اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

معاذنا ..الى جنان الخلد

معاذنا ..الى جنان الخلد
أخبار البلد -  


الله يا صاحب اللطف الخفي...بك نستعين و نكتفي...
لك نسمات لطف اذا هبت على مؤمن أسعدته.... ولك نفحات عطف إذا نالت أسير
حزن أطلقته..... ولك لطائف كرم إذا ضاقت الحيلة على عبد وسعته.. نسالك وانت اعلم...ان ترحم عبدك معاذ فقد ضاق من بطش العابثين الحاقدين المختلين ما ضاق....
لن اسهب في مديح شهيدنا البطل فهو فوق المديح مات واقفا شامخا شجاعا نسرا... وهم كالكلاب ملتفين حوله ينتظرون قطعة عظم لكي تلوكها اسنانهم القذره...من شاهد شموخه ورجولته لا يقول ان هذا شاب لم يبلغ الثلاثين.. ولم تنل الحياة منه لكي يشتد ساعده وتصقل رجولته .....
.من شاهد شموخه يقول ان هذا النسر لا يقبل الهوان والخنوع لغير الله.. .. حتى وان اصطفت طوابير الحمام والعصافير من حوله...فالنسر لا يقبل للحمام ان يطارحه هديلا ...فهم من تحت قدمه ينظرون ويراقبون وجوههم عليها كدره يخفيها لجام جبنهم .. وهو من فوق جباههم كاشف الراس قرير العين واثق الخطوة يسير و يبتسم ويقول..انا ذاهب الى رب رحيم.. وانتم الى جهنم وبئس الورد المورود....كان يهلل وهم يكفرون.. كان يكبر وهم صامتون فهم لا يعرفون ما معنى التكبير السليم ... كان يقول لهم حتى دمي سانشره خلف قضبانكم بعد ان تنالو من جسدي ولحمي.. ..لكي اكشف به زيف معتقدكم وفسق نهجكم المنحرف الجبان... فديننا الاسلامي السمح لا يقبل بهذا العمل الجبان....
قد يقول قائل( وقبل ان ينفذ حكم الاعدام في الشهيد البطل) وبهذه الطريقة المقززه .. ان هذه الحرب ليست بحربنا وان اشراك الجيش الاردني فيها ليس من اولوياتنا ..ولكن الان وبعد ان كشف زيف معتقدهم الجبان... اقولها وليسمعها من يسمع من الجن والانس واهل الفتن.. واصحاب المعتقدات المنحرفة... ان كانت هذه الحرب ليست بحربنا قبل اعدام معاذ ..فهي الان لنا .. فدم البطل الشهيد هو دمنا..هو دمنا هو دمنا..ولن يذهب بعون الله هكذا....
اقول الى كل المتعاطفين مع هذا الفكر التكفيري الدخيل على ديننا الحنيف..اصحوا فهم بنهجهم هذا يخدمون اعداء الدين ...مرجعيتنا في ديننا هي كتاب والله وسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم.. إن الإسلام يوجب معاملة الأسرى معاملة إنسانية ، تحفظ كرامتهم، وترعى حقوقهم ، وتصون إنسانيتهم ، ويعتبر القرآن الأسير من الفئات الضعيفة التي تستحق الشفقة والإحسان والرعاية ، مثل المسكين واليتيم في المجتمع . يقول تعالى في وصف الأبرار المرضيين من عباده ، المستحقين لدخول جنته ، والفوز بمرضاته ومثوبته ، 'وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً * إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلا شُكُوراً * إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً' (الانسان:8-10).
ويخاطب الله نبيه محمدا عليه الصلاة والسلام في شأن أسرى بدر فيقول: ' يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّمَن فِي أَيْدِيكُم مِّنَ الأَسْرَى إِن يَعْلَمِ اللّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْراً يُؤْتِكُمْ خَيْراً مِّمَّا أُخِذَ مِنكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ' (الأنفال:70) فهو يأمره أن يخاطبهم بما يلين قلوبهم، ويجذبهم نحو الإسلام...فكيف بمن اسر من ابناء المسلمين عند من يدعون انهم مسلمين ويطبقون تعاليم الدين...
اختم مقالي واقول.. اولا...ان الرسائل التي حاولت داعش ايصالها اتت عليهم نارا ووبالا..فمحاولتهم لخلق الفتنة بين ابناء الشعب الواحد... وخلق شرخ بين النظام والشعب واشعارنا بان الحكومة قد قصرت في التفاوض من اجل الاسير البطل.. قد باءت كلها بالفشل فالشعب واحد ومعاذ ابن الاردن الواحد...
ثانيا..بهمجيتهم هذه اثبتوا لنا ولكل العراقيين والسوريين ومن يدعون انهم مجاهدين.... ان امهم ساجده كما يدعون .. لم تكن حياتها تعنيهم لا من قريب ولا من بعيد.. وانهم بهذا العمل الوحشي قد خسروا الكثير من المتعاطفين .. ..حول العالم..
نعم...ما زال المصاب يدهشنا ولكن الرد بعون الله قادم.. فدمك يا اخي معاذ لن يذهب هكذا ..فشهادتك قد ابكت عيوننا وادمت قلوبنا جميعا..فنم قرير العين ولنا من بعدك حسن العزاء وانا لله وانا اليه راجعون..
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً