اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ما زال احفاد أبرهة الأشرم يحاولون تحقيق أحلام بيزنطه

ما زال احفاد أبرهة الأشرم يحاولون تحقيق أحلام بيزنطه
أخبار البلد -  





بسم الله الرحمن الرحيم

قرر ملك بيزنطه سنة 527م احتلال مملكة حِمْير العربية في فترة ضعفها والتي تمتد من "نجران" على البحر الأحمر غرباً إلى "مسقط" على رأس الخليج شرقاً وذلك رغبةً منه لتشكيل وحدة سياسية مستقرة في وجه الامبراطورية الفرنسية الطامعة ولإسباب أخرى، فأرسل إلى ملك الحبشة يكلفه بالمهمة لقربه منها.

جهّز ملك الحبشة جيشاً بقيادة "أرياط" يساعده في ذلك "أبرهه" فاختلفا بعد وصولهما صنعاء فقتل أبرهة أرياط الذي وقعت حربته على وجه أبرهه فجدعت أنفه وشرمت شفته فلقّب بالأشرم.

ثم إنّ أبرهة بنى القُلّيس - المحل الذي يريد أن يحج إليه العرب بدل الكعبة – وهي كنيسة عظيمة بناها على ربوة فجعلها واسعةً شاهقة مطعّمة بالذهب والفضة وجعل في أسفلها سراديب.

رفضت العرب الحج إلى "القُلّيس" واستمروا بحجّهم إلى الكعبة في مكة فأغضب ذلك أبرهه .. ومما زاد في غيظه أن العرب صاروا يقعدون له فيها "يتغوطون" بعد أن دلهم على لك وبدأ به بنفسه رجلٌ من كنانة من أهل مكة، فقرر أبرهة السير إلى مكة لهدم الكعبة.

وصل أبرهة ومعه دليله العربي "أبو رُغال" إلى مكان يدعى "المُغمّس" قريبٌ من مكة، وتوفي أبو رغال ودفن فيه ولا يزال قبره هناك ترجمه العرب حتى اليوم.

أرسل أبرهة رسولاً إلى زعيم مكة يخبره بأن أبرهة لا يريد حربهم ولا حاجة له بدمائهم إن خَلّوا بينه وبين الكعبة، وكان جنود أبرهه قد اجتالوا مئتين من الإبل هي إبلُ عبد المطلب.

علم عبد المطلب أن لا طاقة له بإبرهة الأشرم وجنوده فقال لابرهه :"أريد إبلي"، فاستنكر منه ذلك ابرهه ..كيف يأتي هذا الرجل المهيب ليطلب الإبل ولا يكلمني بشأن الكعبة رمز دينه الذي جئت لهدمه ؟!، قال عبد المطلب :" أما الإبل فأنا ربُّها أما البيت فله ربٌ يحميه" وعاد فأمر الناس بالخروج إلى رؤوس الجبال وأمسك بحلقة باب العكبة يقول :"
اللهم إن العبد يمنع رحله فامنع حِلالكْ
لا يغلبنّ صليبهم ومحالُهم غدواً محالك
إن كنت تاركهم وقبلتنا فَأمرٌ ما بدا لك.

يبدو أن عبد المطلب كان على إطلاع ومعرفة بسنة الله تعالى التي كان يجريها بمعجزاته لصالح رسله السابقين وأتباعهم، فيهلك الكافرين بمعجزة من عنده، فصدّق الله تبارك وتعالى على قول عبد المطلب " وأرسل عليهم طيراً أبابيل، ترميهم بحجارة من سجّيل، فجعلهم كعصفٍ مأكول".

وفي ذلك العام وُلِدَ حفيد عبد المطلب محمد بن عبد الله صلوات ربّي وسلامه عليه وآله وصحبه أجمعين.

ثم إن العباسيين أمروا بهدم " القُلّيس " ونقضها حجراً حجراً
وهي اليوم حفرة في صنعاء القديمة مكباً للنفايات تنقص ولا تزيد من ذلك الحين ربما بسبب السراديب والله تعالى أعلم.

لقد حاول أبرهة الأشرم قبل 1500 عام هدم الكعبة بأمر من ملك بيزنطه عاصمة أوروبا آنذاك وإن الأوروبيين اليوم أحفاد أبرهة الأشرم قد جاؤوا لبلادنا ليهدموا الدين من أساسه وبالكلية أو يجعلوه إسلاماً أمريكياً أو إسلاماً ماسونياً.

وما زال أحفاد أبرهة الأشرم يحاولون تحقيق أحلام بيزنطه وهاهم اليوم يستخدمون الفيلةً الطائرة بدلاً من فيل أبرهة وما زال "أبو رغال" يسير في المقدمة يدل الغزاة.

إذا كان عبد المطلب جد محمد صلى الله عليه وسلم قد قال "للبيت ربٌ يحميه" فهماً منه لسنة الله التي كان يجريها معجزة لرسله وأنبيائه السابقين .. فإنّ أتباع محمد صلى الله عليه وسلم حفيد عبد المطلب والتزاماً منهم بفريضة الإسلام العظيمة يقولون اليوم " للدين أهلٌ تحميه ".
ضيف الله قبيلات
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً