اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

زراعة العنف

زراعة العنف
أخبار البلد -   في استعراض بسيط لمجريات الاحداث المرتبطه بالرسومات المسيئه لمشاعر المسلمين , وليس لشخص خير خلق الله المنزه عن كل شائبه , والتي بدأتها صحيفة يلاند بوستن الدنماركيه , ثم تبعتها صحيفه نرويجيه , قبل ما يزيد على الثمانية اعوام , وما اثارته حينها من ردود افعال المسلمين التي تباينت في استجاباتها والتي اكدت على رفضها واستنكارها وبشتى الوسائل .

تعود صحيفه شارلي ايبدو الفرنسيه , مرة اخرى لاثارة مشاعر امة الاسلام , بعد استنكار العالم ما حدث من قتل لبعض صحفيي المجله , والذين كانت فعلتهم في الاصل ردة فعل لرسومات هذه المجله , نجد ان الصحيفه تعود وتنفث سمومها بنشر رسومات مسيئه مرة اخرى وبملايين النسخ , بعد ان كانت عدد النسخ التي توزعها الصحيفه لا تزيد على الالاف .
وبهذه الفعله تبخرت التصريحات الفرنسيه والتي دعت الى عدم الخلط بين الاسلام والارهاب . 

هذه العبارات التي يتشدق بها هؤلاء الساسه , والتي ما هي الا بهرجه اعلاميه , وهي جزء من الشكليات البروتوكوليه في بلد تعتبر نفسها معقلاً للحريه والديمقراطيه وحقوق الانسان.

الساسه في نظر غالبية شعوب الغرب همهم السلطه وامتيازاتها , وليس هم من يصنع الديموقراطيات , وانما الدور الاكبر يقع على وسائل الاعلام , وهي التي تطرح ما تريد ان يكون محور حديث الناس , وضمن اجندات تحرك هذه الوسائل الاعلاميه , وتحت مظلة وغطاء الديمقراطيه وحرية الفكر , تبث هذه الوسائل وتنشر ما يحقق اهدافها وانتشارها , والتي في غالبها , يقودها اللوبي الصهيوني , بأستثارة العواطف وبمنحى سلبي يأجج الصراعات الفكريه والعقديه والاخلاقيه . 

وما بات يسمى في الغرب الاسلاموفوبيا , ليس وليد الهجمات التي ينفذها البعض ممن يدعونهم بالمتطرفين , بل جاء نتيجة لما اشيع من صور سلبيه معاديه للاسلام والمسلمين انتجها ادبهم ومفكريهم من الصف الثاني , والتي روجت وسائل اعلامهم لكتاباتهم المتنحيه عن الاسلام , وجعلتهم اكثر تأثيراً , كما فعلت بالنسبه لترويج الرسوم الكاريكاتيريه . وبهدف تشويه صورة الاسلام واعتباره خطر يتعارض مع حريتهم وديمقراطيتهم ويهدد امنهم واستقرارهم . 

لقد باتو يدركون ان انتشار الاسلام والمسلمين في مجتمعاتهم , قد تغلغل , واصبحت اعداد ما يسمونهم بالجاليات الاسلاميه تزيد , على حساب اعداد المواطنين الاصليين , وهذا شكل لديهم رعباً وخوفاً من طمس هويتهم الثقافيه واحلال الثقافه والسياده الاسلاميه في بلدانهم .
واعتقد ان ما يحدث هو بداية مشروع لاثارة الرأي العام سلباً تجاه الاسلام والمسلمين , واستفزازهم مما يشكل ردود افعال , تكون مبرراً لتقليص الهجره لدولهم , والحد من نشاط وحريات الجاليات المسلمه في بلدانهم .

وهذا ما حدث في باريس فقد تم أستثمار ارواح من سقطو اعلامياً , رغم فشل اجهزة الامن الفرنسيه وقصورها , في التصدي للهجوم .
بالدعوه لتظاهره حاشده ضد الارهاب , والذي اصبح مقترن بالمسلمين , شارك فيها الملايين . 

والسؤال المطروح لو قام احد المتطرفين اليهود او احد المتطرفين من اليمين بهجوم ضد المسلمين , هل سيحدث ما حدث .
والى متى استمراء بعض صحفهم وغيها , بأستفزاز مشاعر المسلمين بين الفينه والاخرى , وما هو المطلوب ؟
ان ما يحدث يغذي دورة العنف , ويزرع الكراهيه , ويخفت صوت الحكمه .
د. نزار شموط
شريط الأخبار نقابة الأطباء تقر مشروع التحول الرقمي الشامل رؤوس أموال شركات الصرافة ترتفع 6% خلال العام الماضي نجمة جديدة على الأكتاف... السرطاوي من عقيد إلى عميد حمد سلمان... مبارك الترفيع إلى رتبة رائد قبعة التخرج تزين أحلامه الصغيرة.. آدم الريحاني يحتفل بتخرجه من مدرسة دي لاسال الفرير "الأمن الغذائي": سلع استراتيجية لم نحقق منها اكتفاء ذاتيا منها القمح والأرز... و36% نسبة الاكتفاء من اللحوم الحمراء إسرائيل تستنفر ونتياهو على رأس الطاولة عقب تهديد إيراني بالهجوم الليلة "حنظلة" الإيرانية توجه تحذيرا عاجلا لسكان شمال إسرائيل: غادروا منازلكم فورا الإقراض الزراعي: 24 مليون دينار قروض زراعية منذ بداية العام وحتى نهاية أيار طارق الشديفات... مبارك الترفيع إلى رتبة رائد إيران: سنرد على استهداف الضاحية.. ترقبوا سماء الأراضي المحتلة الليلة إرادة ملكية بترفيع عدد من ضباط الجيش والأجهزة الأمنية - أسماء عمّان تستضيف يوم الغدة الدرقية 2026 بمشاركة نخبة من الخبراء العرب والدوليين وزارة التنمية الاجتماعية تائهة بين فداحة الجريمة وأولوية التصويب الإداري إرادة ملكية بتعيين الرزاز وأبو الشعر عضوين في مجلس الأعيان إرادة ملكية بقبول استقالة الرفاعي من عضوية مجلس الأعيان "الإدارية النيابية" تناقش مسودة مشروع قانون الإدارة المحلية 18.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان الإعدام لمدان باستشهاد ثلاثة من مرتبات إدارة مكافحة المخدرات عمّان تستضيف يوم الغدة الدرقية 2026 بمشاركة نخبة من الخبراء العرب والدوليين