اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الدنمارك: المعارضة تحقق فوزًا ساحقًا في الانتخابات النيابية.. ورئيسة الوزراء تستقيل من زعامة حزبها

الدنمارك: المعارضة تحقق فوزًا ساحقًا في الانتخابات النيابية.. ورئيسة الوزراء تستقيل من زعامة حزبها
أخبار البلد -   اخبار البلد-
اطاح الناخبون في الدنمارك برئيسة الوزراء هيله ثورننج شميت، خلال انتخابات أول من أمس، وأعطوا السلطة إلى تحالف للمعارضة.
 
 
 
 

وقال لارس لوكه راسموسن، زعيم المعارضة، إنه سيحاول أن يشكل حكومة، لكن سيتحتم عليه على الأرجح أن يقدم تنازلات كبيرة لضمان تأييد حزب الشعب الدنماركي اليميني، الذي حصد أصوات أكبر من تلك التي حصدها حزبه الليبرالي.

وبعد فرز كل الأصوات حصل تحالف يمين الوسط على 90 مقعدًا في البرلمان، مقابل 85 مقعدًا لكتلة يسار الوسط، بزعامة ثورننج شميت، التي راهنت خطأ على أن انتعاش الاقتصاد سيضمن لها إعادة انتخابها. وقد أقرت شميت، التي انتخبت عام 2011 لتصبح أول امرأة تتولى رئاسة الوزراء في البلاد، بالهزيمة وأعلنت استقالتها من رئاسة الحزب بعد إعلان النتائج، وقالت لأنصارها «الزعامة هي أن تتنحى في الوقت المناسب. وقد حان هذا الوقت الآن».

وقال راسموسن لأنصاره في البرلمان: «لقد حصلنا الليلة على فرصة، ولكنها مجرد فرصة لتولي القيادة في الدنمرك.. ونأخذ هذا على عاتقنا.. ما أعرضه اليوم هو أن أضع نفسي على قيادة حكومة».

وكان راسموسن قد تولى رئاسة الحكومة من 2009 إلى 2011. وقد دعمه في البرلمان الحزب الشعبي، الذي لا يزال موقفه ملتبسًا لجهة المشاركة في الحكومة.

وكانت استطلاعات الرأي قد أشارت خلال الحملة الانتخابية إلى أن يسار الوسط ويمين الوسط يسيرا جنبًا إلى جنب. وكانت رئيسة الوزراء قد دعت إلى انتخابات مبكرة أملاً في الاستفادة من الانتعاش الاقتصادي الذي أعقب إصلاحات لم تلق شعبية بعد توليها السلطة في عام 2011.

وأظهرت النتائج الرسمية في الدنمارك، أمس، أن الحزب الشعبي الدنماركي المناهض للهجرة حقق نتيجة جيدة في الانتخابات التشريعية، وإذا ما دعم هذا الحزب بقية أحزاب اليمين المعارضة، فإن اليمين سيكون بإمكانه العودة إلى السلطة. وفاز الحزب الشعبي بـ21.1 في المائة من الأصوات، متجاوزًا حتى حزب فينيستري، الزعيم التقليدي لكتلة اليمين، الذي حقق 19.5 في المائة.

وأظهر فرز الأصوات حصول كتلة اليمين (فينيستري والحزب الشعبي وتحالف الليبراليين والمحافظين) على 90 مقعدًا مقابل 85 لليسار الحاكم. فيما حاز الحزب الشعبي 37 مقعدًا، متقدمًا على فينيستري بثلاثة مقاعد بعدما كان فاز بـ15 مقعدًا فقط قبل أربعة أعوام.

وأعلنت كتلة اليمين جملة من الإجراءات الهادفة إلى تقليص جاذبية الدنمارك لطالبي اللجوء، منها خفض المساعدات للوافدين الجدد، ومنح الإقامة الدائمة فقط لمن لديهم عمل، ويتحدثون لغة البلاد.

وعلى الصعيد الاجتماعي برزت الفروقات واضحة بين المعسكرين أثناء الحملة، حيث أعرب فينيستري عن رغبته في تحديد سقف للنفقات الاجتماعية، فيما شددت شميت على أهمية «مجتمع متضامن».

ويضم البرلمان الدنماركي 179 نائبًا. وبلغت نسبة المشاركة في الانتخابات 85.8 في المائة، في تراجع طفيف عما كانت عليه في انتخابات 2011.
شريط الأخبار سفير إسرائيل في واشنطن يعلن إصابة ابنه إثر دهس بالضفة الغربية البنك الأردني الكويتي يدعم بطولة الأردن المفتوحة الثانية للتنس الخطيب: قائمة القبول الموحد الخميس لن تتضمن قبول الطلبة ذوي الإعاقة شركس: 695 مليون عملية دفع إلكتروني بقيمة 50 مليار دينار خلال 2025. الصفدي: الأردن سيواصل فضح الفظائع الإسرائيلية... وبلطجتها مكشوفة انخفاض أسعار الذهب محليا بالتسعيرة الثانية الأربعاء.. عيار 21 عند 87 دينارا إسرائيل تعلن إحباط مخطط لاغتيال بن غفير بطائرة مسيرة الصور الأولى لـ"الجواسيس" الإسرائيليين الثلاثة المقبوض عليهم في مصر المياه توقع اتفاقية توليد الكهرباء من الغاز الحيوي بقيمة 3.3 مليون يورو رسميا .. التربية تحدد موعد إعلان نتائج القبول الموحد للبكالوريوس محافظ البنك المركزي الأردني ينعى المصرفي عصام السلفيتي الأمن: جثة أسفل جسر عبدون وتحقيقات حول الحادثة وفاة عميد آل سلفيتي المرحوم عصام حليم سلفيتي «أبو باسم» تفاصيل الدفن والعزاء 19 سؤلا من النائب المصري الى وزير الصناعة والتجارة بخصوص ملف شركة الشرق العربي للاستثمارات العقارية مجموعة حكايا.. خطاب الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة رسالة أردنية بالخط العريض تعيين "فاروق ملاك" مديراً عاماً لشركة الضامنون العرب للتأمين نقابة المحروقات تُعبّر عن فخرها وتأييدها لخطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الأمم المتحدة عبدالحليم رئيسًا لمجلس إدارة الضمان للاستثمار وزير الداخلية يتفقد إجراءات العمل في جسر الملك حسين نقيب ومجلس نقابة الأطباء بالإجماع يوجهون كتابا شديد اللهجة لوزير الصحة بعدم تطبيق نظام البصمة على الأطباء