اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أيـــن الخــلــل ؟

أيـــن الخــلــل ؟
أخبار البلد -  
لا تعمل مسننات السلطات بشكل متناسق رغم تلاصقها, على بناء شكل الدولة ومساندتها للقيام بوظائفها التقليدية الخمس , رغم وجود كفاءات على رأس كل سلطة من السلطات او الرئاسات الخمس الموكول لها ادارة وظائف الدولة وضمان عملها بكفاءة " رئاسة الحكومة , رئاسة الاعيان , رئاسة النواب , رئيس المجلس القضائي ورئيس الديوان الملكي " فهذه الرئاسات يشغلها ذوات يملكون من الخبرة الوظيفية والكفاءة العلمية ما يؤهلهم لقيادة المؤسسة التي يرأسونها وتحقيقها للمأمول منها دون ضجيج او صخب وهم يملكون رؤيا لإدارة كل مؤسسة مبنية على آراء إدارية وسياسية – بمعنى سياسة ادارة المؤسسة وليس تسييسها – وعندما تستمع الى كل رئيس على حدة تثق بقدرته وكفاءته .

يسند هذه الرئاسات قيادة واعية ومتيقظة لما يدور داخليا وخارجيا وأثبتت انها قادرة رغم كل الشُحّ في الموارد على اجتياز العواصف وقيادة السفينة بمهارة واقتدار, وتقوم القيادة بإسناد الرئاسات بمبادرات قابلة للتنفيذ وقادرة على تحقيق المأمول الوطني , ليس اولها شعار " أولي العزم " ولا آخرها الأوراق الملكية الخمس التي رسمت الخطوط العريضة لشكل الاردن العصري الديمقراطي الذي يسعى للوصول الى تداول السلطة تحت الراية الهاشمية بأمانة ويسر وعبر انتخابات نزيهة تفرز حكومات برلمانية ووجود احزاب برامجية تنتمي الى الوان الطيف الاردني بكل تلاوينه .
وحتى ننصف الحالة فإن الشعب الاردني بكل مكوناته ومنابته واصوله شعب ودود ولا يميل الى العنف ويرضى بالقليل , وجاهز لتحمل اكثر الظروف صعوبة كما أنه قادر على التعاطي مع الحداثة والاندماج بمهارة استثنائية مع الرخاء , فهو ينفق مليار دينار على الاتصالات ونجح في التكيف مع ارتفاع الاسعار وارتفاع الاراضي ويملك فائضا من الجرأة على الاقتراض لتسيير اموره المعاشية الرئيسة والأمور الترفيهية كالسياحة والسفر وتغيير الأثاث وبناء طابق لزواج الابن أو إعلاء الطابق الثاني بانتظار ذلك , فكل بيوت الأردن تقريبا ترفع الاعمدة " الشمعات " بانتظار السقف وكل اسرة تقريبا تمتلك سيارة مرهونة وسبق لهذا الشعب ان قبل بنظام الزوجي والفردي في تسيير الحافلات .
في ظل ما سبق يكون السؤال عن موطن الخلل سؤالا مشروعا , بل واجب الطرح والاجابة على كل رئاسة , فمحصلة هذه الايجابيات الوطنية محصلة سلبية , فالاقتصاد يتراجع والمديونية ترتفع , والحالة السياسية تأخرت والمشاركة الشعبية في تناقص مستمر , والجامعات تزداد عددا وتخصصات ومخرجاتها تتراجع وتعداد الطلبة في المدارس يرتفع والآمية تزداد , وقبل عقود كانت قرية مثل السويمة تفيض بالحياة والمدارس والآن خالية إلا من الذباب والقارص , وكانت قضية فلسطين حياة أو موت والآن في آخر السلم ناهيك عن باقي القضايا القومية والوطنية والأخلاقية والسلوكية .
هناك حلقة مفقودة في المشهد الأردني وكأننا مجتمع أصابته العين بالحسد أو قام احد الأعداء بالحجب له عند ركن متين من أركان الجن الأسود أو فقدنا القدرة على التواصل مع بعضنا البعض , وصرنا نفكر للحفاظ على صوابية رأي كل رئاسة أمام الرئاسات المكملة , فأصبح لدينا آراء متعددة ولكن لا يوجد لدينا رؤيا واحدة شمولية تقوم كل مؤسسة بدورها التكميلي لدور المؤسسة الأخرى ولدينا رجال دولة عقلاء ولكن لا يوجد لدينا عقل جمعي للدولة التي تسير بكل اسباب النجاح الى الفشل .
لدينا في الداخل الوطني الاردني قوة جبارة تحتاج الى إدارة جماعية مبنية على الثقة بالنفس وبالآخر وعدم احتكار الحقيقة والصوابية , ولدينا مجتمع صابر وراغب بالتقدم والازدهار والحياة الفضلى ومستعد لدفع الثمن كاملا خلال المرحلة الانتقالية شريطة المكاشفة والعدالة في توزيع الغنم والغرم ونحتاج الى قرار وطني عام للدخول في معركة الاستقلال الذاتي على كل المستويات .

 
شريط الأخبار وفاة طفل غرقا في أحد الشاليهات بمحافظة جرش طوقان: الأردن على عتبة الإنتاج التجاري للكعكة الصفراء العياصرة : مازن القاضي نبه الوفد البرلمان لالتقاط الإشارة ونقلها للمعنيين في الاردن نقيب الأطباء يطلب من وزير الصحة تأجيل تجديد مزاولات المهنة منعا لإرباك العمل مكافحة المخدرات: إحباط محاولة تهريب كمية كبيرة من الكوكايين التربية تطمئن طلبة التوجيهي بخصوص مستوى الامتحانات تسبب بانقطاع الكهرباء.. فرنسا تسجّل اليوم الأشد حرًا في تاريخها التربية: لن يسمح للطلبة بدخول قاعات "التوجيهي" بعد بدء الامتحان شركة التأمين الإسلامية تكرم نائب الرئيس التفيذي ياسر التميمي تقديرا لمسيرة عمله المخلصة وتميزها كان ينفذ عمليات هدم في غزة فسحقته مأذنة مسجد... مصرع سائق جرافة إسرائيلي الطاقة النيابية تبحث مديونية شركة الكهرباء الوطنية علان يدعو المقبلين على الزواج إلى عدم تأجيل شراء الذهب ما أخبار الشاب الصغير قتيل الازدحام في الساحة الهاشمية ؟؟ أونصة الذهب تتراجع إلى أدنى مستوى في 7 أشهر المحامي علي السكر وأبنائه يشكرون المعزين بوفاة المرحوم النسيب الحاج إسماعيل مصطفى الذارع العدوان تحت شعار "وما زالت تروى الحكاية"..انطلاق التحضيرات للمخيم الصيفي الدولي بنسخته الخمسون للاطفال الأيتام في الاردن منع نشر إعلانات تتضمن ادعاءات تغذوية إلا بعد موافقة "الغذاء والدواء" 16.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان الضمان الاجتماعي يقر تدابير إضافية لضبط جودة قرارات اللجان الطبية سكان ماحص يشكون غياب الخلطة الإسفلتية عن شوارعهم، وبيات ضاغطات النفايات بالقرب من منازلهم.. وإدارة البلدية ترد ببيان توضيحي.