اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ازمة امام الحكومة

ازمة امام الحكومة
أخبار البلد -  

 

 

انهارت لجنة الحوار الوطني،بعد كل هذه الاستقالات،وتم وأد اللجنة في مهدها،بعد الانسحابات،ولاتقدر ابداً ان تواصل مهمتها بهذه الصيغة غير الشرعية.

 

هذه ازمة حساسة امام الحكومة التي رأت في تشكيل اللجنة وفكرتها في وقت سابق،ضرباً من ضروب الابداع السياسي،وتأكيداً على عزمها على اجراء اصلاحات سياسية في البلد.

 

حتى الثالثة من عصر امس،لم يكن هناك قرار واضح حول الذي ستفعله الحكومة ازاء انهيار اللجنة،واذ اسأل السيد طاهر المصري رئيس مجلس الاعيان،رئيس اللجنة،عن ما سيفعله،يتبدى صوته محبطاً جداً،لانه يتأثر بتداعيات قصة ليست من صناعته.

 

يتبدى محبطاً ويقول ان المشاورات تجري وان سؤال مرجعيات عليا سيتم لمعرفة ما الذي سيفعلونه،وانه حتى لحظة المكالمة لم يتم الوصول الى حل جذري ونهائي.

 

الخشية تتسرب ايضا من استقالة آخرين فيتم الاجهاز على بقايا اللجنة،وذر رمادها في البحر الاحمر او المتوسط.

 

الاقتراحات كثيرة،والنائب جميل النمري يقول عن اللجنة المفترض ان تنظر في قانوني الانتخاب والاحزاب،ان اكرامها يكون بدفنها باعتبارها ميتة،وان العودة الى مجلس النواب في قانون الانتخاب لادارة حوار وطني حول القانون،هي الحل!.

 

هذا على الرغم من ان مجلس النواب محل اعتراض شعبي،ولايثق الناس بقدرته على ادارة حوار وطني جامع ومفيد!.

 

قوى سياسية تعتقد ان الحل يكون بإعادة تشكيل اللجنة،مع تغطيتها بإرادة ملكية،وإعادة نفس الاسماء غير المستقيلة،وضم اسماء اخرى تكون جامعة ومقبولة،من كل الناس،ولاتكون على اساس قطاعات او اتجاهات حادة وخلافية وصدامية.

 

آخرون يعتقدون ان الحل يكون بتعيين اعضاء مكان المنسحبين،فقط،دون ارادة ملكية،وهذا حل هش جداً،ولن يقبل كثيرون الدخول في اللجنة على طريقة استدعاء الاحتياط،وكأن فلانا بديلٌ عن فلان،بما يعنيه ذلك من تراشقات واتهامات واصطفافات.

 

هناك من يقترح حلا جديداً يتلخص باستقالة كل اللجنة،وتكليف شخصية جديدة كأحمد عبيدات،بدلا من المصري،من باب ابعاد رؤساء السلطات عن هكذا لجنة،وتشكيل اللجنة من اسماء جديدة مقبولة من الجميع،دون الزج بأسماء هي الغام موقوتة قد تؤدي لتفجير اللجنة من الداخل.

 

انهارت اللجنة وهي في بدايات عملها،ولم تصل حاجز ثلاثة الأشهر،ولاحتى ثلاثة الأسابيع،ولربما الفرصة مناسبة لمراجعة كل فكرة اللجنة،واي بدائل لها،والذي يرى هذا الكلام يفسره بكونه افضل من الدخول في معارك الاسماء الحالية والمستقيلة والبديلة.

 

احدى مشاكل اللجنة كانت التحسسات الشديدة من «التعميد الوطني» لاسماء دون اسماء،خصوصاً،حين تكون الاسماء مثيرة للجدل،بدلا من كونها موقع اجماع عام.

 

من الافكار مايقال: إن قانون الانتخاب ليس بحاجة الى كل هذه القصص،اذ ان الحكومة وبالتعاون مع ديوان التشريع قادرة خلال فترة قصيرة على انتاج قانون جديد متطور،واحالته للدورة الاستثنائية لمجلس النواب،اذا كانت النية بالإصلاح صادقة.

 

الضربات التي تعرضت لها اللجنة كانت مؤلمة،سواء بعد اعلانها،او بعد ضرب المعتصمين على دوار الداخلية،والواضح ان فكرة اللجان برمتها باتت غير مقبولة،وكل لجنة ستؤدي الى خلافات،خصوصاً،بعد حالة الاصطفافات الأخيرة.

 

عدنا الى نقطة الصفر،وستثبت الايام،اننا ندور حول انفسنا،في «زار»لاينتهي.

 

شريط الأخبار 126679 طالبا وطالبة يبدأون أولى جلسات امتحان التوجيهي غدا ضبط تعبئة مياه غير صالحة للشرب ومخالفات في بيع المياه جنوب إربد وعمان لا تصوير أمام قاعات التوجيهي إلا بتصريح رسمي حدث في احدى الوزارات.. امين عام يبحث عن مكتبه والوزير يتدخل!! محادثات مرتقبة بين إيران ودول الخليج والعراق لبحث مستقبل مضيق هرمز الحكومة تقترض 2.1 مليار دينار محلياً خلال 5 أشهر حتى ذبان وجهه.. مسؤول خدماتي يشهر سيفه بوجه منتقديه وقضايا بالجمله بحقهم..!! أكثر من 40 ألف نظام طاقة متجددة مرتبط بشبكة "الكهرباء الأردنية" جيش التطبيقية السيبراني يبدع في فرنسا بثلاثة فرق ومراكز أولى "الضريبة" تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات قبل نهاية حزيران الداخلية القطرية توقف 25 شخصًا على خلفية مشاجرة بين مشجعين أردنيين وجزائريين تفاصيل مؤلمة.. والد زيد الدماسي: فقدت ابني الاكبر قبل زيد وخبر وفاته وصل الى العائلة عن طريق صورة إحداهما مجموعة المناصير.. شركتان أردنيتان ضمن الأقوى عربياً للعام 2026 - اسماء المتحدة للكابلات تعلن عن اجراءاتها القانونية بحق تاجر مواد كهربائية معسر كان عميلاً للشركة قبل اعساره 83.9 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأربعاء البدور من المختبرات الرئيسية: الإسراع في إجراء الفحوصات وتوفير المواد الناقصة.. يزن النعيمات يخرج عن صمته بعد وداع النشامى للمونديال مدرسة الطالب زيد الدماسي الذي رحل في المدرج الروماني تنعاه بكلمات مؤثرة مونديال 2026.. ماهي المنتخبات المتأهلة لدور الـ32 حتى الآن؟! خمسة فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عاما