اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أغرب من الخيال.. من مناهج الأزهر: أْكُل لحم «الكافر» .. وقتل «المرتد» وأكله حلال.. للجائع!

أغرب من الخيال.. من مناهج الأزهر: أْكُل لحم «الكافر» .. وقتل «المرتد» وأكله حلال.. للجائع!
أخبار البلد -  
أخبار البلد - 
 
كشفت صحيفة "الحياة" انه فيما تشتد الحملات في الغرب على عدد من المناهج المقررة في المدارس السعودية٬ بدعوى حضها على كراهية الآخر وتشجيع قتله٬ أظهرت مراجعة عشوائية لبعض المناهج الدينية في "الأزهر الشريف" معلومات "فقهية" وكوارث "فكرية"٬ من بينها جوانب يثار حولها الجدل في السنوات الأخيرة. وقالت الصحيفة في عددها الصادر اليوم الخميس٬ بينما كان "الأزهر" ينظر إليه على أنه المنبر الإسلامي الأعرق في تاريخه واعتداله الديني٬ فإن نماذج وقفت عليها "الحياة" من مقررات الفقه للصف الثالث الثانوي توثق جانباً من تجاهل "تنقية التراث" الذي تنادت به أصوات مصرية وإقليمية٬ بعد صعود موجة التكفيريين والجهاديين أخيراً في بلدان المشرق والمغرب العربيين. وفي المقرر المسمى "الإقناع في حل ألفاظ أبي شجاع"٬ للصف الثالث الثانوي٬ الصادر عن قطاع المعاهد الأزهرية في ٬2014 يدرس الفقهاء المصريون طلابهم المتن الفقهي الشافعي الذي يقول: "وإذا كان الميت مسلماً والمضطر كافراً٬ فإنه لا يجوز الأكل منه لشرف الإسلام٬ وحيث جوزنا أكل ميتة الآدمي لا يجوز طبخها ولا شيها٬ لما في ذلك من هتك حرمته٬ ويتخير بين أكله نيئاً وغيره"! غير أن الذي كان أشد اتصالاً بالصراع الفكري الحالي٬ هو إشارة المؤلف نفسه إلى أن للجائع المضطر كذلك "قتل مرتد وأكله وقتل حربي ولو صغيراً أو امرأة وأكلهما٬ لأنهما غير معصومين٬ وإنما حرم قتل الصبي الحربي والمرأة الحربية في غير الضرورة لا لحرمتهما٬ بل لحق الغانمين"! وأضاف: "وله قتل الزاني المحصن والمحارب وتارك الصلاة٬ ومن له عليه قصاص٬ وإن لم يأذن الإمام في القتل٬ لأن قتلهم مستحق٬ وإنما اعتبروا إذنه في غير حال الضرورة تأدباً معه٬ وحال الضرورة ليس فيها رعاية أدب"! ولم يكن هذا المقرر الوحيد الذي يطفح بمصطلحات تراثية من هذا القبيل٬ وإنما في الصف نفسه٬ تقرر المعاهد الأزهرية على طلابها٬ كتاب "الاختيار لتعليل المختار في الفقه الحنفي"٬ يؤكد مؤلفه عبدالله (الموصلي) قبل نحو ألف عام٬ أن قتل المرتد واجب٬ وأن إمهاله ثلاثة أيام قبل القتل٬ ليس ضرورياً وإنما "يستحب".

وينص هذا المقرر في سياق حديثه عن "المرتد"٬ على أن هذا الأخير "إن قتله قاتل قبل العرض (على القضاء) فلا شيء عليه٬ لأنه مستحق للقتل بالكفر٬ فلا ضمان عليه٬ ويكره له ذلك٬ لما فيه من ترك العرض المستحب٬ ولما فيه من الافتئات على الإمام". ومع أن الجدل حول المناهج السعودية تصاعد منذ 11 أيلول (سبتمبر)٬ إلا أن أحداً ما كان يتصور أن يجد أحكاماً دينية٬ فيها مثل التي حصلت "الحياة" على أجزاء منها في مقررات "الأزهر الشريف"٬ وهو الذي يعتبر رمز "الاعتدال" الأول في العالم الإسلامي. الحياةكشفت صحيفة "الحياة" انه فيما تشتد الحملات في الغرب على عدد من المناهج المقررة في المدارس السعودية٬ بدعوى حضها على كراهية الآخر وتشجيع قتله٬ أظهرت مراجعة عشوائية لبعض المناهج الدينية في "الأزهر الشريف" معلومات "فقهية" وكوارث "فكرية"٬ من بينها جوانب يثار حولها الجدل في السنوات الأخيرة. وقالت الصحيفة في عددها الصادر اليوم الخميس٬ بينما كان "الأزهر" ينظر إليه على أنه المنبر الإسلامي الأعرق في تاريخه واعتداله الديني٬ فإن نماذج وقفت عليها "الحياة" من مقررات الفقه للصف الثالث الثانوي توثق جانباً من تجاهل "تنقية التراث" الذي تنادت به أصوات مصرية وإقليمية٬ بعد صعود موجة التكفيريين والجهاديين أخيراً في بلدان المشرق والمغرب العربيين. وفي المقرر المسمى "الإقناع في حل ألفاظ أبي شجاع"٬ للصف الثالث الثانوي٬ الصادر عن قطاع المعاهد الأزهرية في ٬2014 يدرس الفقهاء المصريون طلابهم المتن الفقهي الشافعي الذي يقول: "وإذا كان الميت مسلماً والمضطر كافراً٬ فإنه لا يجوز الأكل منه لشرف الإسلام٬ وحيث جوزنا أكل ميتة الآدمي لا يجوز طبخها ولا شيها٬ لما في ذلك من هتك حرمته٬ ويتخير بين أكله نيئاً وغيره"! غير أن الذي كان أشد اتصالاً بالصراع الفكري الحالي٬ هو إشارة المؤلف نفسه إلى أن للجائع المضطر كذلك "قتل مرتد وأكله وقتل حربي ولو صغيراً أو امرأة وأكلهما٬ لأنهما غير معصومين٬ وإنما حرم قتل الصبي الحربي والمرأة الحربية في غير الضرورة لا لحرمتهما٬ بل لحق الغانمين"! وأضاف: "وله قتل الزاني المحصن والمحارب وتارك الصلاة٬ ومن له عليه قصاص٬ وإن لم يأذن الإمام في القتل٬ لأن قتلهم مستحق٬ وإنما اعتبروا إذنه في غير حال الضرورة تأدباً معه٬ وحال الضرورة ليس فيها رعاية أدب"! ولم يكن هذا المقرر الوحيد الذي يطفح بمصطلحات تراثية من هذا القبيل٬ وإنما في الصف نفسه٬ تقرر المعاهد الأزهرية على طلابها٬ كتاب "الاختيار لتعليل المختار في الفقه الحنفي"٬ يؤكد مؤلفه عبدالله (الموصلي) قبل نحو ألف عام٬ أن قتل المرتد واجب٬ وأن إمهاله ثلاثة أيام قبل القتل٬ ليس ضرورياً وإنما "يستحب". وينص هذا المقرر في سياق حديثه عن "المرتد"٬ على أن هذا الأخير "إن قتله قاتل قبل العرض (على القضاء) فلا شيء عليه٬ لأنه مستحق للقتل بالكفر٬ فلا ضمان عليه٬ ويكره له ذلك٬ لما فيه من ترك العرض المستحب٬ ولما فيه من الافتئات على الإمام". ومع أن الجدل حول المناهج السعودية تصاعد منذ 11 أيلول (سبتمبر)٬ إلا أن أحداً ما كان يتصور أن يجد أحكاماً دينية٬ فيها مثل التي حصلت "الحياة" على أجزاء منها في مقررات "الأزهر الشريف"٬ وهو الذي يعتبر رمز "الاعتدال" الأول في العالم الإسلامي.
شريط الأخبار 4 وفيات في جريمة مروعة جنوبي عمان....بينهم موظفان في التنمية وسيدة "هيئة الطاقة" تتلقى 1096 طلبا للحصول على تراخيص خلال نيسان الماضي سلطة العقبة تمنح أصحاب "الإبل السائبة" مهلة 48 ساعة لإزالتها مأزق "المليارات".. تقرير يكشف سر تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران ترخيص السواقين تعلن مواعيد “بنوصلك” لشهر حزيران 2026 ارتفاع الشركات المسجلة بالمملكة 3% حتى 31 أيار 2026 مقارنةً بـ2025 تجارة عمّان تؤكد أهمية تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين الأردن وإثيوبيا أخبار البلد تكسب قضيتها ضد مؤسسة الغذاء والدواء ومديرتها العامة رنا عبيدات 88.10 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية المحكمة الإدارية توجه لطمة لوزير الاستثمار أبو غزالة وتعيد مدراء إلى عملهم . صحة الزرقاء: 700 مراجع "يومياً" للمراكز الصحية المشمولة بتفعيل الشفت المسائي خلال أيار بدء استقبال طلبات الترشح لجائزة الضمان الاجتماعي للتميز في الصحة والسلامة المهنية طارق خوري يكتب : فلسطين أبي… والأردن أمي القصة الكاملة لمقتل الشاب أنس البيادرة.. استدرجه جارُه إلى أحراش كفر يوبا وقتله بحجر صوان وصوّره بعد وفاته ارتفاع صادرات تجارة عمان بنسبة 24.1% خلال خمسة أشهر من عام 2026 الطراونة يطالب الحكومة والنواب بتحديث التشريعات و تغليظ العقوبات لحماية الكوادر الطبية من الاعتداءات جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين تعقد محاضرة متخصصة حول احتساب الأهمية النسبية والأهمية النسبية للأداء وتطبيقها على الحسابات المتحدة للاستثمارات المالية: تراجع مؤشر بورصة عمّان 0.63% وتداولات تتجاوز 103 ملايين دينار خلال الأسبوع الأول من حزيران طوله يتخطى المتر.. اكتشاف أضخم عقرب عاش على وجه الأرض نقيب أطباء الأسنان د. الأسمر تكتب: تجديد مزاولة المهن الـطـبـيـة والصحية ضرورة وطنية من أجل الوطن والمواطن