اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ملحمة الحوار على الدوّار

ملحمة الحوار على الدوّار
أخبار البلد -  

حدث في دوار الداخلية مؤسف للغاية ولم يكن مبررا، وكان بالإمكان معالجة الأمر بطريقة أبسط بدل هذا الاستعراض المأساوي للقمع.

بافتراض أن المكان الضيق ليس أكثر من تقاطع مروري حيوي جدا لا يجوز استخدامه للاعتصام الدائم، كان يمكن أن تأتي الشرطة قبل طلوع الفجر بعدد كاف لاجبار المعتصمين، وسيكونون قلّة، على إخلاء المكان والذهاب الى أي ساحة أو مكان عام أكثر اتساعا.

ما حدث سيكون له تبعات سيئة؛ فهناك تعبئة متقابلة سوف تتصاعد وتصنع انقساما اجتماعيا على خلفية اقليمية، وهذه هي الوصفة للتدهور في حياة المجتمع ولإجهاض مشروع الإصلاح. هذا مع أن الإصلاح بالأساس هو مصلحة للجميع وهو موضع إجماع. وجاءت الدعوة الى التجمع الضخم في حدائق الحسين (نداء وطن) تحت شعارات الإصلاح، وقد تفاءلت بالشعارات واللغة الراقية لخطاب الدعوة، لكن من الواضح أن من صنع الحملة الإعلامية في واد ( ربما تكون شركة علاقات عامّة محترفة) ومن قاد الشباب أو بعضهم من هناك إلى دوار الداخلية في واد آخر.

انعكست أحداث الدوار على لجنة الحوار المترنحة فأطاحتها بالضربة القاضية، ولا يضير دولة الرئيس طاهر المصري انهيار اللجنة ولا يسجل عليه فشلها، فهو عمل كل ما يلزم لكي تنجح بما في ذلك إدراج الإصلاحات الدستورية على جدول أعمالها، لكن عضوية اللجنة تحولت إلى أداة لتسجيل النقاط والمناورة في اللعبة السياسية، وكنّا حذرنا مبكرا وقبل تشكيلها أن صيغة اللجنة ليست الأفضل وستفتح قضية العضوية فيها نزاعا بتحولها الى القضية الأساسية.

إننا نقدر ونحترم قرار 15 عضوا وأكثر تقديم استقالاتهم احتجاجا على أحداث دوار الداخلية، واستعراض الأسماء يبين على كل حال كم ان اللجنة تحتوي على تنويع متوازن يمتد الى أكثر الاتجاهات راديكالية. لكن واقع الحال أن اللجنة كانت صيغة في غاية الهشاشة تحت تأثير الحدث السياسي اليومي. والآن كما يقال فإن إكرام الميت دفنه ونطلب الانتقال الى آلية أجدى وأكثر عملية.

أرى أن يستمر رئيس مجلس الأمّة ومعه رئيس مجلس النواب مباشرة بإدارة الحوار الوطني مع مختلف الأطياف السياسية والاجتماعية، وتلقي اقتراحات محددة من كل جهة وفتح حوار بحضور من يرغب حولها. وفي النهاية بلورة بدائل توافقية مقترحة على أن يتمّ هذا العمل خلال شهرين وحتّى افتتاح الدورة الاستثنائية القادمة لمجلس النواب، والتي يجب أن يدرج على جدول أعمالها ثلاثة مشاريع قوانين ناظمة للعمل السياسي والمشاركة وهي الانتخابات والأحزاب واللامركزية، إضافة إلى قانون البلديات الذي تعكف الحكومة الآن على دراسته.

شريط الأخبار 3 عمليات ضد أهداف وتجمعات سعودية بينها ضرب سفينة نفط بالبحر الأحمر الولايات المتحدة: أطلقنا اليوم عملية المنبوذ الاقتصادي ضد إيران "التربية": التجسير بالمعدل التراكمي بديل عن "الشامل" لخريجي الدبلوم المتوسط نقيب المقاولين يبحث مطالب القطاع مع أمانة عمان الملك: نتطلع للبناء على مخرجات الزيارة إلى الصين وتعزيز الشراكة الاستراتيجية "التربية النيابية": من المبكر الحكم على تجربة الحقول والمسار التقني لطلبة التوجيهي أزمة الغاز في عدن.. الطوابير 2 كم والانتظار 15 يوما الملك يوجه دعوة للرئيس الصيني لزيارة الأردن خطوة جديدة في مسار الشراكة.. الأردن والصين توقعان حزمة من اتفاقيات التعاون.. تفاصيل بتهمة الرشوة.. السجن 6 سنوات لمدير عام بوزارة الكهرباء وموظف آخر مستقلة الانتخاب تعلن فتح باب الترشح لانتخابات غرف الصناعة هيئة الإعلام تحوّل خليل الزيود إلى النائب العام الأمن يحذر: الاحتفاظ بالمفقودات قد يعرّض للمساءلة القانونية توضيح هام حول قرار وزير التربية بتجميد احتساب 30% من علامة طالب التوجيهي لطلبة 2009 عبر المدرسة نائبا العقبة النمور والكساسبة يطالبان جعفر حسان بوقف الحفلات الغنائية في العقبة حريق في ناقلة نفط تعرضت لهجوم قبالة سواحل ينبع السعودية استهداف سيبراني لشركة كبرى تدير سلسلة فنادق في الاردن وابتزازها مالياً والجهات الرقابية تتدخل الوزير مازن الفراية يقصي المدنيين ويستعين بالجنرالات وموظفي الوزارة لا بواكي لهم. صندوق المعونة يوضح حول موعد صرف المخصصات الشهرية للأسر المنتفعة الملك يصل إلى قاعة الشعب الكبرى في بكين للقاء الرئيس الصيني