اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

طقوس القتل الرعناء

طقوس القتل الرعناء
أخبار البلد -  


في عليين ايها النسر البطل ابن كل الأردنيين مع الشهداء والانبياء والصديقين .. فقوى الإرهاب التي طالما أوهمت العالم بقوتها وعظمتها ما هي إلا شرذمة .. وثلة من مخلوقات مريضة .. سرعان ما يهدم بيتها الذي هو أوهى من بيت العنكبوت .. فلله أنت من بطل حق له أن يعترف الجميع بمهمته وواجبه وبفضله !!.

انت من قدمتَ نفسك من أجل بتر الأفكار المتطرّفة والمؤدلجة سمٌّ زعاف وآلات دمار تكفيريه ، فاعلم ايها الشهيد البطل أن لشعبك قلباً يصلي من أجلك ، ولا يتعب ولا يفتر لحظة عن التفكير بك والدعاء لك بالرحمة .. فأي جميل في الدنيا يساوي جميلك أيها المعطاء النبيل .

ان المنطلق الديني الذي يتستّر خلفه ويرتديه هؤلاء السفلة التكفيريون متقمصوا عباءة الدين.. هو في حقيقة الامر منطقهم الاجرامي وليس ذلك عليهم بجديد.. حيث يعملون بالأساس وفق أجندة دنيئة تتخفّى وراء غطاء ديني .. لكن لا يجب أبداً أن نفصلهم عن الدافع الديني في فهمهم الخاطئ ومدى فحش عقيدتهم الدينية.

ومع أن النفس البشرية جُبلَت على فطرة الخير وسلامة النفس من براثن الشر ، لكن هؤلاء سعوا فساداً في الأرض.. وأقاموا للمجازر البشرية طقوساً رعناء .. ولوّثوا اللوحة الكبرى للإسلام ، لذلك يجب تعرية عقيدتهم الزائفة والتي هي أبعد ما تكون عن الإسلام الأصل ، دين الأخلاق السامية والرحمة المهداة.

تجدهم باستمرار منهزمون في عمقهم النفسي والفسيولوجي .. وفي تفاصيل مسيرتهم الرديئة.. والأدعياء في كل خطواتهم.. فيجب ان يفصلهم المجتمع من حولهم عن كل التفاصيل .. ويتبرّأ من تصديق فجور تديّنهم الزائف.. والأهم من ذلك هو أن ينبذ علاقتهم بالإسلام الحقيقيّ الذي يتشدّقون باسمهِ.. وأن يعي السُذّج أننا حين نركّز على المنطلق الديني لدى هؤلاء القتلة الأفاكين يعني أننا الأكثر حرصاً على توضيح الفروق الهائلة بين المسلم الحقيقي وهؤلاء المارقين.. لأنهم ما بزغوا في ميادين الشر إلا من نافذةٍ دينية مهما حاولوا أن يستدرجوا بها البسطاء فلن يصلوا إلى مبتغاهم الرخيص.

ان تلك التنظيمات الداعشية التكفيرية المتأسلمة في جرائمهم الحقيرة التي يباغتون بها الضحايا الأبرياء بطريقةٍ قذرة لا تحترم أدنى حقوق للبشر، فكيف باحترامها لإله البشر ولنبيه ودينهما القويم وهو يرفض هذه الجرائم التي تحاول تلك التنظيمات أن تعمل تحت الغطاء الديني تشويهاً قذراً للإسلام الذي هو أبعد ما يكون عن هؤلاء القتَلَة.

كعرب ومسلمين .. إن لم نقف بحزم ومواجهة تخلو من التراجع تحت أية ظروف.. فاننا سنشهد مستقبلاً دموياً وسنبكي دماً حين نحلم بدموعٍ تجفّ على قارعة الأرصفة المكتظة بشبابنا وأطفالنا.. وحينها لا مفرّ من النهاية الكارثيّة.
مع تحياتي
فيصل تايه
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً