اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

برمودا داعش

برمودا داعش
أخبار البلد -  




بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على رسوله الصادق الامين وبعد

قد لا ينسجم مع البعض الاجتهادات التي يتم تناولها في سطور هذا المقال ولكن يبقى المجهول عن المخططات الامريكية الصهيونية والغربية للمرحلة القادمة في الشرق الاوسط أعظم شاناً واسوأُ حالاً للامة العربية الاسلامية....
في هذا المقتضب سأضع بعض النقاط الساخنة التي لا بد من ذكرها ليتسنى الوصول الى مغزى الحديث .
لقد انسحبت أخر قافلة للجيش الامريكي من العراق في أواخر 2011 في وقت قصد منه ترك ابواب العراق واهنة الاسوار عميقة الجراح و الاسرار عاجة بالمتربصين الاشرار , وجاء هذا التحرك الغربي واضحاً في الامور التالية:
اولا : ترك النصاب في التقسيم الجغرافي والسياسي والايدولوجي للعراق غير مكتمل ,فتداعيات الصراع الشيعي السني ما زالت قائمة .بل و تسميد نواة العراق الخصبة بالنزاع الطائفي وتفريغ الساحة لدولة العراق(المسمى القديم لداعش) في المناطق السنية الملوعة بجرائم النظام العراق لتنمو وتتسع.
ثانيا : الاستقرار السياسي في العراق وسوريا قد يخدم نوعا ما النظام الايراني وهو ما لا تريده اسرائيل بعيداً عن سياسة ايران ورؤيتها للدين الاسلامي والدول العربية في المنطقة.
ثالثا : مع انّ الامريكان ما زالوا مسيطرين على الكثير من آبار النفط العراقية الضخمة فضمان عدم الاستقرار هو ضمان العودة المستحقة أمنياً والسيطرة الامريكية الأرضية مرة أخرى.
من هنا يتضح ان التمدد القياسي لداعش زمنياً ومكانياً وتحفيز الطائفية بصور ارهابية مفزعة وعلى مرأى العالم الغربي حادثة مثيرة للشك وغير مقنعة من ناحية سياسة التشدد الغربي المعهودة ضد الارهاب.
ونقطة جديرة بالاهتمام هنا فلقد أيقظت الدراسات الاوروبية والامريكية حول خطورة انتشار الاسلام والمسلمين في الغرب خاصة في اوروبا النخبة الاوروبية والبحث عن حلول كان منها التخطيط لتصدير الاسلام المتشدد واعادة تدوير المعركة الارهابية ونقلها الى منبعها, وهو ما حصل فنرى في صفوف التنظيم اعداد لا بأس بها من الجنسيات الغربية يتولون مناصب حساسة ليس ذلك فحسب بل ويقيناً تم الزج بجواسيس وعملاء داخل التنظيم للنواحي الاستخبارية وغيرها من الاهداف التكتيكية وكوسيلة لتخريب اي مخطط لا يتماشى و المخطط الصهيوني الامريكي الاوروبي على الأرض.

تنظيم داعش والذي تستغله وتدعمه بعض البلدان منها تركيا ليخدم مصالح خاصة يسير وفق المخطط والتناقضات العسكرية في مواقفه عديدة لاحصر لها سواء في العراق او سوريا ففي حين ان التنظيم لم يشتبك مع الجيش النظامي السوري مع ان العكس هو المفروض وفقا لمنهجية داعش لا بل وقاتل صفوف ما يسمى الجيش الحر في معارك طاحنة , ناهيك عن وضوح خارطة التحركات العسكرية لداعش التي خدمت الجيش النظامي والتي كانت السبب في الكثير من الانشقاقات داخل صفوف التنظيم بالاضافة الى اسباب تتعلق بانتهاك داعش لابسط المبادئ والاخلاق الاسلامية.
على الجانب الأخر نرى التناقض الرسمي من خلال التصريحات السابقة لايران من ان داعش خطر على أمن اسرائيل اذا ما اطاحت بالنظام السوري وتصريح النظام السوري قبل يومين برفض التدخل البري على داعش في أراضيها خوفا من ان المقصود سوريا وليس داعش على المدى القريب.
.المدهش انّ الكبار يفهمون اللعبة ويتحركون سياسياً بحذر ودقة.
ان نية دخول الحرب البرية بألوية عراقية قد تزامن مع تصريحات الاتحاد الاوروبي الايجابية بشأن الملف النووي الايراني منذ ايام مما يعني ان هناك صفقات بارقام سياسية عالية تجري خلف الكواليس... في حين أسرعت روسيا ومع الضغط الاوروبي بشأن اوكرانيا بعد تصريحات التدخل البري الى اثبات انها حاضرة في هذه القضية من خلال زيارة استعراضية لمصر.
لغز داعش يحير المحللين السياسيين كما لغز برمودا يفعل بالعلماء .. يحتاج للاطلاع على تعقد هذا اللغز دراسات عميقة وتحليلات واقعية واستشفاف اعلامي للمعلومات من خلال التصريحات الرسمية للدول.
ولكن نقول ان الوقت الحالي يتطلب القضاء على داعش للتقليل من الخسائر بشقيها مادية بشرية و معنوية اسلامية بالاضافة الى احباط جزء من المخطط الغربي....
للأسف فأنّ الخيارات العربية المطروحة بهذا الشأن سيئة للغاية وكما نقول بالعامية من الدلف الى تحت المزراب....
(ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين) صدق الله العظيم
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً