الاعلام بدا ياخذ منحى اخرويسير  الادارة

لعل من الطبيعي أن يتواصل طرح التساؤلات حول المهمة الحقيقية للإعلام, في ضوء مأزق التداخل الوظيفي الذي تعانيه قطاعات الدولة بين بعضها البعض, ثم بينها وبين القطاعات الاخرى الخاص والمشترك وغيره, والذي يغيب جزءاً واسعاً من الدور الحقيقي للاعلام, ويستبدله بجزء من ادوار اخرى غريبة عنه وليست له ,الأمر الذي يسيء الى مهمته الحقيقية من جهة, ويدفعه لأن يسيء بدوره -عبر البعض من شخوصه المحسوبين عليه- الى مهام القطاعات الاخرى من جهة ثانية فتقع القطيعة بين الجهتين, ويدب التململ والامتعاض بين كل منهما والأخرى? ‏

فليس للإعلام ان يجترح حلولاً لمشكلات الادارة والتنمية, هي من مهام قطاعات اخرى في الدولة, وليس له ايضاً ان يقاضي ويقضي, كما لو انه جزء من الجهاز القضائي والتشريعي, بل ان مهمة الاعلام تشبه الى حد بعيد, مهمة الانارة ر على الطرق والدروب, تكشف المطبات الطبيعية او المصطنعة,وتدل على مواقع الصح والخطأ على حد سواء, فتحرض على توطين الأول وتوسيع مساحاته وعلى عزل الثاني ومعالجته.

            من هنا      لن اعتلي المنبر ولن اكون منظرا  لاني اعلم  اننا  لسنا في مرحلة اعادة البناء في  الاردن الذي شادته عقول وبنته سواعد , بل في مرحلة تطويره وتحديثه, أي في مرحلة متقدمة من الانتقال الى المجرد في خططنا وحساباتنا . ولأننا كذلك, فإننا في مرحلة البحث والدراسة والمعلومات, التي لابد منها في عملية التخطيط الاستراتيجي والمستقبلي, والتي لايمكن لها انتظار الكشف عن حقيقة النتائج, صائبة ام خائبة, لتقرير ان المقدمات كانت كذلك

وكل ما اخشاه  ان تكون مشكلتنا الاساسية في تعاملنا مع نظم الادارة والاقتصاد, هي اننا لانزال -وعلى نطاق واسع- نتخذ من فلسفة المقدمات والنتائج مقياسا وطريقة عمل, ولانزال نعول عليها كوسيلة لاكتشاف مواقع الخطأ والصواب, ويمكننا جميعا ان نتصور حجم الجهد العام, وايضا المال العام, المهدورين, عندما نكشف ان النتائج لم تأت بما وعدت به المقدمات, سواء فيما نخطط له او نعالجه من القضايا الملحة.

واذا كان التجريب - كمنهج فلسفي - هو احدى الوسائل العلمية المعترف بها لقياس الصحيح والخطأ, فذلك لايعني ان التجريب هو نوع من رهانات عربي انجليزي   ولاثالث بينهما, بل هو لقياس صحة المقدمات بعد تقريرها كافتراضات نظرية صحيحة وفق مناهج البحث والتفكير العلميين ! ‏

ان فلسفة كهذه يمكن استخدامها في مرحلة اعادة البناء, أي في مرحلة العودة الى البدايات ), وليس في مرحلة التطوير والتحديث لما هو مبني وقائم,

 المرحلة التي ينبغي فيها الانتقال بالتفكير في قضايا التخطيط والمعالجة, من الحدود القصوى للمشخص الى الحدود الدنيا للمجرد وهذا اضعف الايمان, أي ان لدينا كماً نوعياً.من الانجاز والتجربة يسمح لنا بوضع الافتراضات النظرية الصحيحة في معالجة أية مشكلة معترضة, ولايبقى للتجريب في هذه الحال الا هامش اكتشاف المدى الاوسع للصحيح, وليس مفاضلته مع الخطأ بنسبة خمسين الى خمسين, وعلى طريقة  رمي القرش عربي ولا انجليزي  

..

ثمة بنية تحتية علمية ومعلوماتية تهيىء الاسس النظرية لوضع الافتراضات او المقدمات قبل التجريب, ومثل هذه البنية تشكل اليوم, وفي جميع مجتمعات العالم المتحضرة, الشرط الاساس لأي تفكير اقتصادي واداري, بل وللمشكلات العارضة التي تنشأ في الواقع, لا بمعالجتها كنتائج واستطالات, بل بالعودة الى المقدمات التي تسببت بها وأدت إليها . ‏

والسؤال, هل لدينا مثل هذه البنية التحتية العلمية المعلوماتية, التي توفرها مراكز البحث والدراسات النزيهة والمحايدة,

 

 

 

 

شريط الأخبار مجموعة الخليج للتأمين – الأردن تستضيف ورشة عمل إقليمية متخصصة في المطالبات التأمينية "الإحصاءات العامة": البطالة بين الأردنيين 21.4% والنسبة العليا بين الذكور الإحصاءات تكشف أسباب تأخر الإعلان عن أرقام خط الفقر ومعدله في الأردن أسلحة نووية مملوءة بالماء بدل الوقود.. الفساد يضع الصين في مأزق وزير الاستثمار: إنشاء منطقة حرة في مطاري الملكة علياء وعمّان يعزز تنافسية "الملكية الأردنية" تحذيرات بشأن تطورات المنخفض الجوي القادم إلى الأردن المستقلة للانتخاب: أمين سجل الأحزاب يلتقي ممثلا عن جبهة العمل الإسلامي الثلاثاء المصري: حل جذري لأراضي المخيمات بعد تعطلها 78 عاما وبمبدأ التعويض العادل تجارتا عمّان ودمشق توقّعان اتفاقية توأمة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين الجانبين فتح ملف مجمع مصانع الفرسان العالمي للسيراميك والبورسلان.. تجاوزات مالية بالجملة إعلان حالة الطوارئ "قصوى مياه" اعتبارًا من الثلاثاء القضاة: الأردن وسوريا يمتلكان فرصا حقيقية لبناء شراكة اقتصادية ماذا قال الصفدي لنظيره الايراني ضبط بيع مياه منزلية مخالفة بصهاريج في ايدون معركة الـ 1% بين المستشفيات الخاصة ونقابة الأطباء .. مشروعية أم تغول قضية للنقاش العام مستقلة الانتخاب تطلب من حزب العمل الاسلامي عكس تصويب النظام على اسمه تحذير.. تخلفك عن دفع قسط هاتفك الخلوي يجعلك على القائمة السوداء لكريف توقيف أم بتهمة قتل طفلها البالغ 4 أعوام الخرابشة رئيسا تنفيذيا لمياهنا شيركو تخسر قضية بـ 100الف دينار امام محاميها السابق