اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

من رضي بفعل شارلي ايبدو حشر معها ... مؤسسة النجف أنموذجا

من رضي بفعل شارلي ايبدو حشر معها ... مؤسسة النجف أنموذجا
أخبار البلد -   في حديث عن النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم قال فيه { الرَّاضِي بِفِعْلِ قَوْم كَالدَّاخِلِ فِيهِ مَعَهُمْ }.
وقد ورد هذا الحديث الشريف في روايات أخرى اختلف فيها اللفظ لكن المعنى يشير إلى إن كل من رضي بفعل قوم أو مجموعة أو فرد فهو منهم وشريك لهم بذلك الفعل سواء كان قبيحا أو ممدوحا, ومن أوجه القبول هو السكوت الذي اعتبره الشارع المقدس " إمضاء " أي السكوت عن أي فعل يعتبر إمضاءا له ومنه قالوا " السكوت علامة الرضا " فإذا صدر فعل من أحدهم ولم يصدر ردع ممن يحمل عنوان المسؤولية فان هذا الفعل يعتبر من المباح أو من الأفعال التي لا تسبب ضرر لا لنفس الشخص القائم بالفعل أو لمجتمعه والناس, أما إذا قام أحدهم بفعل معين وصدر ردع من المسؤول فان هذا الفعل يعتبر من المحرمات أو الممنوعات التي لا يجب القيام بها.
فما بالك بالقيام بفعل مشين يسبب ضرر كبير وجسيم يصيب العالم أجمع وليس فرد أو مجتمع بسيط ؟! يسبب انتهاك لحرمة دم الإنسان وتؤخذ ناس بذنب آخرين, يسبب انتهاك لحقوق وحريات ويخلق أزمات قد تصل حتى إلى حروب ؟! فهل يسكت عن هذا الفعل ؟ هل يمضي هذا الفعل ؟! هل يقبل بهذا الفعل ؟! الجواب عقلا وشرعا وأخلاقا يكون : لا . وإنما يقوم هذا المسؤول بالرفض والاستنكار والردع والنهي عن هكذا فعل لكي لا يتكرر ولا يعمل به مرة أخرى وأخرى وأخرى.
اليوم العالم الإسلامي والإسلام ورموزه يتعرض لضربات تلو الضربات من قبل الصليبية العالمية والماسونية الصهيونية سواء بصورة مباشرة من خلال وسائلها الإعلامية أو بصورة غير مباشرة من خلال العملاء والأذناب والتابعين والموالين, وأخرها وليس أخيرها هي الإساءات التي أصدرتها صحيفة شارلي ايبدو الفرنسية ضد رمز الإسلام والإنسانية والبشرية جميعا خير الخلق محمد " صلى الله عليه وآله وسلم " وما سبقها من إساءات متكررة حتى وصلت إلى إنتاج الأفلام التي تمس النبي الخاتم, فهذه كلها أفعال لها أبعاد سلبية كبيرة وجسيمة لا يمكن السكوت عنها – كما نوهت سالفا – والغريب بالأمر إن المؤسسة الدينية اتخذت جانب الصمت إزاء هذه الإساءات ؟ لا شجب ولا استنكار ولا رفض ولا مناشدة ولا خطاب موجه إلى الكنيسة ؟!! بل هو الصمت المطبق ؟!.
هل هذه المؤسسة الدينية القابعة في النجف تدين بدين الإسلام ؟! هل تقول بنبوة محمد " صلى الله عليه آله وسلم " ؟! إن كانت كذلك فأين موقفها – خصوصا وهي لها تأثير إعلامي عالمي - من هذه الإساءات ؟! هل تقبل بالإساءة بحق رمز الإسلام الذي تدعي الانتساب له ؟! هل تمضي تلك الإساءات على من بسببه أصبحت تلك المؤسسة لها هيبتها ومكانتها في عقول وقلوب المسلمين ؟! أم إن هذا السكوت مبرر بالدبلوماسية والحنكة السياسية والدينية ؟!.
إن كان الأمر كذلك لماذا أصدرت هذه المؤسسة فتوى قتل المسلمين بحجة الدفاع عن الأضرحة والمقدسات ؟! هل إن تلك الأضرحة أفضل وأقدس واشرف وارفع من مقام النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم ؟! لماذا لم تتكلم بالدبلوماسية والحنكة مع المسلمين بينما اتخذتها – فرضا – عذرا مع غير المسلمين ؟! هل غير المسلمين أقدس من المسلمين؟ هل إن غير المسلمين بشر والمسلمين ليسوا ببشر ؟!.
لماذا هذا الصمت يا ترى ؟ الذي لا يفهم منه سوى القبول والإمضاء, وهذا الذي يعطي بل أعطى لمثل هكذا صحيفة الدافع لتكرار الإساءة سابقا وحاضرا ومستقبلا لان من يتظاهرون بالإسلام ويدعون الانتساب إلى رمزه وقائده الأول صامتين صمت القبور إزاء الإساءات والتطاولات من جهة ومن جهة أخرى هي – أي المؤسسة الدينية - من تشيع وتجذر وتفشي السب الفاحش وتطعن بعرض النبي وزوجاته وبصحابته وهي تدعي الإسلام !! فكيف لا تستهتر تلك الصحف وتتمادى بالتطاول على الإسلام ورموزه الكرام ؟!.
فهذا الصمت وهذه الأفعال من قبل المؤسسة الدينية في النجف ورموزها إن دلت على شيء فإنها تدل على أنها شريكة مع صحيفة شارلي ايبدو ومثيلاتها في التطاول على مقام النبي الخاتم محمد صلى الله عليه وآله وسلم قولا وفعلا, لان من رضي بفعل قوم حشر معهم فكيف بالذي يرضى من جهة ويتطاول من جهة أخرى ؟!.

بقلم ::احمد الملا
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً