خلاصات خطيرة عن فلسطين

خلاصات خطيرة عن فلسطين
أخبار البلد -  
الحرب على العرب والمسلمين، في العالم، ليست وهماً، والاستعداء واضح، لأسباب تاريخية، ولاعتبارات مستجدة، ولايمكن أن نجد حليفاً للعرب والمسلمين، فالكل ضد هذه المنطقة، والكل يطمع فيها، بشكل أو آخر، ولا يراد لها ابداً ان تقف على قدميها.

من تلك الأخطاء التي نقع فيها، جراء جهلنا، وفوقيتنا الأكثر جهلا، وصولا الى ما يفعله العالم ضد هذه المنطقة، تاريخيا، وقبل حقبة النفط، عبر الاحتلالات، وصولا الى التحالف غير الموقع بين العالم واليهود، وهذا تحالف اتفق سرا وعلنا، على شطب هذه المنطقة.
في قصة فلسطين علينا أن نتأمل ثلاث خلاصات خطيرة جدا، والكل يعرفها، لكننا نضعها اليوم في سلة واحدة، ونعقدها في خيط واحد، لنعرف أن الخلاصة تغيب فلسطين القضية عن الأجندات، لصالح اليهود، ووضع القدس تحديدا، والمسجد الاقصى، في فم الذئب العبراني.
إول هذه الخلاصات بصورتها التراكمية، موجة العداوة الأكثر ضراوة في العالم ضد المسلمين، باعتبارهم الاكثر وحشية وهمجية، بعد حادثة باريس، وحين يتأبط نتنياهو مسيرة باريس، يريد فوق اسبابه الانتخابية، ان يقول للعالم ان هؤلاء الذين قتلوا الرسامين، والعاملين في الصحيفة، هم من ذات الطراز الذي تتم محاربته في إسرائيل، فالإرهاب والتطرف واحد، وهو هنا، يزيد من مؤيدي وحشيته وإبادته للشعب الفلسطيني، باعتباره يعاني يوميا، من إرهابيي فلسطين، وفقا لرؤيته، وهذا يعني في المحصلة، أن ما نراه من بعض التنظيمات المتطرفة،وصولا الى حادثة باريس، مرورا بغزوة نيويورك الشهيرة، يصب في إطار فض الحلفاء عن فلسطين، وقضيتها، وشرعنة إسرائيل في المنطقة، باعتبار أن الإسلام لا ينتج إلا قتلة من طرازات مختلفة.
ثاني هذه الخلاصات وبصورتها التراكمية أيضا، خلاصات الربيع العربي، أذ بدأ الربيع ثورة على الظالمين، ونزعة للحرية، لكنه ما بين أخطاء الثائرين، ومداخلات أنصار الأنظمة الساقطة، مرورا بالعبث الإقليمي والدولي، فقد تم تحويل الربيع العربي، الى ملهاة جديدة، تناسى كل أصحابها القضية الأساس، فالكل مشغول بثورته، وعلى صراعات السلطة، والشعوب المذبوحة في كل جوار فلسطين المحتلة، غير قادرة على التفكير، لا بفلسطين ولا بالأقصى، وكل ما يهمها حبة الدواء ورغيف خبز، وليلة بلا قصف، وعلينا أن نتأمل حال الحاضنات العربية التاريخية، مصر والعراق وسورية، وكيف تم تدمير هذا الطوق البشري اجتماعيا واقتصاديا وعسكريا وأمنيا، وزرع بذور الأحقاد بين مكونات هذه الحاضنات التي كان مفترضا ان تكون ذخيرة لفلسطين، ولو في زمن متأخر، والخلاصة ان الربيع العربي اعاد فلسطين ألف عام الى الوراء، قضية وشعبا وأولوية؟!.
ثالث الخلاصات حال الشعب الفلسطيني ذاته، إذ تم شقه الى مكونات اجتماعية، تحت تصانيف معتمدة، ومتداولة بجهل: عرب الثمانية والأربعين، أهل الضفة الغربية، الغزيون، وفلسطينيو المهاجر والمخيمات، الموزعون على مئة جنسية في العالم، وحين تتم تسمية الفلسطينيين المحتلة ارضهم العام 48 بعرب الثمانية والأربعين، فالمقصود أنهم مجرد عرب، وليسوا فلسطينيين حصرا، وبإمكانهم الهجرة الى حيث جذورهم العربية الاساس، الجزيرة العربية، مصر، الشام ، وغير ذلك، وجاءت الفصائلية لتكرس ذات المشهد، فصائل وأحزاب، خلافات واغتيالات، قرب وبعد، وفاق وشقاق، والتحوصل اليوم في غزة أوالضفة، على شكل دولتين خداج، تكريس للتقسيمات السياسية، فوق تلك الوجدانية، وهذا يعني في الخلاصة، ان تقسيم العائلة الواحدة وجدانيا وسياسيا، لايمكن أن يؤدي الى الإجماع على فكرة، سلام او حرب، تحرير او ربع تحرير، والخاسر هو فلسطين.
ثلاث خلاصات تقول بكل صراحة ان فلسطين عادت الف عام الى الوراء، وهذه ليست سوداوية،هذا واقع مر وصعب، لابد من الاعتراف به، من أجل المعالجة، بدلا من الاستغراق في الغيبيات التي تتجلى اليوم بما يقوله كثيرون، بأن كل هذه الفوضى دليل على قرب نهاية إسرائيل، وإذا كان وعد الله حق، فإن حسبة العقل هنا، تقول إنه لا أحد فينا، حتى الآن مؤهل للمشاركة، بتحرير خزان مياه في فلسطين، في ظل هذه المعادلة، وليس تحرير كل فلسطين.
هذه مجرد قراءة للواقع، ولله أحكامه وأقداره، ولا نيأس أبداً من روح الله، لكننا أيضا نمارس فضيلة الاعتراف، بأننا أمة مريضة، وغير قادرة على أن تصحو من غيبوبتها، وأن تنهض من فراشها، في ظل هذه الخلاصات الثلاث، فوق مئات الخلاصات السابقة، التي تبدأ بالخيانة، وتصل حد التسليم العربي الرسمي، بأن فلسطين لليهود فقط.

 
شريط الأخبار ارتفاع عدد الشهداء في قطاع غزة إلى 74,469 منذ بدء العدوان الإسرائيلي سرق مركبة أثناء صلاة الجمعة.. والقضاء الاردني يحسم مصيره تهديد بسحب الجنسية والترحيل – ما مصير إلهان عمر؟ الضمان يمنح المنشآت المدينة فرصة لإلغاء فوائد التقسيط.. وهذه الشروط خطر كبير على موائد المصريين.. أنواع من اللحوم يحذر منها أطباء القلب ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84.90 دينارا للغرام بورصة عمّان في أسبوع: ارتفاع المؤشر بنسبة 1.24% برئاسة المنصوري .. أول حكومة مغربية تراسها امرأة بـ 32 عضوا و7 نساء وحقيبة للذكاء الاصطناعي رغيف بـ1800 دولار... عندما يصبح الخبز أغلى من الذهب مراسلة «واشنطن بوست» بعد اعتداء المستوطنين عليها : هؤلاء ارهابيون وحوش ولن يُحاسَبوا أصيب بحادث في بدبي .. وفاة المهندس الأردني عاصم الوقفي إسرائيل تواجه 121 إجراءً عقابياً من 62 دولة ترمب يسخر من انتشار اسم (محمد) بين المسلمين أوباما يفتح جبهة مع نتنياهو.. «التفوق الأخلاقي» يشعل المواجهة طقس لطيف وغائم جزئيا مع فرصة لزخات مطرية شمال الأردن السبت الوفيات السبت 17/10/2026 وفاه وثلاث إصابات بحادث سير في ام العمد لواء الجيزه إصابة طفل إثر تعرضه لعقر كلب ضال في وادي موسى نتنياهو يكشف عن اتصال هاتفي مع الشرع لوقف الهجمات ضد الدروز إعفاء متحدثة باسم البيت الأبيض بعد 5 أيام على توليها المهام