يحق لنا ان نبكيك يامعاذ

يحق لنا ان نبكيك يامعاذ
أخبار البلد -  
يحق لنا ان نحزن عليك يامعاذ 


لـلـتـاريــخ كــلــمــة وانـت عــنـوانـهـا يامعاذ.... للأبــطــال جــولـة وأنــت مـغـوارهـا يامعاذ 
تعم يحق لنا كاردنيين أن نحزن عليك يامعاذ وان ننكس اعلامنا وان تذرف العيون الدموع على فراقك
لكنْ لايحقُّ لنا أن نيأس فالحزنُ حالة إنسانية تجيش بها العواطف المكلومة والمشاعر المفجوعة فترقُّ بها النفس وتزهد بمباهج الدنيا وبهرجها، ويحط القلب رحاله على فراش الألم بعد سفرةٍ في فضاء هذه الحياة المتقلبة بتقلب فصول السنة، ولربما تكون الدموع أفضل مايغتسل بها من الكدر والآهات والأنّات ليدخل من جديد إلى جامع الإيمان بالقضاء والقدر ويصلي عند محرابه شكراً وحمداً، أما اليأس فهو حالة مرضية تتبلّد فيها العواطف وتتجمّد المشاعر وتتصحّر الأحاسيس ويقسو القلب وتتصلب شرايينه فتمنع عن العقل مصدر الحياة لتخبو جذوته شيئاً فشيئاً ويتحول إلى ركام لاتعيش فيه إلا الآفات ولاتنمو على أنقاضه إلا الأشواك والأعشاب السامة
. نعم ليس غريبا يابن الاردن ان الياس الذي يعيشه أعداء هذا الشعب الأبيّ والإفلاس الذي أصابهم، والهزائم التي منيوا بها، مازادتهم إلا وحشية وعدوانية ورعبا لثقتهم المطلقة بأن طرحهم الساقط من رحم التآمر والخيانة والذل والمهانة لن يكون إلا وصمة عارٍ في جبينهم إلى يوم القيامة والدين لذا تراهم يرقصون على آلام االغير من ضلالهم ومخططاتهم الفاسدة، ويرفضون التوقف عن سفك الدماء وقتل الأبرياء وارتكاب المجازر التي لم يشهد لها التاريخ مثالاً في الفظاعة والوحشية والانحطاط. وإذا كانوا هم اليائسون القانطون من رحمة الله، العادلون به، الجاحدون لنعمائه والكافرون بعظمته ووحدانيته، فإننا ستبقى كلمة الوطن هي العليا وكلمتهم السفلى
كل الاردنيين معاذ الذي يعيش بقلب كل عربي ومسلم شريف امن بالله وملائكته وكتبه ورسله وبقدسيه الواجب نحو الدين والوطن والشرف العسكري
معاذ الكساسبه ابن الاردن كل الاردن أصبح رسالة وعنواناً وهوية تزين صدور النشامى والنشميات الذين اقسموا بالله العظيم على الاخلاص للوطن والملك والمحافظة على الدستور والقوانين والانظمة النافذة بكل شرف وأمانة
فهو ابن الجيش الاردني المصطفوي تلك المؤسسة التي تعددت اغراضها وعلى راسها الدفاع عن الأردن وصون استقلاله وحماية الشرعية فيه، وهاجسهم على الدوام أمنه واستقراره، يبذلون في سبيله ورفاه وحرية وكرامة اهله أرواحهم ودماءهم، فكانوا منسجمين ابداً مع هويتهم العربية والإسلامية
. فالمؤسسة العسكرية كبرى مؤسسات الوطن وصمام الامان الذي يحمي الاستقلال ويصون سيادة الدولة ويحفظ بقاءها، وهي المثل والقدوة في الحفاظ على هيبة المجتمع، والمرآة التي تعكس جوهر ترابط وتكافل وتضامن أبنائه، وهي المكان الذي تنصهر وتتلاشى فيه كل الفروقات الفردية لتشكل بالتالي نسيجاً اجتماعياً قوياً جعل من الجبهة الاردنية الداخلية ظهيراً وسنداً قوياً للقوات المسلحة باعتبار مصلحة الوطن لدى كل الاردنيين فوق أي اعتبار
قواتنا المسلحة تواجدت في كل ارجاء العالم حاملة رسالة الامن والسلام والخدمات الانسانية هي بصمة ووسام استحقاق على صدور كل الاردنيين لن يستطيع احد تجاهلة ولن تستطيع اي دولة من العالم الذي وصلت خدمات ابنائنا الجنود من نكرانة مهما كانت المسوغات او الاسباب فمن جنوب افريقيا وساحل العاج الى اغلب الدول الصديقة والاسلامية مرورا بالحبيبة فلسطين الشقيقة وغزة هاشم كانت كلها مشاعل محبة وسلام لقوات الجيش العربي الابي الذي حمل الامانة بكل شرف ورجولة عاش الاردن وعاش جيشنا الابي وحمى اللة الاردن وقيادتة وشعبة الكبير من كل سوء 
. وكنت يامعاذ تحد افراد تلك المؤسسه المنسجم مع هويته العربية والاسلاميه كاي عربي مسلم شريف وكنت تعلم وتقرا وتسمع انه باسم الدين اصبحت تسفك الدماء وتستباح الاعراض وتشرد الاسر وتبقر بطون الحوامل وتقتل البسمه من على ثغر الاطفال وتستباح كرامات وتسود الشعوذات وتحارب الافكار وتقسم المجتمعات وتطفو على السطح فئات ضالةٌ جاهلة جنّدت نسها لخدمه أعداء الدين وأعداء الله والبشرية، وعاثت فساداً وتخريباً وتمزيقاً وقتلاً للنفس الإنسانية التي حرّمت كلُّ الأديان والشرائع قتلها أو المساس بقدسيته وافتروا على الله ومارسوا سياسة التجهيل وغسل الأدمغهومدوا جسور العلاقات المشبوهة وعاثوا فساداً وظلماً وطغياناً بعد أن حرّفوا المفاهيم، وقلبوا المعايير وشوّهوا الحقائق، وأقصوا راي المفكرين والعلماء، وزوّروا الدين، وحاربوا المبادئ والأفكار التي من شأنها تعزيز الانتماء القومي والنهوض بالأمة وتحقيق الوحدة وإرساء مفهوم الحرية واعتماد الديمقراطية سبيلاً وحيداً لممارسة الحكم والقضاء على الديكتاتورية التي لعبت وتلعب أسوأ الأدوار في إعاقة البناء الفكري والسيا سي والاقتصادي
فعندما يقحم الدين في السياسة يصبح ديناً لها وليس لله فيفقد ثوابته وينتحل متغيراتها متحولاً من جامع إلى مفرّق ومن ضابط للسلوك والفكر الإنساني إلى مطية لسلوك رجالاتها وأفكارهم. وهنا تكمن المصيبة إذ يفرغ الدين من جوهره وينقلب إلى دين سياسة ومصلحة لا دين عبادة وفضيلة ومكارم ومحبة وسلام و تحتكر الدين والله لمصالحها وهما منها براء فعندما يُسيّس البعض من المنتسبين الدين او من السنافير في دنيا السياسة الذين يجعلون منه سبباً للتفرقة بين الناس، ويتحوّلُ من قيمة أخلاقية وروحية تسهمُ في نشر العدالة وتحقيق التكافل الاجتماعي وتحصين المجتمع من عوامل الانهيار والسقوط في مستنقع الرذيلة والسير به على طريق الفضيلة والارتقاء بالفكر والنفس الإنسانية إلى أعلى درجات الرقي والمجدِ والازدهار يتحول الدين الذي فصلوه على مقاسهم إلى قوة هدّامة تكرّسُ الطغيان والفساد وتستبدل العدل بالظلم، والحرية بالاستبداد، والفكر بالخرافة، والثقافة بالخواء المعرفي والقيم السامية بقيم رخيصة تساعد على انتشار الأوبئة الاجتماعية والأمراض العقلية، والمغالطات العلمية التي من شأنها إعادة المجتمعات قروناً إلى الوراء والقضاء على أي بارقة أمل بالنهوض واللحاق بركب الحضارة التي لا تقف عجلتها ولا تعود إلى الوراء.‏

نعم ان من يتتبعُ تاريخ الأديان يدرك مدى الجور والظلم والانحراف الذي تعرضت له عندما زجت في معترك السياسة واستخدمت كسلاحٍ للتغطية على بعض الممارسات الخاطئة التي قام بها رجال السياسة على مرِّ العصور ما كانَ هذا ليحدث لو بقيت الأديان بعيدةً عن نزوات السياسة ومتحولاتها التي لا تتفق في أغلب الأحيان مع ثوابت الأديان وقداسة أهدافها وغاياتها وبعبارة ....الدين عام والسياسة خاصة.... الدين شامل والسياسة تقتصر على حزب أو جماعة من الناس لها مصالحها ومقاصدها وآراؤها وطرقها. ... . وبكلمة مختصرة نقول ونحن في شهر رمضان المبارك: إذا كان بعض الذين يدّعون التدين لا يستطيعون الارتقاء إلى عظمة الدين ولا يملكون إرادة الالتزام بتعاليمه السمحة فالأجدر بهم ألا يقيسوا الدين على مقاسهم، وألا يختزلوه في نفوسهم المريضة مدعين حرصهم عليه وتفانيهم في خدمته، والأحرى بنا ألا نصدق هؤلاء المسيسين، وأن نتوحد جميعاً على مقولة :

