يوجد نساء طيبات وهناك الخبيثات

يوجد نساء طيبات وهناك الخبيثات
أخبار البلد -  




قالها الحكماء قبل سنين ، فالشجرة بلا أوراق شجرة عارية لا ظل فيها ولا ثمر ولا تصلح إلا أن تكون حطباً تشعل به النار ، وكذلك الفتاة بلا أخلاق هي حطب يشعل بها الشيطان نار الغريزة والشهوة حتى تحرق الأخضر واليابس ، وتتحول الأخلاق إلى رماد تنثره الرياح. يقول الرجال النساء هن سبب انحراف الرجال , فلو لم تظهر المرأة شيئاً من جسمها ومحاسنها للرجل لما انحرف الرجل لو لم تمشي يتغنج وتتصنع الدلال أمام الرجل لما انحرف الرجل لو لم تلن صوتها وترخمه للرجل لما انحرف الرجل ..

فالنساء كيدهن عظيم والشياطين يتعلمون من هذا الكيد ، فلا يستطيع الرجل السيطرة على نفسه أمام كل هذه المغريات الأنثوية إلا إذا كان ذا صلة قوية بربه. أنا لا ألقي اللوم كله على المرأة ، بل أن من أهم أسباب انحراف الرجال هو كيد النساء ، والله سبحانه قال إن كيدهن عظيم أي أنهن يستطعن خداع الكثير من الرجال. وفي الحديث الشريف صنفان من أهل النار نساء كاسيات عاريات الحديث (رواه مسلم) ، وقال تعالى . وقرن في بيوتكن , ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى (الأحزاب 33) ، وهناك الكثير والكثير من الآيات والأحاديث.
يا تُرى هل سَأل أحد نفسه لماذا كل هذه الآيات والأحاديث مخصصة للنساء ؟! لماذا لا تسألونها ما هو الهدف من لبس مثل تلك العباءة المخضرة والمطرزة واللثام الذي يجمل القبيح والتعطر والتمايل في المشي أمام الرجال ؟! أسئلة كثيرة نبحث لها عن أجوبة ؟ ومن المجرم ومن المجني عليه ؟. وهناك من الرجال من يستطيع أن يسيطر على نفسه , و هناك من يحاول بشدة ، ولكن لا يستطيع لأن المغريات قوية وخارجة عن السيطرة. وطبعاً الرجل سيحاسب ، لكن حساب المتسبب في الانحراف أخطر أو إنهما في الإثم سواء. الاختلاط طامة كبرى ومصيبة عظمى سببت لنا الكثير من البلايا والرزايا و قد عم وطم باسم صلة الرحم والعلاقات الأسرية وباسم المساواة والحرية وباسم التطور ومحاربة التخلف والرجعية ، فاختلاط في المنازل مع غير المحارم من أقارب الزوج أو أقارب الزوجة وأبناء العم والخال ، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول. الحمو ، ولاحمو هو قريب الزوج كأخيه وابن أخيه وعمه أو زوج الأخت ، واختلاط في الجامعات والمحاضرات والمستشفيات والندوات وأنا مع خير للرجال أن لا يروا النساء وخير للنساء أن لا يرين الرجال إلا لضرورة والضرورة تقدر بقدرها ، يعني مش أستاذي بالجامعة أجلس معه في مكتبه وحدنا ، قال صلى الله عليه وسلم لا يخلون رجل بامرأة إلا كان ثالثهما الشيطان ولو كان يعلمها القرآن ..
يقول الدكتور/ مصفى محمود رحمه الله تعالى : قدم القران السارق على السارقة في آية السرقة,بينما الزانية مقدمة على الزاني في آية الزنا وذلك لسبب واضح أن الرجل أكثر إيجابية في السرقة , أما في الزنا فالمرأة هي التي تأخذ المبادرة من لحظة وقوفها امام المرآة تضع البرفان ولمسات وتختار الفستان أعلى الركبة. وتقبل زميلي بالعمل , زميلي بالكلية , مندوب الدفعة , وجارنا وابن حارتنا وابن عمي واتربينا سوى , ومثل أخي.
كما يوجد نساء طيبات ,هناك الخبيثات اللواتي يتصفن بالضعف لعدم قدرتهن على المواجهة,واستخدام اسلوب الطعن من الخلف والغدر,وثم تمثيل دور البراءة وإعطاء الصورة البهية لشخص تلك الخبيثة حيث يعتقد من يراها انها مثال في الوفاء والإخلاص والبراءة وهي من هذه الصفات بريئة,حيث سرعان ما تنكشف حقيقتها من خلال المواقف التي نراها وندركها ومن خلال تواصلنا معها,نكتشف مدى الكذب الذي تعيشه وتجعل الاخرين من حولها يعيشونه,رغم انهم يدركون تماما وضعها النفسي في مزاولة هذا الفيلم الهندي الذي تعيشه الا وهو الكذب , والذي اصبح جزءا من شخصيتها,وعندما تزداد المواقف والتجارب معها بالاحتكاك بها سواء على الصعيد الشخصي او العمل,نصل الى درجة فقدان الثقة بهذه الشخصية الخبيثة,حيث سرعان ما تكشر عن انيابها ليظهر كيدها وغدرها,وتبدأ ببث السموم لمن هم بافضل منها وأصدق وأنقى وأطهر خلقا وأخلاقا,فتخاف من نجاح شخصية اقوى منها فتبدأ باحاكة المكائد وتلفيق القصص والأكاذيب لتوقع بغيرها,,,,لكن للأسف لا نعتبر هذا نجاحا بل اسقاطا لشخصية عشش الخبث والمرض فيها. ولكن ما يزيد في ألالم عندما نجد بعض الاشخاص الذين يساعدون تلك الشخصية الخبيثة في تنفيذ مكائدها لانهم يصدقون برائتها المزيفة لمهارتها في تمثيل دور الحمل الوديع حيث توهم الاخرين بانها مظلومة ووجود بعض من يظهرون على الساحة بقوة يعيقون عملها ,,,
عزيزي الرجل
متى ما كنت رجلا تكن لك امرأة
متى ما كنت ذكر تكن لك انثى
متى ما كنت ملم تكن لك اميرة
متى ما كنت عاشق تكن لك متيمة
فلا تكن لا شئ وتريدها ان تكون كل شئ
عندما تنفخ فيك الروح. تكون في بطن امرأة عندما تبكي. تكون في حضن امرأة عندما تعشق. تكون في قلب امرأة فرفقا بها
فالأنثى امانة ،،، ما خلقت للإهانة ،،، فلتحيى كل انثى...
بقلم جمال ايوب
شريط الأخبار العدل تُقرّ تعليمات جديدة لاعتماد المترجمين أمام الكاتب العدل لعام 2026 أم المعارك تبدأ في انتخابات تجارة عمان وبيان غير مسبوق من كتلة الوفاء وطارق الطباع يدافع عن محتوى ولغة البيان ال زيدان وال القواسمة نسايب .. الف مبروك لأحمد وبلقيس الاحتلال الإسرائيلي يحرم 2872 طالبا من التعليم الوجاهي في الخليل اختراق إلكتروني يكشف بيانات 41 ألف موظف في الأمن الداخلي الأميركي القوات المسلحة تعلن أسماء مستحقي قروض الإسكان العسكري ومواعيد مراجعة البنوك دار الدواء تواصل في تحقيق ارقام قياسية .. نمو في الارباح والايرادات والربح التشغيلي والعائد على السهم انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 82.50 دينارا للغرام البنك المركزي يقرر تثبيت أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية أوغندا.. القبض على شخص بتهمة قتل 38 شخصا وأكل لحومهم السير تحذر من القيادة بعكس الاتجاه .. مخالفة 250 دينارا وحجز 14 يوما إعلان هام جدا لطلبة المنح في جامعات الجنوب إثيوبيا.. توقيف مشتبه بهم بتسميم رجل أعمال إسرائيلي عثر عليه جثة في مطعم بأديس أبابا مناهجنا تعاني من "الحشو الزائد" لنيل المكافآت المادية.. شكاوى الأهل الحالية تفضح ما كشفه وزير التعليم سابقاً! خمسة سيناريوهات لتشكيل الحكومة وسط مأزق نتنياهو وأيزنكوت تايسون و"أرطغرل" يصلان إلى الأردن للمشاركة في أسبوع الفنون القتالية الأردن التفاصيل طقس لطيف الحرارة اليوم واحتمال هطول أمطار خفيفة شمالي المملكة الملك يفتتح الدورة العادية الـ 3 لمجلس الأمة بخطاب العرش السامي.. الاثنين بدء فرز الأصوات المتبقية في انتخابات الكنيست .. وترقب للنتائج النهائية وفيات الخميس 29-10-2026