اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لنكشف خديعة فرنسا

لنكشف خديعة فرنسا
أخبار البلد -   كما هو متوقع من بيئة الثقافة العربية الإسلامية السائدة، بادر حراس الوهم بإشهار سيوفهم وإشراع حرابهم لحماية العجل المقدس.. عجل الوهم.
إليكم آخر إبداعات السدنة، جريمة فرنسا المركبة، التي راح ضحيتها أبرياء على يد قتلة ينتمون إلى الإسلام، ليست إلا مؤامرة وخديعة، فلماذا قتل البوليس الفرنسي الشابين الجزائريين ولم يأسرهما؟! أجيبوا.. لماذا؟! في الزوايا خبايا و«تحت السواهي دواهي» وخلف الأكمة عجائب وغرائب.
الغرض من هذا السلوك هو تبرئة الذات، وتبديد طاقة النقد، وتعزيز الريبة والذهنية الشكوكية، أما نحن، ثقافة وسلوكا وممارسات، فلا بأس بنا، ومن فعل هذه الجرائم منا فهو إما مدسوس من مخابرات ما، وإما تحركه طاقة غضب مبررة، ثأرا لمظالم المسلمين، في ردة فعل متناقضة بين التبني والإنكار، دون أدنى شعور بالحرج من هذه اللوحة المتنافرة الألوان.
ليس مرضى الثقافة الإخوانية والصحوية فقط من يجتر هذا الخطاب الإنكاري، بل اليسار المأزوم، بل إن هذا اليسار، منذ القدم، هو من درّس للإسلاميين هذه الثقافة السياسية التحليلية.
من هؤلاء اليساريين العتاة، الفرنسي تيري ميسان، كلنا نتذكره طبعا بتحليله الخنفشاري الشهير عن هجمات 11 سبتمبر (أيلول) 2001 على أميركا، وأنها صنيعة المخابرات الأميركية. وفرح بترهاته حينها الإعلام العربي وعلى رأسه قناة «الجزيرة».عاد لنا هذا الفلتة ليخبرنا عن الهجمات على فريق مجلة «شارلي إيبدو» الفرنسية في باريس، فقال من وصفته الأخبار بالخبير الأمني الفرنسي (تيري ميسان) إنه يشك بتورط إسلاميين بهذه الهجمات. وحجة الخبير هي:
أولا: كان من المفترض أن يقوم هؤلاء بإتلاف الصور والوثائق التي تسخر من الإسلام قبل مغادرة المكان حسب فكرهم.
ثانيا: لو كانت جماعات «جهادية» لاستهدفت المقر برمته بسيارة يقودها انتحاري ودمرتها كليا وليس بعملية مشابهة أقرب لكوماندوز محترف منها لجماعات «جهادية».
وكما هو متوقع قام المكابرون في ديارنا بإعادة تدوير هذه الوساوس بوصفها حقائق دامغة، رغم كل هذا السطوع في هوية وخلفية القتلة بشوارع فرنسا. مِن قبلُ مارَس أسلاف هؤلاء ثقافة الإنكار هربا من محاسبة الذات. وأذكر هنا ببعض إبداعات منظري الهروب والإنكار:
* الصرب هم من قام بهجمات 11 سبتمبر انتقاما من تدخل أميركا في حرب الصربيين مع البوسنة والكروات. قال ذلك «الأستاذ» حسنين هيكل بعد أيام من حدوث التفجيرات (جريدة «السفير» اللبنانية 1 - 10 - 2001).
* من قام بهجمات 11 سبتمبر جهاز الموساد الإسرائيلي. قال ذلك الكاتب الإسلامي فهمي هويدي، معتقدا أن «القاعدة» لا يمكنها القيام بمثل هذه العملية بل الموساد (جريدة «الوطن» الكويتية 25 - 9 - 2001).
* من قام بهذه التفجيرات هم جماعة أميركية اسمها «السبتيون». قال ذلك صاحب برنامج «العلم والإيمان» مصطفى محمود («الأهرام» 22 - 9 - 2001).
* تورط عصابات المخدرات في كولومبيا بهذه الهجمات.
 
شريط الأخبار بينهن خليجية.. 5 نساء كسرن احتكار الرجال لرئاسة الجمعية العامة للأمم المتحدة ايران تتوعد امريكا: أسلحة جديدة وأهداف غير مسبوقة ستفاجئ العالم طقس معتدل الثلاثاء وانخفاض طفيف على الحرارة الأربعاء 763 غطسة خلال 15 عاماً.. ياباني يبحث عن زوجته التي ابتلعها التسونامي اعلان صادر عن وزارة التربية وتنمية الموارد البشرية وفيات الثلاثاء 22-9-2026 تطبيق "سند" ضمن أفضل 15 مبادرة حكومية عالميًا الحرس الثوري يسقط مسيّرة أمريكية بهرمز وترمب لا يستبعد استئناف الهجمات نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام واستخدام العاملين في المنازل تنعى شقيق عضو الهيئة العامة عبد الرحيم الحوامدة مقال نقدي لليساري المخضرم بسام حدادين حول مؤتمر حزب الأمة الإخواني الشرق الأوسط للتأمين تضيف بُعدًا جديدًا للتأمين البحري عبر أول برنامج مكافآت من نوعه في الأردن العبدلي يرعى ماراثون Amman Road Runners دعمًا للرياضة والمشاركة المجتمعية الملك يلتقي رئيس المجلس الأوروبي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026 أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا