اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

السنُّ بالسنِّ والعين بالعين والقادم أعظم

السنُّ بالسنِّ والعين بالعين والقادم أعظم
أخبار البلد -  



مرة أخرى يخسر الكيان الصهيوني الرهان ويقع في شر أعماله و جنون أفعاله ، جاء الردّ على جريمته النكراء في القنيطرة سريعا وعاصفا وموجعا ، وجاء في مكان خارج توقعات العدو .

فشلت إسرائيل الدولة المارقة من تحقيق أهدافها من وراء جرائمها المتكررة خلال الايام القليلة الماضية والتي كان آخرها قصف مواقع للجيش السوري في تل شحم في الجولان المحتل ،ذلك العدوان الذي أرادت " اسرائيل من وراءه ان تبعث برسالة لمحور المقاومة مفادها : لن نسمح أن تتحول الجولان إلى ساحة مواجهة وحرب استنزاف ، ولن نسمح بوجود للمقاومة في تلك المنطقة ، ومما يؤكد على هذا الاستنتاج ما نشرته الداعرة وزيرة الخارجيةالسابقة " تسيفي ليفني " حين أكدت في تصريح لها على صفحتها أن " الجولان جزء لا يتجزأ من أرض إسرائيل ".

لقد عاشت دولة الاحتلال خلال الاسبوع الماضي حالة من الخوف والتوجس والهلع وحالة عصيبة من الترقب والانتظار ولم ينفع شيئا في تهدئة نفوس المستوطنين عيشون " فوبيا " حزب الله . فكان اليوم موعدنا مع بداية الرد على ما اقترفته إسرائيل من جرائم واعتداءات .

لقد جاء الرد من حزب الله في منطقة مزارع شبعا وهي مناطق لبنانية محتلة ليست معنية بقرار الأمم المتحدة 1701 عام 2006 الذي انهى حرب تموز المجيدة ، وفي اختيار المقاومة لمنطقة شبعا دلالات ومغزى يمكن أن نجملها بالتالي :
جاء اختيار المقاومة لمنطقة مزارع شبعا ليبعث برسالة إلى الداخل اللبناني أولا مفادها أنه لازال هناك أراض لبنانية محتلة تحتاج للتحرير في وقت نسي فيه معظم اللبنانيين هذه الأراضي أو تناسوها فكانت هذه العملية العسكرية الناجحة جزء امن المقاومة وفي طريق التحرير ، وبالمقابل تذكير دولة الكيان الغاصب أن المقاومة على اتمّ جهوزية ومستعدة لكل الاحتمالات ولن تسمح لجريمة كجريمة القنيطرة أن تمر دون عقاب مؤلم ورد وموجع . كما أن لمزارع شبعا خصوصية من حيث الطبيعة الجغرافية والامنية فبرهنت المقاومة على احترافية عالية وقدرة على اختراق تحصينات العدو الأمنية وأجهزة الرصد والمراقبة لاسيما ان الهجوم على القافلة الصهيونية العسكرية كان بمحاذاة الشريط الفاصل بين لبنان وفلسطين .

كما أن استخدام المقاومة لصواريخ موجّة مضادة للدروع في هذه العملية النوعية يبعث برسائل عديدة للعسكريين الصهاينة وتكشف عجز أجهزة المخابرات الصهيونية وفشلها في عملياتها ، ويبيّن أن المقاومة لديها من القدرة والدقة في رصد تحركات قوات العدو ما يمكنها من الرد في الوقت والمكان المناسبين وبالحجم الذي ترتئيه وتراه مناسبا .

فشلت إسرائيل مرة أخرى وستبقى تعاني الفشل كلما أوغلت في غيّها وطيشها وكلما استمرت في جنون أوهام القوة .
وعلى قادة العدو أن يكونوا على يقين أن محور المقاومة لن يُهزم ولن يستطيع أحد ثني ذراعه وأن وقوف إسرائيل بجانب العصابات المسلحة لن يزيدهم الا هزيماتلو هزيمة أمام بطولات الجيش العربي السوري ورجال المقاومة ، وسيعلم العدو الغاصب أن المقاومة ضده في الجولان المحتل قد بدأت ولن تنتهي إلا بتمريغ أنفه وغطرسته في تراب الجولان الطاهر .
شريط الأخبار تحقيقات بعد وفاة شخص إثر مشاجرة "ستاندرد آند بورز" تثبت التصنيف الائتماني للأردن رغم الضغوط الإقليمية الفيصلي بطلا للسوبر الأردني للمرة الـ18 في تاريخه بعد فوزه على الحسين 2-1 خامنئي يدعو السلطات الإيرانية لتجنب "التصريحات المحبطة" احتمالات رفع سعر الفائدة تتزايد بعد خطاب رئيس الفدرالي الأميركي في جاكسون هول الأردن... 45% من احتياجات اللحوم محليا والاستيراد من أكثر من 21 دولة أبو خديجة: «التطبيقية» تصنع خريجيها للمنافسة عالمياً والاعتمادات والتصنيفات والبحث العلمي بوابة سوق العمل الديوان الملكي الهاشمي يعلن الحداد ثلاثة أيام لوفاة الملك هارالد الخامس السياحة والآثار النيابية: تقصير واضح بالرقابة على حمامات عفرا وسنتابع الملف مع وزارة السياحة هام بشأن موعد أعمال تعبيد شارع الملك عبدالله الثاني رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق مقهورًا: بائع مثلجات كرواتي رفض بيع الآيس كريم لابنتي لأنها إسرائيلية الإخبارية السورية: مقتل شخصين في انفجار قنبلة يدوية أمام مبنى قصر العدل في الحسكة وفاة ملك النروج هارالد الخامس عن 89 عاما ‏الأرصاد الجوية: حالة عدم الاستقرار الجوي تبدأ مساء السبت الجمعية الفلكية: رصد خسوف جزئي للقمر في سماء الأردن فجر الجمعة الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة