اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لماذا تحولت الاحتجاجات إلى اضرابات؟!

لماذا تحولت الاحتجاجات إلى اضرابات؟!
أخبار البلد -  

 

اخش ما اخشاه ان يراهن البعض على "الوقت" لامتصاص احتجاجات الناس ومطالبهم ، او ان تستمر انظارهم امام الجزء الملآن من كأس الاعتصامات المتصاعدة التي نتابع حراكها في الشارع والانترنت ، على اعتبار انها تعكس الوجه الحضاري لبلدنا ، وتسمح للناس بالتعبير عن مواقفهم وعرض مطالبهم دون تضييق او منع ، فيما لا يلتفتون بجدية الى عناوين المشكلة الحقيقية ، او الى مضامين هذه الاحتجاجات ، لا فهما ولا معالجة ، ومصدر الخشية هنا هو اننا نمارس الاحتفاء بالشكل ونتصور اننا ننظر في الاتجاه الغلط ، ونمنح المطالبين والمحتجين وقتا اطول لتصعيد مواقفهم وتنظيم حراكهم ، وابداع صور جديدة من الاحتجاج.

 

هذا بالطبع ليس افتراضا او تصورا مسبقا لما يكون ولكنه جزء مما حدث ومما تصر للاسف على ان يكون ، خذ مثلا الاضراب الذي نفذه المعلمون في معظم مدارسنا أمس ، الم يكن السبب فيه هو تعاملنا مع الوقت لتسكين المشكلة وامتصاصها ، فماذا كانت النتيجة ، لقد ادرك المعلمون ان الحكومة غير جادة في الاستجابة لمطالبهم ، وانها تحاول شراء المزيد من الوقت لافقادهم عنصر المبادرة ، فتحركوا على الفور لاثبات حضورهم والمطالبة بحقهم في انشاء نقابة تنظمهم وتدافع عنهم ولم يجدوا إلا الاضراب وسيلة أخيرة لايصال صوتهم الى المسؤول.

 

خذ ايضا مسألة الاصلاح هذا الذي اصبح مطلبا شعبيا عاما ، ثم لاحظ كيف بدأت حراكاته ومطالبه ، وكيف امتدت وتوسعت الجهات التي تطالب به ، وكيف ارتفعت سقوفه ثم لاحظ ايضا كيف تعاملت الحكومة مع هذا الواقع ، وكيف احالت مشاريعه الى اللجان ، وكيف ارتبكت في ادارة هذا الملف والمشكلة دائما هو الرهان على الوقت ومحاولة استيعاب الحدث وامتصاصه والتعامل معه بمنطق التقسيط والتجريب هذا الذي لم يعد صالحا الآن.

 

مع عداد الوقت الذي يسير بسرعة جنونية ، نخسر كل يوم ، ونفتح الفرصة امام بروفات الاحتجاج لكي تتحول من صورتها الرمزية العفوية الى صور اخرى ، تبدو احيانا مقلقة ، والا كيف نفهم اضطرار المعلمين الى اعلان الاضراب عن العمل ، وقبلهم اضطرار سائقي الشاحنات الى ذلك وكيف يمكن ان نتعامل مع اضطرارات اخرى قادمة سمعنا بعض الدعوات اليها ، هل يتحمل بلدنا مزيدا من الاعتصامات؟

 

هل يتحمل اقتصادنا مزيدا من الاضرابات؟ هل يمكن ان نقدر ثمن استعصاء الاصلاح او تأخره؟ هل يجوز ان نستمر في مسلسل الاشادة بالاحتجاجات والمطالب ، والنظر اليها بعين التسامح وحرية التعبير ، دون ان نتفحص اسبابها وتداعياتها ، ودون ان نفكر بما تضمنه رسائلها من احتقانات وما تستدعيه من حلول سريعة؟!

 

ادرك تماما ان لدينا "موانع" تحول دون دخولنا الى العناوين الصحيحة للتتغير وادرك ايضا ان ثمة اعداء للاصلاح ، واخرين يحاولون ارباكه واختطافه او العبث به ، وان استخدام سلاح الوقت وصفة تجد من يدافع عنها ويتبناها ، لكن ما لا اعرفه ولا افهمه هو ألاّ تصدق عيوننا التي ترى هل ترى حقا ما يجري حولنا من احداث متسارعة ، وألاّ تسمع اذاننا هل تسمع حقا ما يصلنا من رسائل.. وان نبقى نتطلع ونصغي فقط الى النصائح المغشوشة.. هذه التي ما تزال تخوفنا من الاصلاح وتحذرنا من نتائجه الوخيمة!

 

شريط الأخبار 3 عمليات ضد أهداف وتجمعات سعودية بينها ضرب سفينة نفط بالبحر الأحمر الولايات المتحدة: أطلقنا اليوم عملية المنبوذ الاقتصادي ضد إيران "التربية": التجسير بالمعدل التراكمي بديل عن "الشامل" لخريجي الدبلوم المتوسط نقيب المقاولين يبحث مطالب القطاع مع أمانة عمان الملك: نتطلع للبناء على مخرجات الزيارة إلى الصين وتعزيز الشراكة الاستراتيجية "التربية النيابية": من المبكر الحكم على تجربة الحقول والمسار التقني لطلبة التوجيهي أزمة الغاز في عدن.. الطوابير 2 كم والانتظار 15 يوما الملك يوجه دعوة للرئيس الصيني لزيارة الأردن خطوة جديدة في مسار الشراكة.. الأردن والصين توقعان حزمة من اتفاقيات التعاون.. تفاصيل بتهمة الرشوة.. السجن 6 سنوات لمدير عام بوزارة الكهرباء وموظف آخر مستقلة الانتخاب تعلن فتح باب الترشح لانتخابات غرف الصناعة هيئة الإعلام تحوّل خليل الزيود إلى النائب العام الأمن يحذر: الاحتفاظ بالمفقودات قد يعرّض للمساءلة القانونية توضيح هام حول قرار وزير التربية بتجميد احتساب 30% من علامة طالب التوجيهي لطلبة 2009 عبر المدرسة نائبا العقبة النمور والكساسبة يطالبان جعفر حسان بوقف الحفلات الغنائية في العقبة حريق في ناقلة نفط تعرضت لهجوم قبالة سواحل ينبع السعودية استهداف سيبراني لشركة كبرى تدير سلسلة فنادق في الاردن وابتزازها مالياً والجهات الرقابية تتدخل الوزير مازن الفراية يقصي المدنيين ويستعين بالجنرالات وموظفي الوزارة لا بواكي لهم. صندوق المعونة يوضح حول موعد صرف المخصصات الشهرية للأسر المنتفعة الملك يصل إلى قاعة الشعب الكبرى في بكين للقاء الرئيس الصيني