اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الأردنيون قلقون

الأردنيون قلقون
أخبار البلد -  

من يقترب من عامة الأردنيين يجد لديهم أمرا لا يجوز إغفاله، وهو حالة من القلق أن تدخل بلادنا، لا سمح الله، في أي مستوى من الفوضى أو التأثير على الحياة الطبيعية. وهذا القلق تجده إن اقتربت من فئات ليست قليلة. وهو ليس خوفا من أمر يحدث لدينا فحسب، بل لأن أمام الأردني اليوم صور حية لشهور من الأحداث التي عاشتها بلاد عربية، بعضها سقط فيها عشرات القتلى وبعضها فقد الأمان في مراحل، وبعضها مثل ليبيا لم تعد ملفا داخليا بل احتلت سماءها طائرات حلف شمال الأطلسي وقتلت ودمرت، وتم تدويل الملف ودخل ذلك البلد في نفق من الدم والانقسام لا نعلم آخره.

 

الأردنيون اعتادوا الحياة الطبيعية الآمنة، ويقلقنا أي حدث. وهذا ليس نقيضا للعمل السياسي المنضبط الملتزم بأحكام القانون، لكنه حالة إيجابية تصنع جهازا عصبيا حساسا تجاه أي مسار عنف حتى لو كان حدثا طارئا.

 

هنالك قلق وخوف في أوساط ليست قليلة من أي تطور سلبي على حياتنا. ونسمع من الأردنيين دعوات صادقة إلى الله تعالى أن يحمي البلد وأن يجنبه الشر والفتن، فما جرى في محيطنا العربي من قلق واضطرابات وغياب الأمن أحيانا، وقتل وأسلحة في الشوارع أو ضعف لجهاز الشرطة كما حدث في مصر، أو تهافت للناس على مقومات الحياة أو سقوط عشرات القتلى، كل هذا عمّق الإحساس بالخوف من أن يتحول الأمر العادي والفعل المباح إلى حالة قريبة مما شهدناه في دول شقيقة.

 

وهناك قلق لدى أهل الاقتصاد والمال والتجارة على أنفسهم، وعلى مجمل الوضع الاقتصادي الذي يتأثر بما يجري حولنا وعندنا.

 

ما يجري في الأردن ليس استنساخا لأي نموذج آخر، وحق التعبير مقدس، وحديثي ليس في اتجاه بعكس هذا، لكن علينا أن نتنبه للناس، لأن كل من يخرج يعلن أنه يعمل للشعب، وعلى من يحتاج إلى دليل أن يقترب بموضوعية من الناس في المدن والقرى والبوادي.

 

هنالك قلق ليس حله مصادرة حق التعبير، لكن الحل بالذهاب إلى الطريقة الآمنة للتغيير والإصلاح، وهي الحوار وتفعيل دور المؤسسات الدستورية، لأن استمرار التراشق السياسي أمر يزيد القلق. وعندما يرى الأردني الشوارع مغلقة، ورجال الأمن يملؤون المكان، أو يسمعون عن إغلاق سوق أو دوار، أو يشاهدون خيما في الشوارع، أو ضربا أو أي فعل من هذا، فإن من الطبيعي أن تقفز إلى ذهنه الفوضى وانعدام الأمن وضياع الدولة التي شاهدها في دول أخرى. ودائما يقفز الأسوأ إلى ذهنه، وهو مشاهد الاقتتال والأسلحة على سيارات تجوب الشوارع والناس تبحث عن الأمن والحياة الطبيعية بعد أن كانت تسمع عن إصلاح ومحاربة الظلم.

 

الحياة الطبيعية حق للمواطن، وإزالة القلق والخوف واجب الدولة وكل الجهات، حتى لا نجعل الناس تكره حتى الفعل السلمي المباح، لأنه قد يكون بداية لما هو غير مباح، فلا يجوز أن نتجاهل قلق الأردنيين وخوفهم لأنهم هم جوهر كل الأمور، فالناس تريد الإصلاح، ومع حق التعبير، والطريق مفتوحة أمام الإصلاح عبر الحوار وليس عبر ما يعمق قلق الأردنيين.

 

 

شريط الأخبار 126679 طالبا وطالبة يبدأون أولى جلسات امتحان التوجيهي غدا ضبط تعبئة مياه غير صالحة للشرب ومخالفات في بيع المياه جنوب إربد وعمان لا تصوير أمام قاعات التوجيهي إلا بتصريح رسمي حدث في احدى الوزارات.. امين عام يبحث عن مكتبه والوزير يتدخل!! محادثات مرتقبة بين إيران ودول الخليج والعراق لبحث مستقبل مضيق هرمز الحكومة تقترض 2.1 مليار دينار محلياً خلال 5 أشهر حتى ذبان وجهه.. مسؤول خدماتي يشهر سيفه بوجه منتقديه وقضايا بالجمله بحقهم..!! أكثر من 40 ألف نظام طاقة متجددة مرتبط بشبكة "الكهرباء الأردنية" جيش التطبيقية السيبراني يبدع في فرنسا بثلاثة فرق ومراكز أولى "الضريبة" تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات قبل نهاية حزيران الداخلية القطرية توقف 25 شخصًا على خلفية مشاجرة بين مشجعين أردنيين وجزائريين تفاصيل مؤلمة.. والد زيد الدماسي: فقدت ابني الاكبر قبل زيد وخبر وفاته وصل الى العائلة عن طريق صورة إحداهما مجموعة المناصير.. شركتان أردنيتان ضمن الأقوى عربياً للعام 2026 - اسماء المتحدة للكابلات تعلن عن اجراءاتها القانونية بحق تاجر مواد كهربائية معسر كان عميلاً للشركة قبل اعساره 83.9 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأربعاء البدور من المختبرات الرئيسية: الإسراع في إجراء الفحوصات وتوفير المواد الناقصة.. يزن النعيمات يخرج عن صمته بعد وداع النشامى للمونديال مدرسة الطالب زيد الدماسي الذي رحل في المدرج الروماني تنعاه بكلمات مؤثرة مونديال 2026.. ماهي المنتخبات المتأهلة لدور الـ32 حتى الآن؟! خمسة فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عاما