لا معنى ولا فائدة لأية حكومة في الأردن

لا معنى ولا فائدة لأية حكومة في الأردن
أخبار البلد -   بسم الله الرحمن الرحيم
يؤمن الكثير من الشعب الأردني أن الحكومات في الأردن هي و عدمها واحد ، ذلك لأن الملك دائما هو الذي يعين رئيس الحكومة و رئيس الأركان و مدير المخابرات و مدير الأمن العام ، ثم يقوم مدير المخابرات بتسمية وزراء الحكومة بما فيهم وزير الداخلية طبعا ، في حين يفترض في الأوضاع الطبيعية أن وزير الداخلية هو الذي يسمي مدير المخابرات ومدير الأمن العام وهو المسؤول عنهما .
ثم يستمر مدير المخابرات بتسمية ثلثي أعضاء مجلس النواب و أعضاء مجلس الأعيان بالمشورة مع الديوان ، وقد درج النظام منذ التأسيس على تعيين الحكومة و تغييبها بنفس الوقت " ديكور " ولتعمل فقط على تنفيذ أفكار جاهزة من الديوان و الدوائر الأمنية و طبعا هذا مخالف للدستور وهي مخالفة مستمرة و دائمة .
لكن الاعلام الخاضع للدوائر الأمنية يوحي للشعب أن الدنيا قمرا و ربيع و أن الحكومة الرئيس و الوزراء هم الذين يرسمون سياسة الدولة و أنهم يفكرون بالليل و ينفذون في النهار وهذا طبعا مجافٍ للحقيقة وهو خداع و تضليل للشعب الأردني يمارسه الاعلام بكل جرأة .
لا ندري من الذي فكّر و قدّر ، أو فكّر وقرر إجراء تعديلات دستورية تسمح بأن يكون بعض الذي كان دستوريا و بناءا عليه تم سحب الجيش و المخابرات من يد الحكومة لتصبح في يد الملك مع استمرار الممارسات غير الدستورية فيما تبقى ليصبح أمين عمان أو رئيس بلدية جبل بني حميدة أهم من الحكومة .
يعلم الشعب الأردني أن حكوماتنا مهمتها أن تكون " ديكور" فقط لا غير وهذا الذي أطاح بحكومة سليمان النابلسي من قبل و الذي جعل دولة عون الخصاونة يقدم استقالته بانفعال من تركيا .
وبما أن الأصل أن تكون الحكومة هي المسؤولة أمام الشعب الأردني وليس أحد غيرها ، فلو جاء يسألها عن المأزق الذي نحن فيه الآن بخصوص الطيار معاذ الكساسبة لأجابت الحكومة بأن الجيش ليس من صلاحياتها وانها لم تتخذ قرارا في مجلس الوزراء بخصوص المشاركة بالتحالف وأنها غير مسؤولة عن كل ما ينتج عن ذلك وهي صادقة لكنّ صدقها هذا شاهد على أنه لا معنى لوجودها .
ولو جاء الشعب الأردني يسأل مجلس النواب أيضا لأجاب بأنه لم يتخذ قرارا بخصوص المشاركة بالتحالف وأنه غير مسؤول عن كل ما ينتج عن ذلك وهو صادق لكنّ صدقه هذا شاهد على أنه لا معنى لوجدوه .
وحتى في الثلجة الأخيرة فقد كانت الحكومة غائبة تماما إلا عبر وسائل الاعلام وذلك بمنع الشعب من حقه في التنقل و تهديده بالعقوبات وذلك مخالف للدستور طبعا ، لأن حرية التنقل كفلها الدستور لكن عجز الحكومة عن القيام بواجبها بفتح الطرق و بقاءها مفتوحة على الدوام وهو حق للشعب عجزت عن القيام به الحكومة فلجأت إلى تعطيل كافة الدوائر و تعطيل مصالح الشعب لأكثر من اسبوع حتى يقوم الزمن و الطبيعة و الأهالي بفتح الطرق نيابة عن الحكومة وهذا يعني أننا كنا امام سلوك حكومي اسوأ من سلوكها في ثلجة العام الماضي و الذي ترافق معه انقطاع التيار الكهربائي في المرتين ولم يحاسب أحد ولم يسأل أحد ولم يمس أحد " لأنهم كهرباء ".
و أستغرب انه عندما يلوح بعض المسؤولين لبعض الأحزاب بالمشاركة في الحكومة يصدق البعض وهو لا يعلم بأن الأمر لا يتعدى أن يكون " الديكور أجمل " .
اما الجميل الذي سيضاف إلى جمال حكوماتنا " الديكورية " والذي تحدثت عنه أوساط مسؤولة بينما نحن الشعب لا نعرف من هو صاحب الفكرة الجميلة هذه .
الجميل الذي سيضاف إلى جمال "عيشتنا الأردنية " هو أن " الديكور القادم " سيضم وزيرا للدفاع " ما شاء الله .. اسم الله حوله و حواليه .
وزير الدفاع هذا الجميل الذي سيضيف جمالا و عزا منقطع النظير للشعب الأردني سيكون طبعا وزيرا في الحكومة التي لم يعد الجيش من صلاحياتها ، فلا أدري ماذا سيكون عمل وزير الدفاع هذا ، وبما أن وزير الدفاع لا صلاحيات له على الجيش فما معنى وجود وزير دفاع في هذه المرة بالذات التي لم يعد فيها الجيش من صلاحيات الحكومة ؟؟ .
الشعب الأردني يعرف الجواب و يعرف أن الحكومات " ديكور " فقط تأتي لتنفيذ أفكار جاهزة مقابل أن يحصل أفرادها على مكاسب شخصية مثل تعيين صهر أو تعيين أبن أو مصلحة تجارية و يعلم الشعب الأردني أن قد أصبح دستوريا لا معنى ولا فائدة لأية حكومة في الأردن. ضيف الله قبيلات
شريط الأخبار 75.5 مليون دينار أرباح شركة مصفاة البترول الأردنية لعام 2025 تاج مول يقترض 35 مليون دينار من التجاري الأردني مقابل رهن اراضي الشركة في عبدون الدكتور البلداوي يفتتح ملتقى الشركات الطبية المتخصصة لبازار رمضاني وزارة التربية تعلن نتائج تكميلية التوجيهي نقيب المجوهرات علان يجيب عن اخطر 7 اسئلة عن الذهب في الأردن المواصفات والمقاييس: 718 إجراء قانونيّ بحقّ مخالفين والتعامل مع 203 آلاف بيان جمركيّ أردني يطلق على توأمه اسمي (حسين ورجوة) توجيهية تقاعد المهندسين تعرض توصياتها الأربعاء المقبل اتحاد شركات التأمين ينظم ورشة عمل حول تطبيقات الذكاء الاصطناعي في قطاع التأمين بالتعاون مع شركة "دينارك" الحكومة: توحيد التأمين الصحي الاجتماعي وتوسيع الشمول قبل نهاية العام استجابة سريعة تمنع مداهمة مياه قناة الملك عبدالله للمنازل بعد ارتفاع منسوبها هل سيتم محاسبة رئيس مجلس إدارة مجمع مصانع الفرسان العالمية للسيراميك وانقاذ الشركة النائب يوسف الرواضية يحول سؤاله النيابي عن اقليم البترا الى استجواب رسمي للحكومة - وثائق الحجوج: حكومة حسان الأكثر جرأة بتشخيص وإيجاد العلاج لأراضي المخيمات العائدة ملكيتها لمواطنين وزيــر الــصحة: تعديل محتمل على الحد الأعلى لشمول الأسر الفقيرة بالتأمين الصحي الضريبة تمهل 379 منشأة ومحلا وفردا اسبوعا لتصويب أوضاعهم مهلة أسبوع للمخالفين..الضريبة تكثف الرقابة على نظام الفوترة الوطني انخفاض الذهب محليا لـ 100.40 دينارا للغرام تقديم طلبات القبول الموحد لتكميلية "التوجيهي" منتصف الأسبوع المقبل "تمويلكم" ملاحظات وعلامات استفهام .. من يوضح لنا الحقيقة؟ ..أين الإدارة؟