السنُّ بالسنِّ والعين بالعين والقادم أعظم

السنُّ بالسنِّ والعين بالعين والقادم أعظم
أخبار البلد -  



مرة أخرى يخسر الكيان الصهيوني الرهان ويقع في شر أعماله و جنون أفعاله ، جاء الردّ على جريمته النكراء في القنيطرة سريعا وعاصفا وموجعا ، وجاء في مكان خارج توقعات العدو .

فشلت إسرائيل الدولة المارقة من تحقيق أهدافها من وراء جرائمها المتكررة خلال الايام القليلة الماضية والتي كان آخرها قصف مواقع للجيش السوري في تل شحم في الجولان المحتل ،ذلك العدوان الذي أرادت " اسرائيل من وراءه ان تبعث برسالة لمحور المقاومة مفادها : لن نسمح أن تتحول الجولان إلى ساحة مواجهة وحرب استنزاف ، ولن نسمح بوجود للمقاومة في تلك المنطقة ، ومما يؤكد على هذا الاستنتاج ما نشرته الداعرة وزيرة الخارجيةالسابقة " تسيفي ليفني " حين أكدت في تصريح لها على صفحتها أن " الجولان جزء لا يتجزأ من أرض إسرائيل ".

لقد عاشت دولة الاحتلال خلال الاسبوع الماضي حالة من الخوف والتوجس والهلع وحالة عصيبة من الترقب والانتظار ولم ينفع شيئا في تهدئة نفوس المستوطنين عيشون " فوبيا " حزب الله . فكان اليوم موعدنا مع بداية الرد على ما اقترفته إسرائيل من جرائم واعتداءات .

لقد جاء الرد من حزب الله في منطقة مزارع شبعا وهي مناطق لبنانية محتلة ليست معنية بقرار الأمم المتحدة 1701 عام 2006 الذي انهى حرب تموز المجيدة ، وفي اختيار المقاومة لمنطقة شبعا دلالات ومغزى يمكن أن نجملها بالتالي :
جاء اختيار المقاومة لمنطقة مزارع شبعا ليبعث برسالة إلى الداخل اللبناني أولا مفادها أنه لازال هناك أراض لبنانية محتلة تحتاج للتحرير في وقت نسي فيه معظم اللبنانيين هذه الأراضي أو تناسوها فكانت هذه العملية العسكرية الناجحة جزء امن المقاومة وفي طريق التحرير ، وبالمقابل تذكير دولة الكيان الغاصب أن المقاومة على اتمّ جهوزية ومستعدة لكل الاحتمالات ولن تسمح لجريمة كجريمة القنيطرة أن تمر دون عقاب مؤلم ورد وموجع . كما أن لمزارع شبعا خصوصية من حيث الطبيعة الجغرافية والامنية فبرهنت المقاومة على احترافية عالية وقدرة على اختراق تحصينات العدو الأمنية وأجهزة الرصد والمراقبة لاسيما ان الهجوم على القافلة الصهيونية العسكرية كان بمحاذاة الشريط الفاصل بين لبنان وفلسطين .

كما أن استخدام المقاومة لصواريخ موجّة مضادة للدروع في هذه العملية النوعية يبعث برسائل عديدة للعسكريين الصهاينة وتكشف عجز أجهزة المخابرات الصهيونية وفشلها في عملياتها ، ويبيّن أن المقاومة لديها من القدرة والدقة في رصد تحركات قوات العدو ما يمكنها من الرد في الوقت والمكان المناسبين وبالحجم الذي ترتئيه وتراه مناسبا .

فشلت إسرائيل مرة أخرى وستبقى تعاني الفشل كلما أوغلت في غيّها وطيشها وكلما استمرت في جنون أوهام القوة .
وعلى قادة العدو أن يكونوا على يقين أن محور المقاومة لن يُهزم ولن يستطيع أحد ثني ذراعه وأن وقوف إسرائيل بجانب العصابات المسلحة لن يزيدهم الا هزيماتلو هزيمة أمام بطولات الجيش العربي السوري ورجال المقاومة ، وسيعلم العدو الغاصب أن المقاومة ضده في الجولان المحتل قد بدأت ولن تنتهي إلا بتمريغ أنفه وغطرسته في تراب الجولان الطاهر .
شريط الأخبار وصول وفد إيراني برئاسة قاليباف إلى باكستان كم خسرت إسرائيل خلال 40 يوما من حرب إيران؟ تهنئة وتبريك للدكتور خالد حرب الرئيس التنفيذي لشركة دار الدواء تراجع طلبات ترخيص محطات شحن المركبات الكهربائية 54 % نجل بايدن يتحدّى أبناء ترامب لنزال داخل قفص ترامب: لا أوراق تفاوضية بيد إيران باستثناء التحكم بمضيق هرمز افتتاح الفرع رقم 80 لومي ماركت الجامعة الهاشمية في محطات المناصير عمومية "الممرضين" تصادق على التقريرين الإداري والمالي للعام 2025 رئيس البرلمان الإيراني يضع شرطين قبل بدء المفاوضات مع الولايات المتحدة خمس نقاط بشأن المباحثات الأميركية الإيرانية المرتقبة في باكستان السفير الأمريكي لدى إسرائيل ينهي "6 أسابيع من التقشف" مع كلبين ويعود لمقره الرسمي شكر وعرفان من عشيرة العبيدات للمعزين بوفاة المرحوم فوزي أحمد عبيدات مسيرة تؤكد ثبات الموقف الأردني ودعم رسائل الملك تجاه القدس - صور نعيم قاسم: إسرائيل عجزت ميدانيا عن الاجتياح البري وصواريخنا ما زالت تطال "ما بعد" حيفا 100 ألف يؤدون صلاة الجمعة في "الأقصى" بعد إغلاقه 40 يومًا 2.5 مليون عدد مستخدمي تطبيق سند منخفضات خماسينية في الاسابيع القادمة غبار وتقلبات حرارية حادة رئيس بيلاروسيا يدعو إلى عدم نسيان القضية الفلسطينية في خضم أزمة إيران رئيس كوريا الجنوبية ينشر فيديو لجنود إسرائيليين يلقون جثة فلسطيني من سطح مبنى في الضفة الأردنيون يتوافدون للمشاركة بوقفة ومسيرة وطنية أمام الحسيني نصرة لفلسطين وتأييداً للملك