برقيات سـريعة.... إلى أمين العاصمة

برقيات سـريعة.... إلى أمين العاصمة
أخبار البلد -  

1- الحدائق
تختنق العاصمة بالعمارات والسيارات الخصوصية والشاحنات. فأعداد السيارات تعدت المليون سيارة. والمباني في كل مكان، والمناطق الخضراء ضئيلة و ما تبقى منها يتآكل بسرعة لتحل محله غابات الحجر والأسمنت. والحدائق العامة محدودة للغاية، وقطعة الأرض التي كانت مخصصة لبناء بيت صغير يقطنه (6) أفراد أصبحت أرضاً لعمارة سكنية كبيرة يقطنها (50) أو(70) فرداً. أين سيذهب الأطفال سنة بعد سنة؟ وكيف سيتحركون في أحيائهم؟ ما هي النتائج النفسية والمجتمعية لهذا التراكم الضاغط على النفوس و على الأمن والسلوكيات، دون مسافات كافية تعطي الفرصة للتنفس؟ ليس أمام الصغار إلا الشوارع وهو طريق نحو الانحدار. و من جهة أخرى فإن البنية التحتية لن تكون قادرة على مواجهة الضغوط السكانية خلال سنوات معدودة. لا نتوقع أن تكون عاصمتنا خضراء بنسبة51% كما هي فينا أو بنسبة 47% كما هي سنغافورة أو حتى 9% كما هي أمستردام و لكن ينبغي  أن لا تقل عن 1.5% كما هي استنبول.
 
لماذا لا تتبنى أمانة العاصمة مفهوم المساحات الخضراء الواسعة التي تفصل بين الكتل السكانية ؟و لماذا يغيب إنشاء الحدائق الصغيرة في الأحياء؟ ولماذا لا تقام الحدائق على بقايا القطع هناك وهناك؟

2- المدارس
تتسارع المباني في الانتشار بالطول والعرض والارتفاع. وليس هناك مساحات مخصصة للمدارس أو أماكن مناسبة للملاعب. وخلال بضعة سنوات سوف تعج المباني والأحياء بالسكان. أين سيذهب الأطفال الذين يولدون اليوم في هذه المباني لكي يتلقوا تعليمهم؟ و في أية مدارس؟ إن كل (70) مبنى بحاجة إلى مدرسة وملعب وحديقة صغيرة. فهل تأخذ أمانة العاصمة الأمر بالاعتبار؟. لماذا لا يكون جزءاً أساسياً وشرطاً من شروط تنظيم الأراضي تخصيص مساحة (5) دونم لكل (70) مبنى لاستعمالها لغايات المدرسة والحديقة الصغيرة والملعب؟ بدون ذلك سوف تتفاقم أزمة المدارس وأزمة النقل وأزمة الأمن المجتمعي المحلي.

3- النقل والمرور
إن تقييد البنوك في إعطاء التسهيلات للسيارات لن يحل أزمة النقل والمرور في العاصمة، ولا أزمة التلوث في وسط المدينة. كما أن الباص السريع بكلفته البالغة 170 مليون دينار لن يكون سوى حل جزئي ولمناطق محدودة . ولسنا بحاجة إلى اختراع العجلة من جديد. النقل العام المنظم الحديث والقطارات الكهربائية والعادية هي الإجابة على معضلة المرور والنقل والتلوث في جميع عواصم العالم باستثناء عمان. أما الطرق العلوية المحمولة على الأعمدة فهي أكثر كلفة وتزيد مسألة التلوث والأمن تعقيداً. ما الذي يمنع الأمانة أن تدعو وتساهم في إنشاء (4) شركات نقل حديث منظم؟ وشركة للقطار الكهربائي أو العادي؟ وبذلك تخفف من اختناق العاصمة وتخفف من حاجة المواطن إلى استعمال سيارته الخاصة في كل حركة من حركاته؟

4- زيادة الطوابق
تتجه النية إلى زيادة أعداد الطوابق المسموح بها من (4) إلى (6) طوابق. أي زيادة بنسبة (30%). والتبرير الظاهري لذلك هو محاولة التخفيف من تكاليف الشقق. والسؤال: هل شوارع العاصمة مصممة باتساعها لتستقبل المزيد من كثافة المرور للسيارات والأشخاص؟ يمكن أن يسمح بزيادة الطوابق في المناطق حديثة التنظيم بحيث يتم تصميم الشوارع باتساع أكبر وبمساحات للخدمات أوسع وببنية تحتية من مياه ومجاري وكهرباء تتناسب مع الحجوم السكانية التي ستشغل هذه المباني . ما الذي يمنع ان تبدأ الأمانة ذلك في المناطق الجديدة فقط وتبقى للمدينة شيئاً من الأكسجين للتنفس؟

