ألسياسة الامريكية الصهيونية ضد الارهاب

ألسياسة الامريكية الصهيونية ضد الارهاب
أخبار البلد -  

عندما اعلنت امريكا حربها ضد الارهاب وضد ما يسمى بالمتطرفين المسلمين وضعت سياسة عامة لاسلوبها ذاك ترواح بين العمل العسكري تارة وبين تجييش دول المنطقة العربية كحلفاء لها بسياستها تلك, ولكن الفكر الصهيوني اصبح هو السائد والمؤثر الرئيسي على الية ادارة تلك المعركة , فبدأت حرب الغرب بافغانستان حيث افرزت العمليات العسكرية الامريكية الغربية نموذجا جديدا من العداء للانظمة القائمة بتلك المنطقة وما جاورها , ولكن حاملات الطائرات والقواعد الامريكية التي لم تتحرك من بلاد الغرب بقيت امنة وانعكس ذلك سلبيا على البنية الاقتصادية والعسكرية والامنية ببلادنا العربية كونها ضمن التحالف الامريكي الغربي , حتى ان تلك الحرب كما اطلق على تسميتها بعض ألسياسيين بالاتحاد الروسي بمسمى "الحرب على الانسان والاقتصاد العربي" , فمنذ بداية تلك الحروب التي خاضتها دول التحالف الغربي بزعامة الولايات المتحدة الامريكية واقتصادنا العربي يسير نحو الهاوية, وتجلى ذلك قبل عامين عندما اعلنت بعض الدول المهمة والتي كان الاستقرار الاقتصادي سمة عامة لها بأن بدأت بتغيير سياساتها المالية لكي تحافظ قدر الامكان على هيبتها الاقتصادية التي كانت دارجة من قبل , وبالرجوع لمفردات السياسة الامريكية بمنطقتنا وتحت ما يسمى بالحرب على الارهاب حيث ادى ذلك لظهور كراهية مطلقة بين شعوب المنطقة وانظمتها من ناحية وبين الشعوب الغربية الداعمة لسياسة دولها الحربية , من هنا بدأ الحديث في اوروبا وامريكا عن مايسمى بالمصالح الاستراتيجية بالوجود وبالشكل العلني بعد ان كان ذلك المفهوم يتداول بطرق سرية لعدم اثارة الشرق العربي والاسلامي , فالصحافة والاعلام الغربي اصبح المرتكز الرئيسي الذي بدأت منه المعركة وتدار من خلاله احيانا اخرى , بينما ادت تلك العمليات لانقسامات وانعظافات هامة بمدى قناعة الشعوب العربية بجدوى تلك الحروب , فبينما تجدها واضحة الملامح ببلد ماء, تجدها مبهمة وغير ظاهرة للعيان ببلد اخر , والسب بتلك المفارقات الواسعة هو غياب الراي العام الحقيقي المستند على ارداة الشعب والمواطن ببلادنا العربية , فالاستطلاع الغربي الامريكي لما سيتم تنفيذه من مخططات عسكرية يبدأ من خلال الشعوب بوسائل عدة ابسط انواعها هو الاستطلاع النزيه اما ببلادنا العربية فالانظمة تأخذ القرار سلفا وبعدها تصنع جيوشا من الاعلاميين والصحفيين لتبرير سياساتها , حيث ادت تلك الممارسات لسخط عام في الشارع وجبروت قوي يميز الانظمة الحاكمة , اما لو تطرقنا لمخرجات الحرب على الارهاب وما انعكس منها على الشعوب بمنطقتنا العربية وبالبلاد الغربية للاحظنا ما هو ات :
اولا: عندما بدأت حرب الغرب وامريكا على الارهاب والتطرف خلقت جيلا جديدا من الراديكاليين يؤمن بالفكر الثوري اكثر من ايمانه بموضوعية الحوار للوصول لنتائج ايجابية مع الانظمة القائمة وقد تجلى ذلك بثورات ما يسمى بالربيع العربي وقد عاصرنا ها كلها حيث كان لذلك النهج الجديد اثارا واضحة جدا كما في ليبيا ومصر واليمن , فبروز تلك الفئة لم يكن لولا ماشاهدة اتباعها لمقدار الظلم الذي اوقعته القوات الغازية على الارض والانسان العربي وما لمسته من تهافت الانظمة العربية الحاكمة للحاق بقوافل الغرب وامريكا .
ثانيا: ومن المخرجات الرئيسية للحرب على الارهاب وخصوصا بمنطقتنا العربية اصبحت الشعوب في امريكا واوروبا تنساق وراء السياسات الاعلامية الصهيونية التي غالبا ما تدعوا للحرب على الاسلام والمسلمين, حتى ان تلك الشعوب لم تعد تميز بين ما هو معندل وما هو متطرف , فصورة الاسلام السمحة تبدلت عند البعض منهم بحيث تكرست بافكارهم ضرورة التخلض من كل ماهو دخيل او لاجيء او مواطن لديهم من اصول عربية واسلامية , والصورة اصبحت واضحة جدا كما يحدث الان بظهور حركات مناوئة لوجود المسلمين ومحاربتهم والمانيا خير دليل على ذلك .
ثالثا: من مصلحة الصهيونية العالمية التي تعهدت بخلق الكيان الاسرائيلي والمحافظة عليه هو العمل الدائم مهما كلف الثمن لترسيخ اواصر التباعد والجفاء بين الشعوب والانظمة العربية, وكذلك بين الشعوب الغربية ونظيراتها العربية المسلمة, حتى يتسنى دوما لدولة الكيان الصهيوني من الاستمرار بسياساتها التعسفية في القتل وتهويد الارض الفلسطينية بلا اي منازع اومعيق كان , وهذا بالتالي وكنتيجة لتلك الحروب أدى لزيادة اعداد المتطرفين بين الجهتين سواءا في الغرب او بشرقنا الاسلامي مما سهل لبيئة ملئى بالعداوات وانكار وجود الاخرين ..... 
واخير نقولها بكل صراحة رغم ايماننا الاكيد بضرورة مقاومة التطرف والارهاب بأن السياسة الامريكية الغربية بمنطقتنا وخاصة تلك التي تنادي بالحرب على الارهاب لن تؤتي اكلها كما هو مزعزم سلفا من قبلهم لانهم يرمون لتحقيق ما هو اكبر من تلك الحرب المعلنة !!!!!!!!!!!!!!
Nshnaikat@yahoo.com
شريط الأخبار حالة من الذعر بعد إصابة سعودي وأضرار مادية جراء سقوط شظايا صاروخين في الرياض تحويلة مرورية لصيانة جسر سواقة على الطريق الصحراوي الاتحاد الأردني لشركات التأمين يستأنف برامجه التدريبية بعد GAIF35 ويعقد البرنامج التدريبي السادس عشر بعنوان التأمين الرقمي والتحول نحو الاقتصاد المعرفي اختتام فعاليات معرض ومؤتمر سوفكس 2026 في العقبة ارتفاع حصيلة اصطدام قطارين في إسبانيا إلى 74 قتيلا "البترول الوطنية" تقلص خسائرها 56% إلى 2.48 مليون دينار وإيرادات الغاز ترتفع 35% الحرس الثوري: اندلاع حرائق في 4 ناقلات اصطدمت بألغام في هرمز المومني: الإعلام الأردني تعامل بمهنية مع حادثة الكرك ومنع النشر يحمي سرية التحقيق ومشاعر ذوي الشهداء الشيباني: أصوات فتنة كانت تنتظر شرارة بين سوريا والأردن ووعينا حال دون ذلك الدكتور ماهر سليم يُعلن ترشُّحه لمنصب أمين عام اتحاد الجامعات العربية 2027 الملك يعزي العاهل الإسباني ورئيس الوزراء بضحايا حادث تصادم قطارين لجنة عمليات السوق المفتوحة تقرر الإبقاء على أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية دون تغيير. بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع نقابة المقاولين تهنئ سمو الأمير هاشم بن الحسين بتعيينه مستشاراً لجلالة الملك الأمير علي يؤكد استقلالية تصويت الأردن بانتخابات الفيفا ويوضح تصريحه عن "الإكراه أو التهديد أو الرشوة" إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك العدل تُقرّ تعليمات جديدة لاعتماد المترجمين أمام الكاتب العدل لعام 2026 أم المعارك تبدأ في انتخابات تجارة عمان وبيان غير مسبوق من كتلة الوفاء وطارق الطباع يدافع عن محتوى ولغة البيان ال زيدان وال القواسمة نسايب .. الف مبروك لأحمد وبلقيس الاحتلال الإسرائيلي يحرم 2872 طالبا من التعليم الوجاهي في الخليل