اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

شهادة نفخر بها

شهادة نفخر بها
أخبار البلد -  
غمرتنا مشاعر الفخر والسعادة ونحن نقرأ الكتابات والتعليقات الخارجية من مواطنين يطلبون من قادة دولهم، بمن في ذلك رئيس الولايات المتحدة باراك أوباما، أن يتعلموا من ملك الأردن. وقال بعض المعلقين: نعم، أريد هكذا رئيس لبلادنا. وكتبت صحيفة "النهار" البيروتية تعليقا يقطر أسى على تعامل الحكومة اللبنانية مع ذبح أكثر من عسكري لبناني، مرة تلو الأخرى، من دون ردّ فعل يشفي غليل ذويهم، أو يعيد الاعتبار للكرامة والوطنية اللبنانيتين. وتم تداول صور التعليقات هذه بكثافة على مواقع التواصل الاجتماعي. وقد وصلني من أصدقاء سيل متصل لصور هذه التعليقات، بما يعكس مشاعر الأردنيين العفوية والصادقة.
عندما كنا في صيوان العزاء في عيّ وجلالة الملك يجلس مع والد الشهيد معاذ، اقشعرت أبداننا عندما سمعنا أزيز الطائرات المقاتلة فوقنا، وقمنا بالتصفيق. وقلت في داخلي: أنا على يقين أنها عائدة من ضربة جوية. وبالفعل، أبلغ جلالة الملك والد الشهيد أنها مقاتلات أردنية عائدة للتو من أول ضربة جوية توجهها للمجرمين، ردا على جريمتهم النكراء.
أي عزاء لوالد الشهيد أقوى من ذلك، وأي اعتزاز وفخر للأردنيين أن يكون جنديهم غاليا وثمينا هكذا، وأي انعكاس على معنويات الجنود والضباط ونسور سلاح الجو الأبطال هذا القرار بتدفيع المجرمين الثمن حتى النهاية؛ أي حتى القضاء عليهم. أو كما قال وزير الداخلية، وهو ابن شهيد الأردن الكبير هزاع المجالي: "فتحنا أبواب جهنم عليهم. ولن نتوقف حتى نقضي على داعش نهائيا". ونحن نريد أن نرى اليوم وقد جلبنا بعض قياداتهم والأيدي الآثمة التي أحرقت معاذ حيا، لتمثل هنا أمام العدالة، تماما كما فعلت أجهزتنا الأمنية مع المجرم زياد الكربولي الذي قتل سائقا أردنيا وأباً كادحا لعائلة كبيرة بدم بارد، بعد أن اختطفه وسرقه على طريق بغداد-عمان؛ فاستلته هذه الأجهزة من جحره هناك في عملية رائعة، وأحضرته حيا إلى عمان، ودفعت به ليد العدالة.
نعم، الأردنيون كانوا منقسمين حول المشاركة في التحالف ضد تنظيم "داعش" بسبب التباين في فهم حجم الخطر وحقيقته، كما هو التباين حول كل ما يجري على الساحة. لكن المشهد الرهيب الذي رتبه "داعش" بكل خسّة لحرق ابننا الأسير حيا، لم يبق شيئا للتخمين. إذ مهما كانت الاجتهادات حول التنظيم وخلفيته، فنحن أمام حقيقة ماثلة بأنه وحش خارج على كل عرف وقيمة إنسانية، وهو وجه، من دون أدنى اعتبار، طعنة مباشرة لكرامة وإنسانية ووطنية كل إنسان في هذا البلد، وأشعل الغضب في نفوسهم. وقدمت هذه الجماعة الدليل الذي ما بعده دليل على أنها فئة لا يمكن التهاون معها أو السكوت على وجودها.
لقد حُسم النقاش بشأن الحرب على "داعش". أما التساؤلات عن صيغتها واحتمالات الحرب البرية، فلا معنى لها ما دام هناك هدف نهائي واضح ومقرر؛ إذ تصبح في مجال القرارات والتكتيات العسكرية التي ستأخذ أشكالا متنوعة ومتدرجة، وفق مقتضى الحال. والأمر المؤكد أن دور الأردن سيكون أكثر مركزية، وسيحظى بدعم أفضل، يغطي الكلف الكبيرة لهذا المجهود. وقد جاءت أول إشارة من الإمارات العربية الشقيقة، في خطوة تضامنية جميلة؛ بإرسال سرب كامل من الطائرات لتشارك طائراتنا في عمليات القصف. وقد كان تم في وقت سابق تداول خبر توقف الطائرات الإماراتية عن المشاركة في عمليات التحالف الدولي بعد سقوط طائرة الشهيد معاذ.
في الأثناء، لا نتوقع وليس ضروريا استمرار حالة الاستنفار الإعلامي القصوى التي شهدناها في الأيام الماضية، وكانت حالة عفوية أصيلة شارك فيها المواطنون جميعا عبر وسائل التواصل الاجتماعي. فالمعركة ضد الإرهاب والتطرف الظلامي طويلة، ولها أبعاد اقتصادية واجتماعية وثقافية، والحياة يجب أن تستمر مع مسيرة الإصلاح، مع ميزة جديدة ومتجددة، هي ثقة الأردنيين العالية بأنفسهم وبقيادتهم.
 
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً