اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

قصيدة في نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم

قصيدة في نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم
أخبار البلد -   اقرأ*
(في نصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم)
اقرأ
اقرأ
فالكون جميعاً لم يقرأ هذا القرآن
اقرأ واصدع
واحمل بيديك النور
شعاعا يهدي العُمي
ويهدي التائه الحيران
**********


*ضمنها الدكتور سعيد عطية أبو عالي في كتابه (قالوا عن الرسالة والرسول )صلى الله عليه وسلم


اقرأ واصدع
أعرض عن أهل الشرك
وأهل الكبر
فلن تستطيع لهم هدياً
حتى تهدي هذا الصنم القابع وسط الكعبة
للإيمان
*********
لست بقارئ
والوحي يقول اقرأ
تقرأ....
وتلم جيوش العتمة كل ستائرها
كي تطفئ هذا النور
تشرع كل سيوف الحقد
الكبر
الكفر
وكل غوايات الشيطان
*********
قمرا لو شئت ملكت
وكُللت بتيجان السلطان
أموالا لو شئت ستملكها
إلا أن تقرأ
أو أن تصدع بالفرقان
****
يا حامل هذا الدين إلى الدنيا
ما أعظم إيمانا تحمله بالنُصرة
والنصر
و أنت تسير وحيدا
إلا من صدّيقٍ أوحَدَ في الصحراء
بلا أهلٍ وبلا خلان
و"سُراقةُ" يعلو مُهرته
لينال رهان القوم
لمن يلقاك
"سُراقةُ": ارجع
أُعطيك سُواريْ "كسرى " إن ترجع
وتغوص المهرة في الرمل
تغوص...
تغوص.........
لكن "سراقة" نال سواري "كسرى"
والعتمة لم تخنق نور الإيمان
*********
ويعود مهاجر ذاك الليل
تكلل هامته رايات الفتح
ويعفو ..
يعفو .......
حتى عن ظلم أبي سفيان
**********
اقرأ:
يا هذا الأمي اقرأ
فالدنيا لم تقرأ أبدا هذا القرآن
لم تعرف أبدا هذا النور
وهذا العدل
وهذا الرفق
وهذي الرحمة بالإنسان
لم تعرف دينا فيه الناس سواسية
عرب
عجم
سود
بيض
لكن في الدين همو حقا
إخوان...إخوان...إخوان
*************
لم تعرف دينا وقّرّ كل كتاب
كل نبيٍّ
كل رسولٍ
وبذلك يكتمل الإيمان
*****
ما ضرّك يا من فجّرتَ ينابيع العدل ...
غرستَ بذور الحبِّ ....
ألقيت ظلال السلم على الدنيا
ما ضرك أن يبغضك الحاقد
أو يقذفك الجاهل بالبهتان؟؟
ماضرَّ حبيب الله
سفيهٌ أحمقُ في "الدنمارك"
وفي "النرويج"
أو الإفرنس
أو الألمان؟!
ما ضرك لو أن شياطين الإنس جميعا
سبوك
فكم أوذيت ؟
وكم هُجّرت ؟
وكم عُذّبت ؟
وكم عانيت من الحرمان ؟
لكنك ما باليت حماقة
إنسانٍ أو جان
ما همك غير رضا الرحمن
***********
عجباً للقوم !!
فهمو أحرارٌ حين يسبون رسول الله
بلا سببٍ وبلا برهان
حُرٌّ عندهُمُ من يحرق بالنار القرآن !
حرٌّ من يسخر
بالقول
وبالفعل
وبالرسم
من الله , من الإيمان , من الأديان!
وحرامٌ ...إرهابٌ ....عدوان
إن عافت نفس المؤمن يوماً
أن تأكل ألبانا
أجبان !
****
إرهاب أن نكره أبقار الدنمرك
عجول النرويج
فذلك ظلم للأبقار
وغبنٌ يلحق بالثيران!
وسلامٌ عدل حين يسب الدين
و حين يُحقّرُ
حين يُهان!!
فتلك حقوقٌ للإنسان
*****
فداك رسول الله الروح
المال
الأبناء
الأبدان
لم يسلم من هذا الإيذاء رسول
حتى "عيسى" آذاه القوم
صلبوه – وإن نجاه الله –
قتلوه
كما ظنوا
وكما زعموا
وبكوا
و "يهوذا الأسخريوطي " بكى معهم
ومضى "عيسى" حيث أراد الله
ليسكن جنات الرضوان
*******
لا غرو حبيب الله إذا كرهوك
و أنت الحب !
لا غرو حبيب الله إذا ظلموك
وأنت العدل !
لاغرو إذا عادوك
إذا كذبوك
إذا شتموك
إذا آذوك!
لا غرو إذا سخروا
وإذا ائتمروا
وإذا غضبوا
وإذا فجروا
وإذا انفجروا
فالقهر يفتت أفئدة الأعداء
يحرقها
فتجيء بأصناف الهذيان
*****
شتان بين قلوب القوم
وقلوب يعمرها حب
ويقين واطمئنان
إيمان أن النصر على الأبواب
و أن الكفر إلى خسران
إلى خسران
إلى خسران
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً