اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

على نفسها جنت داعش

على نفسها جنت داعش
أخبار البلد -    




هذا التنظيم الإرهابي المتولد عن القاعدة لم يستفد من تجربة القاعدة و إنما تجاوزها بمارسة أخطاء و خطايا سياسية و شرعية فادحة هي أشد إضرارا بالإسلام و بالمسلمين و قضاياهم مما فعلته القاعدة قبلها .

داعش تعيد من جديد نفس السيناريو باستفزاز الغضب الأمريكي و الغربي بإعطائه المبررات لتدخل أجنبي جديد و ضربات في الداخل العربي أشرس و أعنف لتهاجم أمريكا المنطقة من جديد و تهيمن عليها بصورة أشمل و أوسع بمباركات دولية لإحكام السيطرة على العرب و المسلمين خدمة للمشروع الصهيوني و الفارسي .
داعش تفجر و تقتل و تذبح و تحرق و تبث الرعب و الفزع في القلوب و تشوه صورة الشريعة السمحاء و تسيء لصورة الإسلام .
أحبطت داعش و القاعدة في العراق و سوريا و ليبيا و مصر و اليمن الإسلام و التطلعات لمستقبل أفضل و أصبح واضحا للجميع أن ما تقوم به داعش و غيرها من المنظمات التكفيرية لا ينتمي لتعاليم الإسلام و لا يمت لمفهوم الجهاد في الإسلام بصلة و إنما تشويه متعمد لهذه القيمة العظيمة التي شرعها الله وسيلة لتحرير الإنسان و ليس لكبته و قهره و ذبحه و حرقه و إذلاله .

و عودة للموضوع لا بد من اعتراف القلة بخطئها غير المقصود و غير المتعمق حين قالت أن الحرب على الإرهاب ليست حربنا . رغم أن من تعمدوا المناداة بهذا الطرح السطحي هم ورثة الخوارج الذين تلطخت أيديهم بدماء علي كرم الله وجهه و كانو امتداد لمن لطخوا أيديهم بدماء الفاروق رضي الله عنه .

لقد جاء الإحتقان المذهبي و الطائفي و الظلم الشديد الواقع على السنة العراقيين من نظام المالكي المدعوم من أمريكا و إيران ليصنع مناخا مواتيا في العراق لكي تستغل التنظيمات الإرهابية كداعش الظروف لإيجاد قدم قوية راسخة لها في المنطقة فاستغلت داعش ( التي كانت قد استولت على مناطق حدودية بين العراق و سوريا ) الغضب و الكبت السني لتوظفه لصالح مشروعها الخاص بالإستيلاء على الحكم و إعلان ما يسمى بالدولة الإسلامية و ساعد على ذلك الفشل و العجز السياسي المتواصل للإسلاميين التقليديين المرخص لهم و المحظورين عاملا مهما في انتشار داعش في المنطقة إلى جانت الإحتقانات و الصراعات الطائفية و المذهبية .

القاعدة التي فرخت التنظيمات الإرهابية في نيجيريا تحت مسمى بوكو حرام و في غزة و سيناء تحت مسمى أنصار بيت المقدس و في الجزائر تحت مسمى الجماعة السلفية للدعوى و القتال و في الصومال تحت مسمى الشباب و في سوريا تحت مسمى جبهة النصرة و كذلك في ليبيا .

أما على الجهة المقابلة في التنظيمات التابعة للفرس تحت مسميات طائفية عربية كالذي يجري حاليا في سوريا و لبنان و اليمن و العراق و سوف ستكشفه الأيام القادمة و تبين تلاقيه مع أهداف الصهيونية العالمية و الأمريكان الذين كانوا قد حلوا الجيش العراقي تمهيدا لاستغلال البعض منهم ليلتحقوا بداعش بإسم السنة و الشيعة .

و خلاصة القول إن الجريمة الشنعاء التي ارتكبت بحق شهيدنا البطل معاذ الكساسبة كانت بداية فجر إسلامي جديد لنصرة الدين الحنيف على يد الجيش المصطفوي الذي اعتاد أن يفتدي ديار العروبة و الإسلام بقوافل الشهداء الذين لن يكون الحبيب معاذ آخرهم .

حمى الله الأردن و الأردنيين و المجد و الخلود لشهدائنا الأبرار الذين رووا بدمائهم الزكية و أجسادهم الطاهرة أرض العرب و المسلمين .
و ان غدا لناظره قريب ،،،،
شريط الأخبار نقابة الأطباء تقر مشروع التحول الرقمي الشامل رؤوس أموال شركات الصرافة ترتفع 6% خلال العام الماضي نجمة جديدة على الأكتاف... السرطاوي من عقيد إلى عميد حمد سلمان... مبارك الترفيع إلى رتبة رائد قبعة التخرج تزين أحلامه الصغيرة.. آدم الريحاني يحتفل بتخرجه من مدرسة دي لاسال الفرير "الأمن الغذائي": سلع استراتيجية لم نحقق منها اكتفاء ذاتيا منها القمح والأرز... و36% نسبة الاكتفاء من اللحوم الحمراء إسرائيل تستنفر ونتياهو على رأس الطاولة عقب تهديد إيراني بالهجوم الليلة "حنظلة" الإيرانية توجه تحذيرا عاجلا لسكان شمال إسرائيل: غادروا منازلكم فورا الإقراض الزراعي: 24 مليون دينار قروض زراعية منذ بداية العام وحتى نهاية أيار طارق الشديفات... مبارك الترفيع إلى رتبة رائد إيران: سنرد على استهداف الضاحية.. ترقبوا سماء الأراضي المحتلة الليلة إرادة ملكية بترفيع عدد من ضباط الجيش والأجهزة الأمنية - أسماء عمّان تستضيف يوم الغدة الدرقية 2026 بمشاركة نخبة من الخبراء العرب والدوليين وزارة التنمية الاجتماعية تائهة بين فداحة الجريمة وأولوية التصويب الإداري إرادة ملكية بتعيين الرزاز وأبو الشعر عضوين في مجلس الأعيان إرادة ملكية بقبول استقالة الرفاعي من عضوية مجلس الأعيان "الإدارية النيابية" تناقش مسودة مشروع قانون الإدارة المحلية 18.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان الإعدام لمدان باستشهاد ثلاثة من مرتبات إدارة مكافحة المخدرات عمّان تستضيف يوم الغدة الدرقية 2026 بمشاركة نخبة من الخبراء العرب والدوليين