اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لا للمزيد من رفع الأسعار

لا للمزيد من رفع الأسعار
أخبار البلد -  
دولة رئيس الوزراء الأكرم

لا للتأجيل لا للتجميد ، نعم وبكل تأكيد مع الإلغاء والإقلاع عن فكرة رفع الأسعار .

عودنا دولة رئيس الوزراء وحكومته منذ استلامه لمسؤولياته في الدولة على اتخاذ القرارات التي تحمل المواطن المزيد من الأعباء المالية ،التي مست النفس وروعتها قبل أن تطال الجيوب وتضيق عليه سبل الحياة الكريمة، إلا أن المواطن الأردني التمس عذرا لبعض القرارات برفع الأسعار من اجل إنعاش الاقتصاد الوطني المنهار قبل استلامه رئاسة الحكومة .
دولة رئيس الوزراء تعودنا منه على قدرة التبرير و إعطاء الحجة والبيان لكل ما يفعله بأسلوب هادئ ورقيق ، وان كان في كل حكمة يقولها أو قرار يتخذه في بعض الأحيان يجافى الحقائق الموضوعية ، بالحرص على لقمة عيش المواطن ودوائه وكسائه .
كان وما يزال يبرر رفع الأسعار، بارتفاع أسعار الطاقة ،ورفع الدعم حتى ولو لم يكن هناك دعم ، المهم هو أن يجمع المزيد من الأموال من الفقراء قبل الأغنياء لتعويض ما خسرته الدولة من الفساد ،فهو وان كان في زمن منهم ، فقد تخلى عنهم ، بل أشاح بوجهه و لم يستجب لممثلي الشعب فلم يعبا بهم ولا بقراراتهم ، يستمع إليهم ولا يعبر قراراتهم ومواقفهم أي نظر .
رئيس الوزراء في هذه المرة عمد إلى رفع أسعار الكهرباء نسبة 15% في الوقت الذي هوى فيه سعر النفط إلى اقل من 50%. وكان من الطبيعي أن تنخفض أسعار الكهرباء بما يقارب من انخفاض أسعار النفط التي تشكل الحلقة الرئيسية لإنتاج الكهرباء ، ويدافع رئيس الوزراء وحكومته عن الزيادة المقترحة ويبررها بأسباب متعددة فذلك أمر يخالف طبيعة الأمور المستجدة .
إن الادعاء بان هذه الزيادة هي لتغطية خسائر شركة الكهرباء لسنوات سابقه فهي مرفوضة جملة وتفصيلا ، فالمواطن ليس مسؤولا عن خسائر الشركة في مراحل سابقه ، المواطن ليس مسؤولا عن الخسائر الناتجة عن الديون المتراكمة على مؤسسات الدولة لشركة الكهرباء ، والمواطن ليس مسؤولا عن عدم قدرة الشركة تحصيل مستحقاتها في العديد من المحافظات ، لان الدولة قد فقدت سيطرتها ، وربما هيبتها في تلك المناطق. عشرات آلاف المواطنين لا يدفعون المستحقات لشركة الكهرباء ، "ويسرقون " علنا من شبكات التوصيل ، وعشرات المواطنين المتنفذين ، لا يدفعون فلسا واحدا مقابل ما يستهلكونه والفساد المؤسسي ليس من مسؤولية المواطن .
ويبدو أن حكومة النسور لا تبالي بما يترتب على رفع أسعار الكهرباء من ضرر بالصناعات ،وبما يمكن أن يترتب عليه من إغلاق العديد منها ولا بما يترتب على رفع الأسعار من زيادة في أسعار السلع المنتجة .
كانت الدولة وما زالت أسيرة الاملاءات والاشتراطات الخارجية التي تقدم المساعدات والتسهيلات ولا تبالي بما يعود على المواطن جراء ذلك من ضرر ، فاتخذت الإذعان والامتثال سبيلا لإدارة الدولة.
فالمواطن لا يرفض من حيث المبدأ المساعدات الأخوية التي تقدم ، ولكنه يريد أن تسخر لرفع مستوى الاقتصاد الوطني ، وتخفيف العبء عن كاهل الدولة وعن المواطن الذي يعاني الفقر والبطالة ، والظروف القاسية بفعل السياسات التي تتخذها الحكومة ، وغياب المساءلة والمحاسبة للحد من تفشي الفساد الإداري وإدارة الفساد الذي كانا سائدين في البلاد قبل استلام دولة رئيس الوزراء زمام الأمور ، واللذان كانا اشد خطرا على الوطن والمواطن مما يسمى بالتطرف والإرهاب ،الذي يعد العدو الأول و الأخطر الذي ينخر مقدرات الوطن ويضعف البلاد .
إن المواطن أصبح يستشعر بان الحكومة تتخلى عن مسؤولياتها الحقيقية في مكافحة الفساد ، وملاحقة الفاسدين رغم التشدد بالعبارات إلا أن المواطن لا يجد صدى ولا نتائج في مواجهة هذه الآفة التي تفتك وتعيث بالاقتصاد والثروة الوطنية ، وتطيح بمؤسساته .

أخيرا وليس آخرا نقول بملء الفم وبشكل واضح وجلي لا لرفع أسعار الكهرباء ولا لتأجيلها ، ولكننا نطالب بتخفيض الأسعار تبعا لانخفاض أسعار المحروقات .
ونطالب الحكومة أن تستمع إلى صوت الشعب وأنينه ، وإرادته الصلبة ، لا أن تتعالى وتتجبر ، وان تبتعد عن إثارة الأزمات وخلق البلبلة وتعميق الجدل وزيادة التذمر بين المواطنين .
كن لينا بدون ضعف وكن قويا بدون عنف .
حمى الله الأردن قيادة وشعبا .
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً