اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حقائق الإصلاح والتغيير

حقائق الإصلاح والتغيير
أخبار البلد -  

التعامل الأمني السلمي مع المسيرات والتظاهرات وشتى أشكال الاحتجاجات لا يختلف في جوهره عن التعامل بعنف أو وحشية، وذلك عندما يكون الغرض من الأمرين هو نفسه، ومحدد بعدم الاستجابة أو تقديم أي تنازل.

 

مرت عدة أشهر حتى الآن على تطور مسار التظاهرات والمسيرات، ولا شيء يلوح جدياً بالآفاق للاستجابة لإحداث إصلاحات من أي نوع، وكل ما في الأمر حتى الآن مجرد كلام معسول ووعود ومماطلات عبر تشكيل لجان ليست ذات فاعلية حقيقية، أو إرادات مستقلة.

 

وهذا الواقع المفهوم والواضح هو الذي يدفع للاستمرار في الاحتجاجات ومقاطعة الدعوات للحوار، باعتبار حوار الحكومة مع المعارضة والمطالبين بالإصلاح حوار مع غير ذي صفة أيضاً من حيث كونها ليست صاحبة قرار بإحداث إصلاحات سياسية، وأن كل ما لديها كتابة محاضر اجتماعات والاقترحات والمطالب وليس أكثر من ذلك، إذ لم يحدث قط أن حكومة قررت في أي وقت من الأوقات تغييراً جدياً في أي مستوى إداري وسياسي قائم، كما أنه ليس لحكومة مهما كان وجهها وشكل جوهرها الخروج عن النص العام للدولة، المحدد بأجهزة عمل ذات واجبات ثابتة ومهمات محددة في الإبقاء على ما هو قائم وعدم السماح بالنفاذ إليه أو حرفه عن مساره.

 

لجنة الإصلاح المطروحة للناس تحت يافطة الحوار الوطني لن تحقق أكثر من أي لجنة سبقتها لذات الأغراض، وبالإمكان صدور مئات الأوراق عنها، غير أن ما فيها لن يعدو كونه مجرد كلام ونصوص مثيرة للإعجاب، ومبعثة للأحلام دون أن يكون لها فرص للنفاد في أي محور مطروح للتغير والإصلاح.

 

الدعوات للإصلاح هم كل الشعب ما عدا المطلوب منهم وظيفياً الوقوف في مواجهة هذه الدعوات، والتدقيق في الأمر يكشف أن كل الناس تطلب تغييراً على ما هو قائم، وعدم البقاء فيه أكثر مما عاشوه فيه حتى الآن.

 

أما الاستمرار في سياسة الالتفاف على حقوق الناس بحياة أفضل فإنه لن يصمد أمام اتساع دائرة الوعي الشعبي لحقوقهم بالحرية والكرامة غير المنقوصتين. كما أن اللعب على حبال التهديد بالانقسام الجهوي والإقليمي بين مكونات الشعب، فإنه أول ما سيسقط عندما تتوحد إراداتهم بالإصرار على التغيير، إذ باتوا على يقين أنهم أساساً من نفس الطينة التي تعجن حتى الآن على مقاس فرد واحد.

Share/Save/Bookmark

شريط الأخبار 3 عمليات ضد أهداف وتجمعات سعودية بينها ضرب سفينة نفط بالبحر الأحمر الولايات المتحدة: أطلقنا اليوم عملية المنبوذ الاقتصادي ضد إيران "التربية": التجسير بالمعدل التراكمي بديل عن "الشامل" لخريجي الدبلوم المتوسط نقيب المقاولين يبحث مطالب القطاع مع أمانة عمان الملك: نتطلع للبناء على مخرجات الزيارة إلى الصين وتعزيز الشراكة الاستراتيجية "التربية النيابية": من المبكر الحكم على تجربة الحقول والمسار التقني لطلبة التوجيهي أزمة الغاز في عدن.. الطوابير 2 كم والانتظار 15 يوما الملك يوجه دعوة للرئيس الصيني لزيارة الأردن خطوة جديدة في مسار الشراكة.. الأردن والصين توقعان حزمة من اتفاقيات التعاون.. تفاصيل بتهمة الرشوة.. السجن 6 سنوات لمدير عام بوزارة الكهرباء وموظف آخر مستقلة الانتخاب تعلن فتح باب الترشح لانتخابات غرف الصناعة هيئة الإعلام تحوّل خليل الزيود إلى النائب العام الأمن يحذر: الاحتفاظ بالمفقودات قد يعرّض للمساءلة القانونية توضيح هام حول قرار وزير التربية بتجميد احتساب 30% من علامة طالب التوجيهي لطلبة 2009 عبر المدرسة نائبا العقبة النمور والكساسبة يطالبان جعفر حسان بوقف الحفلات الغنائية في العقبة حريق في ناقلة نفط تعرضت لهجوم قبالة سواحل ينبع السعودية استهداف سيبراني لشركة كبرى تدير سلسلة فنادق في الاردن وابتزازها مالياً والجهات الرقابية تتدخل الوزير مازن الفراية يقصي المدنيين ويستعين بالجنرالات وموظفي الوزارة لا بواكي لهم. صندوق المعونة يوضح حول موعد صرف المخصصات الشهرية للأسر المنتفعة الملك يصل إلى قاعة الشعب الكبرى في بكين للقاء الرئيس الصيني