اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ألسياسة الامريكية الصهيونية ضد الارهاب

ألسياسة الامريكية الصهيونية ضد الارهاب
أخبار البلد -  

عندما اعلنت امريكا حربها ضد الارهاب وضد ما يسمى بالمتطرفين المسلمين وضعت سياسة عامة لاسلوبها ذاك ترواح بين العمل العسكري تارة وبين تجييش دول المنطقة العربية كحلفاء لها بسياستها تلك, ولكن الفكر الصهيوني اصبح هو السائد والمؤثر الرئيسي على الية ادارة تلك المعركة , فبدأت حرب الغرب بافغانستان حيث افرزت العمليات العسكرية الامريكية الغربية نموذجا جديدا من العداء للانظمة القائمة بتلك المنطقة وما جاورها , ولكن حاملات الطائرات والقواعد الامريكية التي لم تتحرك من بلاد الغرب بقيت امنة وانعكس ذلك سلبيا على البنية الاقتصادية والعسكرية والامنية ببلادنا العربية كونها ضمن التحالف الامريكي الغربي , حتى ان تلك الحرب كما اطلق على تسميتها بعض ألسياسيين بالاتحاد الروسي بمسمى "الحرب على الانسان والاقتصاد العربي" , فمنذ بداية تلك الحروب التي خاضتها دول التحالف الغربي بزعامة الولايات المتحدة الامريكية واقتصادنا العربي يسير نحو الهاوية, وتجلى ذلك قبل عامين عندما اعلنت بعض الدول المهمة والتي كان الاستقرار الاقتصادي سمة عامة لها بأن بدأت بتغيير سياساتها المالية لكي تحافظ قدر الامكان على هيبتها الاقتصادية التي كانت دارجة من قبل , وبالرجوع لمفردات السياسة الامريكية بمنطقتنا وتحت ما يسمى بالحرب على الارهاب حيث ادى ذلك لظهور كراهية مطلقة بين شعوب المنطقة وانظمتها من ناحية وبين الشعوب الغربية الداعمة لسياسة دولها الحربية , من هنا بدأ الحديث في اوروبا وامريكا عن مايسمى بالمصالح الاستراتيجية بالوجود وبالشكل العلني بعد ان كان ذلك المفهوم يتداول بطرق سرية لعدم اثارة الشرق العربي والاسلامي , فالصحافة والاعلام الغربي اصبح المرتكز الرئيسي الذي بدأت منه المعركة وتدار من خلاله احيانا اخرى , بينما ادت تلك العمليات لانقسامات وانعظافات هامة بمدى قناعة الشعوب العربية بجدوى تلك الحروب , فبينما تجدها واضحة الملامح ببلد ماء, تجدها مبهمة وغير ظاهرة للعيان ببلد اخر , والسب بتلك المفارقات الواسعة هو غياب الراي العام الحقيقي المستند على ارداة الشعب والمواطن ببلادنا العربية , فالاستطلاع الغربي الامريكي لما سيتم تنفيذه من مخططات عسكرية يبدأ من خلال الشعوب بوسائل عدة ابسط انواعها هو الاستطلاع النزيه اما ببلادنا العربية فالانظمة تأخذ القرار سلفا وبعدها تصنع جيوشا من الاعلاميين والصحفيين لتبرير سياساتها , حيث ادت تلك الممارسات لسخط عام في الشارع وجبروت قوي يميز الانظمة الحاكمة , اما لو تطرقنا لمخرجات الحرب على الارهاب وما انعكس منها على الشعوب بمنطقتنا العربية وبالبلاد الغربية للاحظنا ما هو ات :
اولا: عندما بدأت حرب الغرب وامريكا على الارهاب والتطرف خلقت جيلا جديدا من الراديكاليين يؤمن بالفكر الثوري اكثر من ايمانه بموضوعية الحوار للوصول لنتائج ايجابية مع الانظمة القائمة وقد تجلى ذلك بثورات ما يسمى بالربيع العربي وقد عاصرنا ها كلها حيث كان لذلك النهج الجديد اثارا واضحة جدا كما في ليبيا ومصر واليمن , فبروز تلك الفئة لم يكن لولا ماشاهدة اتباعها لمقدار الظلم الذي اوقعته القوات الغازية على الارض والانسان العربي وما لمسته من تهافت الانظمة العربية الحاكمة للحاق بقوافل الغرب وامريكا .
ثانيا: ومن المخرجات الرئيسية للحرب على الارهاب وخصوصا بمنطقتنا العربية اصبحت الشعوب في امريكا واوروبا تنساق وراء السياسات الاعلامية الصهيونية التي غالبا ما تدعوا للحرب على الاسلام والمسلمين, حتى ان تلك الشعوب لم تعد تميز بين ما هو معندل وما هو متطرف , فصورة الاسلام السمحة تبدلت عند البعض منهم بحيث تكرست بافكارهم ضرورة التخلض من كل ماهو دخيل او لاجيء او مواطن لديهم من اصول عربية واسلامية , والصورة اصبحت واضحة جدا كما يحدث الان بظهور حركات مناوئة لوجود المسلمين ومحاربتهم والمانيا خير دليل على ذلك .
ثالثا: من مصلحة الصهيونية العالمية التي تعهدت بخلق الكيان الاسرائيلي والمحافظة عليه هو العمل الدائم مهما كلف الثمن لترسيخ اواصر التباعد والجفاء بين الشعوب والانظمة العربية, وكذلك بين الشعوب الغربية ونظيراتها العربية المسلمة, حتى يتسنى دوما لدولة الكيان الصهيوني من الاستمرار بسياساتها التعسفية في القتل وتهويد الارض الفلسطينية بلا اي منازع اومعيق كان , وهذا بالتالي وكنتيجة لتلك الحروب أدى لزيادة اعداد المتطرفين بين الجهتين سواءا في الغرب او بشرقنا الاسلامي مما سهل لبيئة ملئى بالعداوات وانكار وجود الاخرين ..... 
واخير نقولها بكل صراحة رغم ايماننا الاكيد بضرورة مقاومة التطرف والارهاب بأن السياسة الامريكية الغربية بمنطقتنا وخاصة تلك التي تنادي بالحرب على الارهاب لن تؤتي اكلها كما هو مزعزم سلفا من قبلهم لانهم يرمون لتحقيق ما هو اكبر من تلك الحرب المعلنة !!!!!!!!!!!!!!
Nshnaikat@yahoo.com
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً