هل الإصلاح في نية الحكومة؟

هل الإصلاح في نية الحكومة؟
أخبار البلد -  

 

لا أحد يشتري رواية الحكومة عن دوار الداخلية، مثلما لا أحد يصدِّق أن اعتصاماً مؤيداً للإصلاح وللملك تحديداً قد أتى به غلُّه من حدائق الحسين إلى اعتصام الداخلية لتكسيره والفتك به وإنهائه. وأنا لا أصدق أن الناس المحترمة التي خرجت في مسيرة "نداء وطن" قد هرعت إلى المعركة للإساءة إلى الأردن والنظام أولاً. وبينما في ألف باء العراك أن المعتدي يهجم ويحاول إلحاق الأذى بخصمه، كانت الصور وشهادات من حضروا التي على الإنترنت تقول إن الأمر لم يكن كذلك. إذن، هذه جولة خاسرة مع الإصلاح يا حكومة.

 

وإذا كان الإصلاحُ في نيتك فعلاً فكان عليكِ الاعتراف على الأقل أنك لم تستطيعي أن تحمي المعتصمين وأن تديني الفئة التي تزعم الموالاة لتطفلها على مكان الاعتصام وأهله. فقد رأينا في هيئة زعران يرمون بالطوب والحجارة على المعتصمين والمعتصمات، في حين جادت علينا مصادر أخرى بصور لرجال أمن كانوا يلاحقون عزَّلاً ويضربون ويهدمون الخيم. وأرجو أن يكون استنتاجي خائباً إذا ما خطر ببالي ولو للحظةٍ اتفاقُ هدف الفئتين: أن لا مبيت على هذا الدوار مهما كلف الأمر!! على أن القصة برمتها رديئة الإخراج. ومن ذلك الخطأ الجسيم بالقول إن الإخوان المسلمين كانوا وراء تنظيم هذا الاعتصام، فبذلك منحت الحكومة الإسلاميين فضلاً في إدارة الاعتصامات ليس لهم!!! ورسَّمتهم قوة عظمى في تحريك الشعب الأردني، وليس هذا بصحيح. وستكشف الأيام مقدار زيف هذه المقولة عندما يُطلَقُ كاملُ الحريات وتجد الناس أمامها خيارات شتى، بينما المعارضة الأخرى الآن مهيضة الجناح!!

 

ولعلَّ ليس في نية الحكومة الآن التعجيز حتى تضبّ المعارضةُ والاعتصاماتُ الموضوعَ ويعود إليها صوابُها القديم في مشي الحيط الحيط، غير أن علينا جميعاً أن نعي أن حيط الفزع هذا انهدم إلى غير رجعة منذ هبت ثورة تونس ولحقت بها ثورة التحرير في مصر. وإذا بدأت الأنظمة العربية تلتقط أنفاسها بعد عناد القذافي الذي يغرِّق شعبه في بحر من الدماء، فإن النظام الأردني لن يكون على شاكلة هؤلاء المجرمين. وإني أصدق مدير الأمن العام في أن جلالة الملك أمره أن لا تراق قطرة دم.

 

إن الطواقم القديمة استُهلكت، ولم تُظهر حتى الآن فهمها أن الشعوب العربية وأنظمتها برمتها قد دخلت عصراً جديداً يحتاج إلى لغة جديدة وسياسة غير تقليدية لمداهمة المشكلات والتحديات وحلها بالبصيرة والرؤية والكفاءة التي لم تشهدها البلاد من قبل. وإذا ما كانت سرعة النمل هي المعتمدة لدى هذه الحكومة، ومثيلاتها من الأنظمة العربية، فإن اجتهاد النمل ومثابرته ليسا في واردها إلا إذا اتصل الأمر بقمع التظاهر وتأديب الخارجين المتجرئين على قول: لا!!!!

 

دعونا لا نفقد الأمل..... 

شريط الأخبار تشخيص البابا ليو الرابع عشر بالسرطان يثير قلقاً في الفاتيكان عم معالي عمر ملحس رئيس مجلس استثمار أموال الضمان الاجتماعي في ذمة الله محافظ المركزي الإيراني: الحديث الأميركي عن انهيار اقتصادنا مجرد أوهام الحوثيون يتوعدون بمزيد من الهجمات على السعودية بعد استهداف مقر أرامكو إصابة 15 مغربيا بالعمى في طنجة إثر حقن علاجية والسلطات تفتح تحقيقا عاجلا بحث تنفيذ مشروع لرقمنة 23 خدمة لوزارة الأوقاف كم سيستغرق التحول الرقمي الكامل في المحاكم الأردنية؟... وزير العدل يجيب صمت الكباريتي كلام فصيح! ولي العهد يؤكد أهمية مواصلة تطوير خدمات وزارة العدل الأردن يتقدم للمرتبة الـ6 عربيا في المؤشر العربي للاقتصاد الرقمي ارتفاع فاتورة التقاعد نحو 3% خلال الأشهر السبعة الأولى من 2026 إصابة مقيم عربي جراء سقوط شظايا صاروخ باليستي في الرياض 17.4 مليون حجم التداول في بورصة عمان الاتحاد الاردني لشركات التأمين يكرم "اخبار البلد" في مؤتمر GAIF 35 3 إصابات في انفجار مصنع جنوب "إسرائيل" ومخاوف من تسرب مواد خطرة بريطانيا: سجن أردني 72 أسبوعاً بعد ارتكابه 17 جريمة خلال عشرة أيام فراس سلطان الممثل السابق للقطاع المالي في تجارة الاردن مؤتمر (GAFI 35) نجح بامتياز والاتحاد الاردني وسميرات "ببيضوا الوجه" ارتفاع عدد المؤمن عليهم في الضمان إلى أكثر من 1.7 مليون مشترك عشيرة التل تصدر بيان تكشف فيه تفاصيل اختطاف ابنها: عرّوه وصوروه وكسروا جمجمته الجرائم الإلكترونية: القبض على محتال إلكتروني عن طريق بيع الهواتف الخلوية