اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

عندما تتجسد الدكتاتورية بصورة الاعلام !!!

عندما تتجسد الدكتاتورية بصورة الاعلام !!!
أخبار البلد -  

عند مطالعة او مشاهدة وسائلنا الاعلامية في هذه الايام المقروء منها والمرئي نلاحظ ان هنالك تمايز كبير بين جوهر الرسالة الاعلامية ومضامينها الممنوحة للمشاهد او القاريء , فما يتم تلقيه من مفاهيم الاعلام في الجامعات اصبح اليوم مجرد تذكرة عبور للكثير ممن اتخذوا هذا العلم كوسيلة للعيش والبقاء , فغياب الحس الاعلامي الشفاف الذي هو مطلب للمواطن تكرس اليوم بصور متعددة تراوحت بين المصلحة والمهادنة والنفاق , وهذه الحالة رغم وجودها باكبر مؤسسات الاعلام الاوروبية الا انها تميزت ببلادنا بظهور الحس الدكتاتوري لدى راسمي سياساتنا الاعلامية بمختلف وسائلها ومنابرها , فالقنوات الرسمية والقنوات الخاصة والصحف على اختلافها بين ورقية ومقروئة الكترونيا اصبحت جزءا لايتجزأ من تلك المشكلة التي تنعكس اثارها سلبا على المتلقي اي كان , فاليوم اصبح شعار" اكتب كما اريد"أو "انطق بما نريد" هو المقبول والا فانت خارج السرب! لذلك يتسائل الكثيرون هل الشفافية والحرية التي تنادي بها المؤسسات الاعلامية اصبحت مجرد شعار فارغ من المضامين المزعومة ؟! ام ان الشعارات المطروحة اصبحت مجرد وسيلة جذب لتمييز تلك المؤسسة عن سواها ؟!! وللاجابة عن بعض تلك التساؤلات نشير بأن مبدأ الشللية المنبثقة عن اختلافات حزبية اضحت اليوم طابع مميز لكثير من الوسائل الاعلامية بحيث ان الترويج لفكر معين اضحى طابعا واضحا لسياسات الكثير من تلك المنابر الاعلامية التي يرتادها المواطن بين الفينة والاخرى , فالمؤسسات ذات الطابع القومي او الديني او الوطني تترواح سياساتها الاعلامية بين مؤيد للنظام القائم وبين معارض وبين وسطي لهذا تستقطب ماهو قريب لنهجها وتنبذ ما هو مغاير لتطلعاتها , لهذا السبب لن يكون في المدى المنظور اعلاما يتلقاه المواطن يلبي طموح الجميع من شرائح المجتمع المحلي اي كان , حتى اصبح الطابع الدكتاتوري ميزة تلازمنا بما نتلقاه من وسائطنا الاعلامية على اختلافها , ومن صور تكريس مبدأ الدكتاتورية الواضحة اعلاميا هذه الايام هو مانشاهده من تبني فكر وسياسة معينة وجذب الانتباه لها والمناورة من خلال حصد المؤيدين وجرهم للاذعان والتبعية قسرا وباساليب وصور جاذبة , وكذلك محاولة اشغال المواطن بما هو خارج عما يرسمه الاخرين كفكر قابل للنقاش والمشاركة , وهذه السياسات الاعلامية وللاسف اصبحت اليوم ركائز هامة تسترشد بها غالبية منابرنا الاعلامية على اختلافها وتنوعها , حيث ابتعدت غالبية الصحف والفضائيات عن دورها الريادي المميز الذي بنيت عليه فترواحت اهدافها وعلى حساب القضايا المصيرية للمواطن والدولة على حد سواء , فكرست من خلال ذلك دكتاتورية الفكر وغيبت الشفافية واصبح المواطن لايثق بمصادر الاعلام كمصادر توجيه وارشاد حقيقية , لذلك نتمنى ان تعود مختلف وسائلنا الاعلامية لممارسة دورها الوطني الذي يتخذ من هموم المواطن ركيزة هامة لعملها وانتشارها وان تترك تلك الوسائل اهداف المصلحة والانانية المقيتة ......
( ملاحظة لا اقصد صحيفة بعينها بل هدفي هو الرجوع للواجب الاعلامي المقدس مع احترامي لجميع الوسائل الاعلامية الشفافة ) 
nshnaikat@yahoo.com
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً