دروس من هدى

دروس من هدى
أخبار البلد -  
 وصلت هدى الى بعض الاقاليم وغادرت مسرعه بعد ان رات مارات وسمعت ماسمعت .. لم تكن هدى زائرة ثقيله الظن لاكرها بل خوفا على الفقراء والغلابى ورافه باحوالهم قررت ان تختار في زيارتها بعض الاقاليم وتغادر راجعه غير اسفه تاركه لنا دروس خليط من الماضي والحاضر والمستقبل بعد ان قرر الناس حبس انفسهم في بيوتهم هم ومااختزنوه من خبز وغاز وكاز وتموين حتى انهم سطوا على حصة الفقيرورغيفه وغلوا سعر المواد ظانين ان حرب الثلج لن تنتهي وان الدفا عفا وان لابد من الحصول على اكبر كميه من الغاز والكاز والخبز حتى وان فتحت الاوقاف مساجدها لتدفئتهم ومادروا ان الضمائر الحيه والقلوب الدافئة وحدها قادرة على مواجهه هدى و كسر جليد الحياة، و ان الدفءالمطلوب لاياتي من الصوبات والمواقد ومن الحطب والغاز والكاز ولاتزيد من وهجها تلك التي أصبحت هذه الأيام حديث الساعة لغلاء اسعارها اوصعوبة الحصول عليها خاصة بعد أن تحولت إلى تجارة فاحشة الربح وأمسك بزمامها تجار الأزمات والسماسرة واللصوص, لأنَّ دفء القلوب ينبثق من المحبة والتسامح ويتوهج بالغيره والفضائل ويشع براحة الضمير الذي يتعرض في هذا الزمن لامتحان صعب واختبار دقيق يتطلب إرادة قوية تمنعه من السير على طريق المجد الزائف والرفعة الملوثة بالنصب والاحتيال واستغلال ظروف الناس واحتياجاتهم التي يتلاعب بها شبق الفاسدين الجارف لاكتناز الأموال وتكديس الثروات ورغبتهم العارمة في التسلط والنيل من الكرامات والابتزاز الذي أضحى موضة العصر عند المنحرفين الذين يتسللون من ثقوب الفساد التي أحدثتها قيمٌ ومفاهيم غريبة عن مجتمعنا، دخيلة على حياتنا، شاذة عن منهج تفكيرنا، بعيدة كل البعد عن تراثنا الروحي والاجتماعي والقيمي

لدرجة أصبحنا فيها نحسُّ بالغربة حتى في شوارع بلدتنا الطيبه و حاراتنا التي كانت ترضعنا معاني الألفة والتعاضد والتعاون وتجمعنا على موائد الخير المتدفق من نفوس قاطنيها الذين تربوا على العطاء والتضحية حفاظاً على ألقها المشع دفئاً وحيوية ونبلاً وإخلاصاً .
ومازلنا ننحني أمام كل ذرة من ترابها لأننا تعلمنا منها معاني أغلى وأعظم ‏
فحافظنا عليها ووقفنا في وجه كل من أراد أن يحدث في جدرانها ثقوباً تشوه جمالها وتسمح للفيروسات العابرة اختراقها والدخول إليها, يومها لم نكن نحسب حساب اليكسا ولا هدىى ولالالالا يومها اطفالنا وعائلاتنا بالبرد ولا بالكهربا ولا بالغاز والكاز بالرغم من تراكم الثلوج وانخفاض درجات الحرارة ولم يكنجرة الغتز او تنكه الكاز شاغلاً لتفكيرنا، ولا مؤرقاً لحياتنا، ولاعبدة المال مصدراً لهمومنا وآلامنا.‏
بل على العكس تماماً كانت حرارة لقائنا ببعضنا وصدق محبتنا تجعل من الثلج والبرد مواقد تدفىء أرواحنا ونطهو عليها أجمل وأطيب ذكرياتنا، وكان المال عبداً لإرادتنا المصممة على تقاسم رغيف الخبز الذي غالباً ماشكّل ثروتنا المادية وحقق لنا وحدة القلوب والنفوس.‏
واثقون ، أنَّ المستقبل لن يكون إلا للشرفاء والأحرار والمخلصين الذين لايفتعلون الأزمات ولايتاجرون بالاحتياجات ولايهرّبون الثروات ولايعبثون بأمن وسلامة الوطن.‏
شريط الأخبار تراجع الدولار مع انحسار أسعار النفط الجزائر بين مكاسب النفط ومخاطر الاعتماد.. هل تنقذها الحرب على إيران أم تؤجل الأزمة؟ بموافقة أمريكية .. إسرائيل تستهدف منشأة معالجة غاز طبيعي في إيران إسرائيل تجيز للجيش اغتيال أي مسؤول إيراني رفيع متى سنحت الفرصة مجلس إدارة المستشفى الاستشاري يوصي بتوزيع أرباح 2025 بنسبة تجاوزت ثلاثة أضعاف العام الذي سبقه الأحوال المدنية: استمرار خدمة تجديد جوازات السفر في العيد أمانة عمان اليوم تناطح المخرز وتمضي باتجاه حلول النقل الذكية وخط عمان - السلط انجاز يتبعه اخر تشييع جنازة علي لاريجاني وقائد قوات الباسيج المغتربون الأردنيون حولوا 373.6 مليون دولار في كانون الثاني رفع الحجز عن جريدة الدستور بـ 16 قضية وقصة المليونين التي حصلت الصحيفة عليهما من وزارة المالية سوريا تتصدر قائمة الجريمة عربياً في 2026.. العوز الاقتصادي يدفع بـ "فئات جديدة" إلى دائرة الإجرام كاتس يؤكد اغتيال وزير المخابرات الإيراني ويتوعد بـ "مفاجآت كبرى" على كافة الجبهات صندوق المعونة الوطنية يبدأ صرف المستحقات قبل عيد الفطر هيئة النزاهة تقاضي صراحة نيوز والقرعان على تعليقات تناولت الفساد الكبير وتصريحات للباشا حجازي هيئة النزاهة تقاضي صراحة نيوز والقرعان على تعليقات تناولت الفساد الكبير وتصريحات للباشا حجازي بيوعات بعشرات الالاف من مؤسسة الايتام لأسهم الكيبلات.. ما القصة؟؟ دائرة الإفتاء: صلاة الجمعة لا تسقط إذا وافقت يوم العيد وواجب إقامتها بنك الاردن يفك علاقته مع المدير التنفيذي في السعودية سعيد جليلي « الأكثر تشددا ».. المرشح الأبرز لخلافة لاريجاني الفيدرالي يجتمع وسط توقعات بإبقاء الفائدة بدون تغيير