إن الدين أخلاق وسلام ومحبة حتى ولو اختلفنا في السياسة أنّ أحزاننا التي نعيشها اليوم بغياب نسر من نسور الاردن الذي نذر نفسه لدينه و لوطنه وقائده وامته ونحن نستقبل عاما جديدا في هذا الوطن لن تزيدنا إلا إيماناً بدنو الفرج وانتصار الحق لقناعتنا المطلقة بأنّ السعادة الحقيقية تولدُ من رحم الألم وأنّ آلام المخاض ماهي إلا بشرى بولادة ابتسامة الظفر بمن سيزف لنا أعياد الخير والهناء،فطالما غسلنا قلوبنا بدموع ذرفناها على أحبة لنا غابوا او مضوا دفاعاً عن الشرف والكرامة وطهرناها من الحقد والكراهية كاظمين الغيظ ومادين يد التسامح لكلّ من يعود عن غيّه ويرجع إلى رشده وصوابه متعالين على الجراح ليبقى الوطن كما نريده منيعاً قوياً قادراً على دحر الغزاة وتحقيق مانصبو إليه من أمنٍ وأمانٍ ونمو وازدهار نعم
ايها الشهيد كانت وصيتك للاردنيين اهلك ان يحبوا وطنهم وحبه قد تجذر بالقلوب والضمائر 
لأنّ حبّ الوطن من حبّ الله من هنا وقف الاردن كل الاردن علىة وصيه معاذ بقلب معاذ وهمه معاذ ورجوله معاذ وقفه واحدة ليقول لالارهاب لالاعداء الاسلام لالاعداء العروبه فالاسلام منهم براء لان الاسلام دين محبه وشفاعه وموده واخاء يحرم القتل فكيف لمسلم ان يقتل مسلم فان كانت الدواعش مسلمه فمعاذ مسلم يدافع عن دينه وعروبته

فكيف اذا عذب داعش مسلما بالحرق والرسول اوصى ان لايحرق انسان لان الحرق للهى وحده فهل من حرق نسانا حي مسلم لاوالله ان الاسلام لبرئ منه ومن فعلته وقد قال رسولنا العظيم والله لهدم الكعبه حجرا حجرا اهون على الله من قتل مسلم لك ارحمه يامعاذ الاردن لك الرحمه وخسئ اعداء الانسانيه
شريط الأخبار الأردن يدين استهداف سفينة تجارية في المياه الإقليمية القطرية... واستهداف نقطة شرطة في باكستان "9 جنود يهرعون فزعا من السلاح الجديد المخيف".. "حزب الله" يعرض مشاهد من عملياته ضد إسرائيل ترامب: سنقصف من يقترب من اليورانيوم المخصب المدفون تحت الأنقاض في إيران المواصفات تستكمل استعداداتها لبدء تعديل عدادات التاكسي وفقاً للتعرفة الجديدة الأمن يوضح بشأن فيديو مشاجرة الزرقاء: خلاف بين سائقي حافلات ولا علاقة لـ"الإتاوات" 8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مديرية الأمن العام: فيديو المشاجرة في الزرقاء لا علاقة له بالإتاوات المحامي محمد الراميني عضوا في بلدية ناعور هل يعلم دولة الرئيس عن رخص "مادة الكلنكر " الممنوحة من الصناعة والتجارة لبعض الصناعيين على شكل "جوائز"؟ وزير يقع في فخ الاستثناء وشخصية ثقيلة تجهز الملف الاحمر..!! إلغاء قيود مفروضة على تداول أسهم شركتين في بورصة عمّان الكواليت: اسعار الاضاحي تتراوح بين 220الى 275 وهي مرشحة لأرتفاع طفيف والروماني يتصدر القائمة غرفة تجارة عمان تعلن عن مبادرة للمسؤولية المجتمعية والبيئية يزن الخضير منصب على كرسي متحرك .. سياحة رئاسة جرش وبالعكس للحجاج الأردنيين .. ضوابط جديدة لإدخال الأدوية الشخصية إلى السعودية عمومية جمعية “متقاعدي الضمان” تنتخب هيئة إدارية جديدة (أسماء) بقيمة مليار دولار... الأردن يوقع أول اتفاقية استثمار لإنتاج الأمونيا الخضراء نقابة الصيادلة على صفيح ساخن.. انسحاب المجلس و وملف الـ16 مليون يتفجر استقرار أسعار الذهب محليا.. عيار 21 يسجل 95.80 دينار استهداف سفينة بقذيفة مجهولة شمال شرق قطر