لنكشف خديعة فرنسا

لنكشف خديعة فرنسا
أخبار البلد -   كما هو متوقع من بيئة الثقافة العربية الإسلامية السائدة، بادر حراس الوهم بإشهار سيوفهم وإشراع حرابهم لحماية العجل المقدس.. عجل الوهم.
إليكم آخر إبداعات السدنة، جريمة فرنسا المركبة، التي راح ضحيتها أبرياء على يد قتلة ينتمون إلى الإسلام، ليست إلا مؤامرة وخديعة، فلماذا قتل البوليس الفرنسي الشابين الجزائريين ولم يأسرهما؟! أجيبوا.. لماذا؟! في الزوايا خبايا و«تحت السواهي دواهي» وخلف الأكمة عجائب وغرائب.
الغرض من هذا السلوك هو تبرئة الذات، وتبديد طاقة النقد، وتعزيز الريبة والذهنية الشكوكية، أما نحن، ثقافة وسلوكا وممارسات، فلا بأس بنا، ومن فعل هذه الجرائم منا فهو إما مدسوس من مخابرات ما، وإما تحركه طاقة غضب مبررة، ثأرا لمظالم المسلمين، في ردة فعل متناقضة بين التبني والإنكار، دون أدنى شعور بالحرج من هذه اللوحة المتنافرة الألوان.
ليس مرضى الثقافة الإخوانية والصحوية فقط من يجتر هذا الخطاب الإنكاري، بل اليسار المأزوم، بل إن هذا اليسار، منذ القدم، هو من درّس للإسلاميين هذه الثقافة السياسية التحليلية.
من هؤلاء اليساريين العتاة، الفرنسي تيري ميسان، كلنا نتذكره طبعا بتحليله الخنفشاري الشهير عن هجمات 11 سبتمبر (أيلول) 2001 على أميركا، وأنها صنيعة المخابرات الأميركية. وفرح بترهاته حينها الإعلام العربي وعلى رأسه قناة «الجزيرة».عاد لنا هذا الفلتة ليخبرنا عن الهجمات على فريق مجلة «شارلي إيبدو» الفرنسية في باريس، فقال من وصفته الأخبار بالخبير الأمني الفرنسي (تيري ميسان) إنه يشك بتورط إسلاميين بهذه الهجمات. وحجة الخبير هي:
أولا: كان من المفترض أن يقوم هؤلاء بإتلاف الصور والوثائق التي تسخر من الإسلام قبل مغادرة المكان حسب فكرهم.
ثانيا: لو كانت جماعات «جهادية» لاستهدفت المقر برمته بسيارة يقودها انتحاري ودمرتها كليا وليس بعملية مشابهة أقرب لكوماندوز محترف منها لجماعات «جهادية».
وكما هو متوقع قام المكابرون في ديارنا بإعادة تدوير هذه الوساوس بوصفها حقائق دامغة، رغم كل هذا السطوع في هوية وخلفية القتلة بشوارع فرنسا. مِن قبلُ مارَس أسلاف هؤلاء ثقافة الإنكار هربا من محاسبة الذات. وأذكر هنا ببعض إبداعات منظري الهروب والإنكار:
* الصرب هم من قام بهجمات 11 سبتمبر انتقاما من تدخل أميركا في حرب الصربيين مع البوسنة والكروات. قال ذلك «الأستاذ» حسنين هيكل بعد أيام من حدوث التفجيرات (جريدة «السفير» اللبنانية 1 - 10 - 2001).
* من قام بهجمات 11 سبتمبر جهاز الموساد الإسرائيلي. قال ذلك الكاتب الإسلامي فهمي هويدي، معتقدا أن «القاعدة» لا يمكنها القيام بمثل هذه العملية بل الموساد (جريدة «الوطن» الكويتية 25 - 9 - 2001).
* من قام بهذه التفجيرات هم جماعة أميركية اسمها «السبتيون». قال ذلك صاحب برنامج «العلم والإيمان» مصطفى محمود («الأهرام» 22 - 9 - 2001).
* تورط عصابات المخدرات في كولومبيا بهذه الهجمات.
 
شريط الأخبار ارتفاع عدد الشهداء في قطاع غزة إلى 74,469 منذ بدء العدوان الإسرائيلي سرق مركبة أثناء صلاة الجمعة.. والقضاء الاردني يحسم مصيره تهديد بسحب الجنسية والترحيل – ما مصير إلهان عمر؟ الضمان يمنح المنشآت المدينة فرصة لإلغاء فوائد التقسيط.. وهذه الشروط خطر كبير على موائد المصريين.. أنواع من اللحوم يحذر منها أطباء القلب ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84.90 دينارا للغرام بورصة عمّان في أسبوع: ارتفاع المؤشر بنسبة 1.24% برئاسة المنصوري .. أول حكومة مغربية تراسها امرأة بـ 32 عضوا و7 نساء وحقيبة للذكاء الاصطناعي رغيف بـ1800 دولار... عندما يصبح الخبز أغلى من الذهب مراسلة «واشنطن بوست» بعد اعتداء المستوطنين عليها : هؤلاء ارهابيون وحوش ولن يُحاسَبوا أصيب بحادث في بدبي .. وفاة المهندس الأردني عاصم الوقفي إسرائيل تواجه 121 إجراءً عقابياً من 62 دولة ترمب يسخر من انتشار اسم (محمد) بين المسلمين أوباما يفتح جبهة مع نتنياهو.. «التفوق الأخلاقي» يشعل المواجهة طقس لطيف وغائم جزئيا مع فرصة لزخات مطرية شمال الأردن السبت الوفيات السبت 17/10/2026 وفاه وثلاث إصابات بحادث سير في ام العمد لواء الجيزه إصابة طفل إثر تعرضه لعقر كلب ضال في وادي موسى نتنياهو يكشف عن اتصال هاتفي مع الشرع لوقف الهجمات ضد الدروز إعفاء متحدثة باسم البيت الأبيض بعد 5 أيام على توليها المهام