هل يؤثر في "داعش"؟

هل يؤثر في داعش؟
أخبار البلد -  
في خطوة أممية جديدة لتضييق الخناق على الجماعات الإرهابية في سورية والعراق، اتخذ مجلس الأمن الدولي، أول من أمس، قرارا تحت الفصل السابع يهدف إلى تجفيف منابع تمويل تلك التنظيمات، خاصة "داعش".
يمنح القرار الذي عرضته روسيا، ودعمته دول عديدة من بينها الأردن، بعد إجراء بعض التعديلات عليه، لجنة العقوبات الخاصة صلاحية إضافة أشخاص ومنظمات على لوائحها من الذين يشاركون في تسهيل عمليات بيع النفط والآثار، وتقديم الفدية للتنظيمات الإرهابية.
ويرتب القرار على الدول القيام بالخطوات اللازمة لقطع كل طرق إمداد هذه التنظيمات بالموارد غير الشرعية التي تستخدمها في خدمة نشاطاتها الإرهابية.
القرار المذكور هو آخر ما حُرِّر من حزمة القرارات الدولية لتحجيم المنظمات الإرهابية؛ فقد سبقته خطوات لتشديد القيود على تدفق الأموال والمقاتلين إلى مناطق النزاع في البلدين المذكورين. لكن معظم تلك الخطوات جاءت متأخرة، وافتقدت في بعض الحالات لآليات التطبيق الصارمة.
حتى اللحظة، ما يزال تنظيم "داعش" يبيع النفط لتجار عن طريق عدة دول في المنطقة، من بينها تركيا. وما يزال المئات من المقاتلين يلتحقون بصفوف التنظيم من مختلف بلدان العالم، وعبر بوابة واحدة تقريبا.
ومن مراجعة التقارير الميدانية الواردة من العراق وسورية، لا يبدو أن تنظيم "داعش" يواجه مشاكل في توريد السلاح والذخيرة. فما لا يتيسر من الخارج، يمكن تأمينه من مخازن السلاح في الداخل.
تشير تقارير التحالف الدولي إلى أن "داعش" فقد 20% من قوته فقط جراء عمليات القصف الجوي خلال الأشهر الأربعة الماضية. لكن من سير العمليات في العراق وسورية، يظهر أن التنظيم ما يزال قادرا على شن هجمات بفاعلية، والسيطرة على مناطق جديدة. المناطق التي يفشل التنظيم في استعادتها هي فقط التي تمكنت قوات البيشمركة الكردية من تحريرها في شمال العراق، وبلدة كوباني في سورية التي خاض الأكراد ملحمة بطولية لتحريرها، بدعم أكيد من طائرات التحالف الدولي.
تشكل الموارد المالية عنصرا مهما في إدامة عمل دولة "داعش" الإرهابية. ومصادر التمويل التي أشار إليها قرار مجلس الأمن، بالإضافة إلى الضرائب التي يفرضها على السكان المحليين هي التي تجعل التنظيم قادرا على الإنفاق بسخاء على مقاتليه، وكسب ولاء السكان، وتشغيلهم في مؤسساته.
ولخنق "داعش" فعليا، يتعين على مجلس الأمن التفكير في إجراءات ملموسة لقطع طرق الإمداد. وفي هذا الصدد، لا يمكن الاعتماد على نوايا الدول المعنية، وإنما يجب إخضاعها للفحص المستمر؛ كنشر مراقبين دوليين على الحدود للتأكد من التزام هذه الدول بنصوص القرارات الأممية، وتشكيل فرق من المحققين لتتبع عمليات بيع النفط والقطع الأثرية، وتقفي رحلات المقاتلين من بلدانهم لحين وصولهم إلى المناطق التي يسيطر عليها التنظيم في سورية.
لقد استغلت الجماعات الإرهابية، وعلى نحو فعّال، البيئة الأمنية الرخوة في مناطق النزاع، لبناء شبكة متطورة من أصحاب المصالح، تجمع رجال العصابات، والمهربين، وتجار المخدرات والسلاح تحت مظلتها، واستغلتها لتحقيق أهدافها. ينبغي العمل على تفكيك هذه الشبكات، وقطع طرق تواصلها، وفك ارتباطها مع السلطات الحكومية في أكثر من بلد.
الجماعات المتطرفة لم تعد مجرد مجاميع معزولة في جبال أفغانستان؛ فهي اليوم دول وإمارات تتمدد في العراق وسورية واليمن وليبيا ومصر.
 
شريط الأخبار القباعي يوضح حول حقيقة تحميل المواطنين فاقد الكهرباء على فواتير الشتاء تحذير جديد من "الأمن العام" بشأن وسائل التدفئة وفاتان و8 إصابات جراء حوادث تصادم على الصحراوي وصافوط إسرائيل تتهم صهر ترامب بمسؤولية ما يحدث في غزة: "إنه ينتقم منا" الداخلية: عودة طوعية لنحو 182 ألف سوري إلى بلادهم الأردن يرحب باتفاقية وقف إطلاق النار والاندماج الكامل بين دمشق وقسد استمرار تأثر عدد من مناطق المملكة بهطولات مطرية متوسطة الشدة.. والأرصاد تحذر وزارة الأوقاف: عدد المستنكفين عن أداء الحج العام الحالي ما يقرب 800 شخص وزارة الطاقة السورية: اتفاقيات مع الأردن لتوريد الغاز والتعاون الكهربائي الرئيس الإيراني يحذر من حرب شاملة في حال استهداف خامنئي قرار سوري تاريخي... وقف شامل لإطلاق النار على الجبهات كافة مع "قسد" توقعات بانخفاض الدين العام للمملكة دون 83% من الناتج المحلي الاجمالي إدارة السير: ضبط 161 حادثا مفتعلا خلال العام الماضي الداخلية: إجراءات عاجلة للتخفيف من الاكتظاظ في جسر الملك حسين الشيخ طراد الفايز يكشف تفاصيل جديدة عن حادثة غرق طفلين ووالدهم بالجيزة الأوقاف تدعو مواليد 1 نيسان إلى 31 كانون الأول 1954 لتسلّم تصاريح الحج دار الامان للتمويل الاسلامي تعدل عقد الشركة ونظامها الاساسي شركة عرموش للاستثمارات السياحية - ماكدونالدز الأردن - تطلق حملة الشتاء السنوية "دفا ودعم" في الأردن الملك يتلقى دعوة من ترامب للانضمام لمجلس السلام تحذيرات من طرق احتيال الكتروني متعددة تستهدف العسكريين