وما علاقة النبي بما تفعلون؟!

وما علاقة النبي بما تفعلون؟!
أخبار البلد -  
تتأمل المشهد في العالم العربي والاسلامي، فتتوقف دقات قلبك هلعا على هذه الامة الممتدة، فالكل فيها يقتل الكل، والكل يقول انه على هدي النبي فيما يفعل.

العنوان الديني لهذه الحروب، مثير للتساؤل، فالسني يقتل السني،والسني والشيعي يقتلان بعضهما، والكل يقول انه يرضي الله، وانه على هدي النبي، والكل يبحث عن فتوى وعن نص ديني، ليبرر فهمه للحياه، ولقتله الاخر.
لا احد يتنبه وسط الاصطفافات الى ما هو اخطر، اي النتيجة النهائية، وهذه النتيجة هدر الروح الانسانية، ولا احد يسأل السؤال الاخطر حول سبب رخص الروح المسلمة، اذ اصبحت بلا قيمة، ولا وزن، وسط كل هذه الحروب المقدسة زورا وبهتانا.
كل واحد في كل هذه الملل والمجموعات والمذاهب، يتغطى برضى الله، ويزعم انه يقتل لإرضاء الله، وكل واحد فيهم يظن ان الجنة بانتظاره، وان هذه الافعال ترضي الله والنبي، والاتكاء على نص او تأويل نص، يكفي عند هؤلاء لإدامة سفك الدماء، وعلينا ان نلاحظ ان لا احد يحسم كل هذه المذابح، لان الله بكل بساطة بريء من هذه المذابح، ولا يمكن ان ينصر احدا فيهم على آخر، لأن الكل يكذب على الله وعلى النبي، والكل يريد تصوير هذا القتل باعتباره مطلبا الهيا، لا يرضى الله بدونه، وكأن الاسلام شجرة لا تسقى الا بالدم، وبالارواح المهدورة هنا وهناك.
بعضنا مع داعش، وبعضنا مع النصرة، وبعضنا مع الحشد الشعبي الشيعي، وآخرون مع الحوثيين، ومئات التنظيمات والفصائل، كلها تقتل بعضها البعض، ودم المسلم ليس حراما على المسلم، اذ يكفي ان يقال ان فلانا رافضي فيتم قتله، وفلان ناصبي فيتم قتله، وفلان سني لكنه لا يصلي فيتم قتله، وفلان سني لا يحب داعش، فيتم قتله، وفلان سني يعمل في جهاز حكومي فيتم تكفيره وقتله، وفلان مع حزب الله، فيتم قتله، والخلاصة كما نرى ان الكل يرفعون راية «لا اله الا الله» والكل في ذات الوقت، يغرقها في الدم، والنتيجة النهائية على الجميع، خراب في خراب، ولا يمكن ان ينصر الله، كل هذا الخراب المسمى زورا وبهتانا باسم الله، ثم باسم النبي، وستلاحظون ان اي جناح من هذه الاجنحة، قد ينتصر هذا الاسبوع، لكنه في الاسبوع المقبل، يتراجع ويتقهقر، لان التطاحن بين الجميع، لا يمكن ان يؤدي الى نتيجة، سواء معاقبة الجميع.
العقلاء لا صوت لهم هذه الايام، لكنك تتأمل وترى بأم عينك كيف يتم تشويه سمعة الاسلام والمسلمين، من جانب نفر نزل شجاعة وبطولة في ذبح المسلمين ذاتهم، وهم هنا، يقدمون خدمات جليلة لمن كنا نقول عنهم عدونا التاريخي، واذ بعدونا التاريخي ساكن في رؤوسنا المتثاقلة زيفا وظنا انها ترضي الله، قبل الاحتلالات.
آن الاوان ان يصحو الجميع، وان تتوقف اختطافات راية «لا اله الا الله» وهي الراية التي غمسها الجميع من ابناء جلدتنا، في دمنا تقربا الى الله، عز وجل وتعالى عن هكذا افعال، وعلينا ان نقول بصراحة ان الاسلام لو كان في نسخته الاصلية بهكذا صورة لما دخل فيه الالاف وقت اشهار الرسالة، وهذا يأخذنا الى الطرق بقوة على جدار الفكر الاسلامي، لنعيد مراجعة كل مدسوس في الكتب القديمة، انتج لاحقا نسخاً مزورة من الاسلام، صدقها الجهلاء فقط.

 
شريط الأخبار تجمع أطباء القطاع العام ينتقد نقابة الأطباء ويطالب بتحريك الملفات العالقة سوليدرتي الأولى للتأمين تصدر تعميماً لعملائها وتحذّر من تداعيات الخلافات الأخيرة مع الشبكات الطبية وزارة المالية: المصروفات التشغيلية للوزارات تنخفض بنسبة 21.5% وبمقدار 94 مليون دينار خلال الأشهر الـ9 الماضية كاظم الساهر يحتفل بعيد ميلاد نجله وسام برسالة مؤثرة السيسي: انتهاء فترة رئاستي 2030 "أمر محسوم" والدستور لن يُمس اتحاد شركات التأمين والجمعية الأردنية للتأمينات تصدران بيانًا توضيحيًا بخصوص وقف التعامل مع 4 شركات تأمين.. نستغرب ونأسف، وهذا ردنا المستقلة للانتخاب تستقبل طلبات الترشح لانتخابات الغرف التجارية من الثلاثاء حتى الخميس %98 من الدراجات النارية اجتازت فحوصات السلامة ضمن الحملة الشتوية الأمن العام: توقيف شخصين بعد الاعتداء على حدث في عمّان بأداة حادّة الأمن العام: توقيف شخصين بعد الاعتداء على حدث في عمّان بأداة حادّة المدير التنفيذي لبورصة عمّان مازن الوظائفي: بورصة عمّان استحقت جائزة أفضل بورصة أداء، ومؤشرات الأداء وضعتها في الصدارة.. وهذه أبرز الإنجازات والتحديات هدد زميلته بصورها الخاصة داخل الجامعة.. أسبوع حبس وغرامة بحق طالب أردني ارتفاع عدد الشهداء في قطاع غزة إلى 74,469 منذ بدء العدوان الإسرائيلي سرق مركبة أثناء صلاة الجمعة.. والقضاء الاردني يحسم مصيره تهديد بسحب الجنسية والترحيل – ما مصير إلهان عمر؟ الضمان يمنح المنشآت المدينة فرصة لإلغاء فوائد التقسيط.. وهذه الشروط خطر كبير على موائد المصريين.. أنواع من اللحوم يحذر منها أطباء القلب ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84.90 دينارا للغرام بورصة عمّان في أسبوع: ارتفاع المؤشر بنسبة 1.24% برئاسة المنصوري .. أول حكومة مغربية تراسها امرأة بـ 32 عضوا و7 نساء وحقيبة للذكاء الاصطناعي