اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

رهين المحبسين ... أردني

رهين المحبسين ... أردني
أخبار البلد -  





تتواضع تعابير اللغة احتراماً عند من يضعون حداً لشهواتهم اولئك اللذين رسموا لانفسهم خطوطاً حمراء وقوانين دقيقة قبعوا خلفها مدركين عواقب الحرمان وتدارك الزمان وراضين بحكم من قدر الامور وسير السنين والشهور ....

لعل ابي العلاء المعري قد طوى صفحة تشابه رسمها صفحة في سجل تاريخنا الحديث حين لم يكن من الحرية سبيل الا الانعزال ولا للاعمى حل سوى الرضى بالحال...ولكن بصيرة الشاعر النافذة وسفره الحقيقي القادم من فهم وادراك لمعاني الاشياء قد وضعه قيد مبادئه الخاصة ولا غرابة حين سطر حياته بعلم ومعرفة ما زالت حتى وقتنا الحاضر ...

ان ما يقلقني في بلدي هو حالة توازت كلماتها حين انعكست معانيها وتغير هدف عناوينها لصالح من سن قوانينها...وكانت خطوطها الحمراء طوق نجاة للفاسدين وحبل مشنقة على طبقة انحنت دوما لتزرع ارضها وتدق صخرها لتبني وطن الحرية الموعود...
ان تاريخ دولتنا غريب عجيب ....فلا أجد بداية حقيقية استهل بها سرد منطقي لاحداث مضت عاث بسجلاتها كتاب ومؤرخو الخيانة وشوهوا صورها مستغلين غفلة قوم حتى تلقيني نهاية قصتها على وقع حال متردٍ اصبح فيه صاحب الارض رهين محبسي الفقر والظلم....

ان المعري هو من سن قوانينه في حين اننا ما زلنا رهن قوانين الفقر والفساد التي سنتها فئة غازية ما زالت حاضرة في شخصياتها وان اختلفت الاسماء....والاغرب في ذلك ان المعري أضاف جسمه المادي سجنا اخر فحبس نفسه وتزدنق في انشقاق غير مسبوق لمفهوم الانسانية البسيطة ... وهنا نضيف على رهيننا الاردني سجن اخر هو جسم الدولة أشخاص ما زلنا رهائنهم توارثوا المناصب واستلموا عصا الفساد والخيانة من سالفيهم فاي من حاول البحث عن خلاص فلا مناص....
المواطن الاردني رهين محابس اجبر عليها ليتغوط في مقعده ومكبلا بسلاسل الخوف من الجوع والارهاب ومكرها لا بطل في الرضى بمستقبل يرسم في حانات الافلاس الاخلاقي ومجالس النفاق الديني ....

لم اقرأ عن دولة تهمش شعبها وتستهتر بفكره وتلقي ابسط حقوقه في حاويات الاعذار الاقتصادية ...لم اجد تحليل تاريخيا في نسبة عظيمة من شعب يكون فيها غريبا في بلده ....لم أجد مفهوم ايجابيا لجنسية الاردنية لا تمنح مواطنها ادنى امتيازات الاحترام لكي يتظلل بها تارة او حتى لينتحل لفاسد من خلالها عذرا في فساده....
هذا من جناه علي أبي وما جنيت على احد.....
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً