عن القوة العربية المشتركة؟!

عن القوة العربية المشتركة؟!
أخبار البلد -  

ها هو أسوأ ما يمكن توقعه يحصل!
بعض قوى "الحشد الشعبي" (الشيعي) ترتكب عمليات "انتقامية" بين السكان السُنّة في المناطق التي يتم تحريرها. هذه الأعمال تعيدنا إلى نقطة الصفر؛ تخرب الجهد لفك ارتباط السُنّة بتنظيم "داعش"، وكان يجب التحوط لها عربيا ودوليا. ويمكن أن نتفهم الآن التباطؤ والتردد الدوليين في الحملة على "داعش"، حيث في الميدان هناك إيران وحلفاؤها لقطف الثمار. وها هي إيران وقد بدأت المعركة، لا تتردد في إظهار مشاركتها الصريحة. ويطلّ قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، من الميدان، ويزهو بتحقيق الانتصارات، ويتهيأ لمعركة تكريت. وليس مفهوما أن تسمح القيادة العراقية بهذا الأمر أمام العرب والعالم.
تحرير مناطق من "داعش" كان يجب أن يظهر كخلاص للأهالي من طغيان التنظيم، وليس انكشافا لأوغاد آخرين مليئين بالحقد والرغبة في الانتقام. وإذا كانت هذه مجرد أعمال من مجموعات غير منضبطة، فقد كان على السلطات العراقية أن تتعامل بكل حزم معها. لكننا لا نجزم أن رئيس الوزراء حيدر العبادي له سلطة أصلا على هذه الفئات. وربما كان الأفضل تأجيل عمليات التقدم لحين تأمين قوات "حشد شعبي" (سُني) أوفر عددا وعدّة، يمنع ويردع هذه التجاوزات. وما يثير الشكوك أن السلطات العراقية تباطأت في إنشاء قوة حشد شعبي سُنّية، بل أعاقت هذا المشروع.
ها نحن نرى نموذجا أوليا على حقيقة أن دحر "داعش" عسكريا لا يحل بذاته المشكلة، ما دام التنظيم يخلي المكان للنفوذ الإيراني-الشيعي. وستعود الداعشية على شكل تفجيرات انتحارية وسيارات مفخخة ومجازر، في المناطق الآهلة بالسكان. ومن دون بروز قوى سُنّية وشيعية وطنية معتدلة غير طائفية، تقود تسويات سياسية، فإن المستقبل قاتم على كل حال.
إن الأوطان تتشظى، والمواطنون يتحولون إلى وقود صراع شيعي-سُنّي عجيب. وهو صراع مصالح دول وقوى محلية وإقليمية، يتحول في الميدان وعلى خطوط التماس، إلى صراع أهلي طائفي دموي بشع، يتغذى على الكراهية والمذهبية والموروثات التي لا صلة لها بالعصر أو المنطق أو العقل. والحقيقة أن الناس العاديين فقط يخسرون؛ إذ يكونون وقودا للنار المشتعلة، وحجارة شطرنج تتحرك لحساب اللاعبين الكبار. وإيران تبدو الآن القوة الظافرة، صاحبة الأذرع على الأرض. ويكتمل المشهد حين يطلّ علي شمخاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، قائلا إن إيران منعت سقوط بغداد ودمشق وأربيل بأيدي متطرفي "داعش"، وإنها -أي إيران- باتت الآن على ضفاف البحر المتوسط ومضيق باب المندب!
إنني أؤيد بكل قوة إنشاء قوة تدخل عربية مشتركة، تعطي وزنا للدور العربي في مناطق الصراع؛ قوة عربية شرعية مؤتمنة، للمشاركة في دحر "داعش" و"القاعدة"، ومنع التمدد الايراني في آن معا، وفرض السلم والأمن، لحين الوصول إلى تفاهم سياسي وطني داخلي في دول كالعراق وسورية وليبيا واليمن. وأعرف أن هذا المطلب يبدو حالما إزاء واقع الدول العربية وخلافاتها، وتباين أجنداتها، ناهيك عن حال قواتها العسكرية. ولا أعرف بماذا يفكر الرئيس عبدالفتاح السيسي الذي طرح اقتراح تشكيل هذه القوة المشتركة؛ لكن لنقل إنه من حيث المبدأ هدف صحيح، يستحق الدعم السياسي، بل والتحريض من أجل تحقيقه، وليس التشكيك به ومعارضته.
شريط الأخبار القباعي يوضح حول حقيقة تحميل المواطنين فاقد الكهرباء على فواتير الشتاء تحذير جديد من "الأمن العام" بشأن وسائل التدفئة وفاتان و8 إصابات جراء حوادث تصادم على الصحراوي وصافوط إسرائيل تتهم صهر ترامب بمسؤولية ما يحدث في غزة: "إنه ينتقم منا" الداخلية: عودة طوعية لنحو 182 ألف سوري إلى بلادهم الأردن يرحب باتفاقية وقف إطلاق النار والاندماج الكامل بين دمشق وقسد استمرار تأثر عدد من مناطق المملكة بهطولات مطرية متوسطة الشدة.. والأرصاد تحذر وزارة الأوقاف: عدد المستنكفين عن أداء الحج العام الحالي ما يقرب 800 شخص وزارة الطاقة السورية: اتفاقيات مع الأردن لتوريد الغاز والتعاون الكهربائي الرئيس الإيراني يحذر من حرب شاملة في حال استهداف خامنئي قرار سوري تاريخي... وقف شامل لإطلاق النار على الجبهات كافة مع "قسد" توقعات بانخفاض الدين العام للمملكة دون 83% من الناتج المحلي الاجمالي إدارة السير: ضبط 161 حادثا مفتعلا خلال العام الماضي الداخلية: إجراءات عاجلة للتخفيف من الاكتظاظ في جسر الملك حسين الشيخ طراد الفايز يكشف تفاصيل جديدة عن حادثة غرق طفلين ووالدهم بالجيزة الأوقاف تدعو مواليد 1 نيسان إلى 31 كانون الأول 1954 لتسلّم تصاريح الحج دار الامان للتمويل الاسلامي تعدل عقد الشركة ونظامها الاساسي شركة عرموش للاستثمارات السياحية - ماكدونالدز الأردن - تطلق حملة الشتاء السنوية "دفا ودعم" في الأردن الملك يتلقى دعوة من ترامب للانضمام لمجلس السلام تحذيرات من طرق احتيال الكتروني متعددة تستهدف العسكريين