5- الثقافة والفنون
تضطلع البلديات عادة بدور هام في تحفيز الثقافة والفنون من خلال المراكز الفنية والثقافية والمكتبات المحلية التي تقيمها في الأحياء المختلفة . صحيح أن مكتبة الأمانة والمركز الثقافي للأمانة تشكل معالم ثقافية بارزة، ولكنها لا تفي بحاجة (3) ملايين من سكان عمان. لماذا لا تدعو الأمانة سكان كل حي والشركات والأشخاص للمساهمة في أنشاء مراكز ثقافية وفنية منوعة؟ وتتولى الأمانة الإشراف على إدارتها من خلال لجان مشتركة مع المجتمعات  المحلية؟

6- مشاركة المجتمع المحلي
هناك الكثير من قطع الأراضي مخصصة كحدائق أو ملاعب، ولكن عدم توفر الموازنات الخاصة لذلك ونتيجة للضغوط من أصحاب المصالح والنفوذ تأخذ هذه القطع بالتلاشي تدريجياً، إما من خلال البيع أو من خلال ضمها إلى قطع أو مباني قائمة، أو من خلال التصرف بها بشكل أو بآخر، لأنها تصبح مكاناً لتجمع القمامة. لماذا لا تطلب الأمانة من المجتمع المحلي تفعيل دور هذه القطع قبل التصرف بها؟ لماذا لا تدعو الأمانة من يشاء من الأشخاص أو الشركات بالمساهمة بتخضير هذه الأراضي وتحويلها إلى حدائق أو ملاعب بنسبة معينة من التكاليف؟ ومقابل ذلك تحمل تلك الحدائق أسماء يختارها المساهمون حتى لو كانت أسماؤهم الشخصية؟

 

 
شريط الأخبار الداخلية: عودة طوعية لنحو 182 ألف سوري إلى بلادهم الأردن يرحب باتفاقية وقف إطلاق النار والاندماج الكامل بين دمشق وقسد استمرار تأثر عدد من مناطق المملكة بهطولات مطرية متوسطة الشدة.. والأرصاد تحذر وزارة الأوقاف: عدد المستنكفين عن أداء الحج العام الحالي ما يقرب 800 شخص وزارة الطاقة السورية: اتفاقيات مع الأردن لتوريد الغاز والتعاون الكهربائي الرئيس الإيراني يحذر من حرب شاملة في حال استهداف خامنئي قرار سوري تاريخي... وقف شامل لإطلاق النار على الجبهات كافة مع "قسد" توقعات بانخفاض الدين العام للمملكة دون 83% من الناتج المحلي الاجمالي إدارة السير: ضبط 161 حادثا مفتعلا خلال العام الماضي الداخلية: إجراءات عاجلة للتخفيف من الاكتظاظ في جسر الملك حسين الشيخ طراد الفايز يكشف تفاصيل جديدة عن حادثة غرق طفلين ووالدهم بالجيزة الأوقاف تدعو مواليد 1 نيسان إلى 31 كانون الأول 1954 لتسلّم تصاريح الحج دار الامان للتمويل الاسلامي تعدل عقد الشركة ونظامها الاساسي شركة عرموش للاستثمارات السياحية - ماكدونالدز الأردن - تطلق حملة الشتاء السنوية "دفا ودعم" في الأردن الملك يتلقى دعوة من ترامب للانضمام لمجلس السلام تحذيرات من طرق احتيال الكتروني متعددة تستهدف العسكريين الظهراوي يسأل الحكومة عن ضرائب تذاكر الطيران للأردنيين - وثيقة الاتحاد الأردني لشركات التأمين: لا تعديل على الأسعار في مشروع قانون عقود التأمين تقرير فني عن انهيار سور الكرك... تدخل بشري وعوامل هيدرولوجية الوظائفي لـ"أخبار البلد": بورصة عمّان تواصل مسارها الإيجابي مدعومة بإصلاحات حكومية ونمو اقتصادي