ازمة امام الحكومة

ازمة امام الحكومة
أخبار البلد -  

 

 

انهارت لجنة الحوار الوطني،بعد كل هذه الاستقالات،وتم وأد اللجنة في مهدها،بعد الانسحابات،ولاتقدر ابداً ان تواصل مهمتها بهذه الصيغة غير الشرعية.

 

هذه ازمة حساسة امام الحكومة التي رأت في تشكيل اللجنة وفكرتها في وقت سابق،ضرباً من ضروب الابداع السياسي،وتأكيداً على عزمها على اجراء اصلاحات سياسية في البلد.

 

حتى الثالثة من عصر امس،لم يكن هناك قرار واضح حول الذي ستفعله الحكومة ازاء انهيار اللجنة،واذ اسأل السيد طاهر المصري رئيس مجلس الاعيان،رئيس اللجنة،عن ما سيفعله،يتبدى صوته محبطاً جداً،لانه يتأثر بتداعيات قصة ليست من صناعته.

 

يتبدى محبطاً ويقول ان المشاورات تجري وان سؤال مرجعيات عليا سيتم لمعرفة ما الذي سيفعلونه،وانه حتى لحظة المكالمة لم يتم الوصول الى حل جذري ونهائي.

 

الخشية تتسرب ايضا من استقالة آخرين فيتم الاجهاز على بقايا اللجنة،وذر رمادها في البحر الاحمر او المتوسط.

 

الاقتراحات كثيرة،والنائب جميل النمري يقول عن اللجنة المفترض ان تنظر في قانوني الانتخاب والاحزاب،ان اكرامها يكون بدفنها باعتبارها ميتة،وان العودة الى مجلس النواب في قانون الانتخاب لادارة حوار وطني حول القانون،هي الحل!.

 

هذا على الرغم من ان مجلس النواب محل اعتراض شعبي،ولايثق الناس بقدرته على ادارة حوار وطني جامع ومفيد!.

 

قوى سياسية تعتقد ان الحل يكون بإعادة تشكيل اللجنة،مع تغطيتها بإرادة ملكية،وإعادة نفس الاسماء غير المستقيلة،وضم اسماء اخرى تكون جامعة ومقبولة،من كل الناس،ولاتكون على اساس قطاعات او اتجاهات حادة وخلافية وصدامية.

 

آخرون يعتقدون ان الحل يكون بتعيين اعضاء مكان المنسحبين،فقط،دون ارادة ملكية،وهذا حل هش جداً،ولن يقبل كثيرون الدخول في اللجنة على طريقة استدعاء الاحتياط،وكأن فلانا بديلٌ عن فلان،بما يعنيه ذلك من تراشقات واتهامات واصطفافات.

 

هناك من يقترح حلا جديداً يتلخص باستقالة كل اللجنة،وتكليف شخصية جديدة كأحمد عبيدات،بدلا من المصري،من باب ابعاد رؤساء السلطات عن هكذا لجنة،وتشكيل اللجنة من اسماء جديدة مقبولة من الجميع،دون الزج بأسماء هي الغام موقوتة قد تؤدي لتفجير اللجنة من الداخل.

 

انهارت اللجنة وهي في بدايات عملها،ولم تصل حاجز ثلاثة الأشهر،ولاحتى ثلاثة الأسابيع،ولربما الفرصة مناسبة لمراجعة كل فكرة اللجنة،واي بدائل لها،والذي يرى هذا الكلام يفسره بكونه افضل من الدخول في معارك الاسماء الحالية والمستقيلة والبديلة.

 

احدى مشاكل اللجنة كانت التحسسات الشديدة من «التعميد الوطني» لاسماء دون اسماء،خصوصاً،حين تكون الاسماء مثيرة للجدل،بدلا من كونها موقع اجماع عام.

 

من الافكار مايقال: إن قانون الانتخاب ليس بحاجة الى كل هذه القصص،اذ ان الحكومة وبالتعاون مع ديوان التشريع قادرة خلال فترة قصيرة على انتاج قانون جديد متطور،واحالته للدورة الاستثنائية لمجلس النواب،اذا كانت النية بالإصلاح صادقة.

 

الضربات التي تعرضت لها اللجنة كانت مؤلمة،سواء بعد اعلانها،او بعد ضرب المعتصمين على دوار الداخلية،والواضح ان فكرة اللجان برمتها باتت غير مقبولة،وكل لجنة ستؤدي الى خلافات،خصوصاً،بعد حالة الاصطفافات الأخيرة.

 

عدنا الى نقطة الصفر،وستثبت الايام،اننا ندور حول انفسنا،في «زار»لاينتهي.

 

شريط الأخبار تشخيص البابا ليو الرابع عشر بالسرطان يثير قلقاً في الفاتيكان عم معالي عمر ملحس رئيس مجلس استثمار أموال الضمان الاجتماعي في ذمة الله محافظ المركزي الإيراني: الحديث الأميركي عن انهيار اقتصادنا مجرد أوهام الحوثيون يتوعدون بمزيد من الهجمات على السعودية بعد استهداف مقر أرامكو إصابة 15 مغربيا بالعمى في طنجة إثر حقن علاجية والسلطات تفتح تحقيقا عاجلا بحث تنفيذ مشروع لرقمنة 23 خدمة لوزارة الأوقاف كم سيستغرق التحول الرقمي الكامل في المحاكم الأردنية؟... وزير العدل يجيب صمت الكباريتي كلام فصيح! ولي العهد يؤكد أهمية مواصلة تطوير خدمات وزارة العدل الأردن يتقدم للمرتبة الـ6 عربيا في المؤشر العربي للاقتصاد الرقمي ارتفاع فاتورة التقاعد نحو 3% خلال الأشهر السبعة الأولى من 2026 إصابة مقيم عربي جراء سقوط شظايا صاروخ باليستي في الرياض 17.4 مليون حجم التداول في بورصة عمان الاتحاد الاردني لشركات التأمين يكرم "اخبار البلد" في مؤتمر GAIF 35 3 إصابات في انفجار مصنع جنوب "إسرائيل" ومخاوف من تسرب مواد خطرة بريطانيا: سجن أردني 72 أسبوعاً بعد ارتكابه 17 جريمة خلال عشرة أيام فراس سلطان الممثل السابق للقطاع المالي في تجارة الاردن مؤتمر (GAFI 35) نجح بامتياز والاتحاد الاردني وسميرات "ببيضوا الوجه" ارتفاع عدد المؤمن عليهم في الضمان إلى أكثر من 1.7 مليون مشترك عشيرة التل تصدر بيان تكشف فيه تفاصيل اختطاف ابنها: عرّوه وصوروه وكسروا جمجمته الجرائم الإلكترونية: القبض على محتال إلكتروني عن طريق بيع الهواتف الخلوية