اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الفقراء ايضا يسعون إلى السلطة

الفقراء ايضا يسعون إلى السلطة
أخبار البلد -  
ليست وحدها هي الأحزاب هي التي تسعى للسلطة في البلاد العربية سواء كانت أحزابا اسلامية تأمرها عقيدتها بالسعي للسلطة لأنها أصلا حقا لها وقد كانت لها ثم اغتصبت منها في فترة ضعفها ، أو أحزابا علمانية ترى ان لديها برنامجا يصلح به حال الناس لو تمكنوا من الوصول إلى السلطة لتطبيقه ، إذ لا يمكنك ان تنفذ برنامجا اسلاميا أو علمانيا إلا باستلامك للسلطة .
ليست وحدها هي الأحزاب التي تسعى إلى السلطة فكذلك الفقراء هم أيضا يسعون إلى السلطة لأنهم يرون أن من يكون في السلطة يكون مرتاحا ماليا و معيشيا و سكنيا و نفسيا هو و أهله و أقاربه و اصدقاؤه و انسباؤه و خدما و حشما .
ذلك لأن السلطة توفر له المال اللازم للحياة السعيدة الرغيدة ، لا بل انها توفر له المال الفائض الذي يرصده له و لأولاده في بنوك أجنبية بعيدا عن أعين الشعب إذا ما قرروا يوما أن يقولوا له _ إرحل _ فيرحل إلى هناك حيث أمواله المرصودة فيعيش منعما مرفها .
طبعا يكون هذا عندما تكون السلطة ليست على المنهاج الرباني لمحمد بن عبدالله صلى الله عليه و سلم و أخيه علي ابن ابي طالب الذي قال " لو كان الفقر رجلا لقتلته " و أخيه ابو ذر الغفاري الذي ينسب إليه القول " عجبت لمن لا يجد قوت يومه كيف لا يخرج عن الناس شاهرا سيفه " .
الفقر حالة قال فيها العلماء تعريفات كثيرة أظن أن آخرها " أن الفقر هو محدودية الخيارات أو انحسارها إلى خيار واحد أو انعدامها في وجه الفقير " ولهذا نصح العلماء الحكومات الفاسدة لمكافحة الفقر بفتح أبواب أخرى لخيارات الفرد ليخرج من ضائقته و إلا فأنها تتولد لديه مع طول أمد الفقر عليه ثقافة سلبية تبدأ بالحسد و البغض و الكراهية ثم تتجه تدريجيا نحو العنف الذي يسعى بالفقراء لنهب املاك الغير من الأغنياء في أول فرصة لفك ضائقتهم مؤقتا إلى أن تحين فرصة أخرى ، وهكذا يستمر العنف دورات و دورات .
وقد يسعى الفقراء لفك ازمتهم نهائيا بالسعي المتواصل للوصول إلى السلطة التي تنهي أزمتهم و تفك ضائقتهم نهائيا بحسب ما يرون من الواقع السلطوي القائم .
ولو جئت تنصحهم بأن يشكلوا حزبا يطالب بحقوقهم وقد يوصلهم مع الايام إلى السلطة وليسمونه مثلا " حزب الصعاليك " قالوا لك لا يا عزيزي هذا أمر يطول و يحتاج إلى أذهان صافيه و مرتاحة للعمل فيه ، ونحن قوم ليس لدينا متسع من الوقت فلدينا متطلبات معيشية يومية ملحة و مستعجلة تدفعنا للنهب هذه الليلة أو غدا فلدينا رسوم جامعات للطلاب يجب علينا أن نوفرها في وقتها نأتي بها من أموال الأغنياء لانها حق لنا عندهم ، ولو اعطونا حقنا هذا الذي كتبه الله لنا لما احتجنا لنهب أموالهم .
لقد أصبح عند الفقراء الصعاليك ايديولوجيا سطحية تبرر لهم اعمالهم العنفية و تدفعهم بقناعة تامة لممارسة هذه الأعمال .
يختلف وصول الفقراء إلى السلطة عن وصول الاحزاب العقائدية البرامجية إليها ، إذ يشوب وصول الفقراء إلى السلطة حالات فساد نهمة و فوضى عارمة لا تتقيد بأية قواعد سلوكية وهذا ناتج أصلا عن الثقافة السلبية التي رسختها السلطة الفاسدة التي قامت أصلا و عملت أثناء توليها للسلطة على تدمير القواعد الأخلاقية من أجل الوصول إلى الثروة لكي تأخذ ممارساتها الفاسدة هذه طابع الشرعية الاجتماعية فتصبح غير مستغربة و غير مستهجنة و مقبولة عند أغلب طبقات المجتمع ، أي أن السلطة تعمد إلى الافساد في الوقت الذي تمارس فيه الفساد حتى يكون الجميع غارقا في الفساد فلا ينكر أحد على احد وهذا خطر عظيم على الشعب و الوطن .
أما الجانب الأخطر فيكون في حالة عجز الفقراء أو الأحزاب عن الوصول إلى السلطة بانعدام الخيارات أمامهم بسبب استخدام القوة الغاشمة من قبل السلطة القائمة بالقتل و الأرهاب و الاعتقال و السجن و التعذيب مستندة إلى دولة عظمى تحميها و تحمي استبدادها و ظلمها وربما " فيتو " في مجلس الأمن .
يلجأ هؤلاء الفقراء أو الأحزاب حين تغلق في وجوهمم الابواب و تسد عليهم المنافذ إلى قوى خارجية لمساعدتهم للخلاص من فقرهم و ذلهم و من سلطتهم الغاشمة التي افقرتهم و أذلتهم و أهانت كرامتهم .
عندها يكون الجانب الأخطر حاضرا وهو الحرب و القتل و الدمار وهذا ما يحصل الآن في كثير من الدول العربية ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
ضيف الله قبيلات
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً