اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تقييم اجراءات التأمين الالزامي

تقييم اجراءات التأمين الالزامي
أخبار البلد -  


تتفق شركات التأمين مع المراجع لدائرة الحوادث بان تأمين ضد الغير هو المنغص لكليهما ولكن كل من وجهة نظره فتعتبر الشركات بان هذا التأمين هو سبب خسائرها بسبب انخفاض السعر المقرر من الحكومة الذي لايتناسب مع التغطيات الممنوحة بموجبه بالاضافة الى آلية الدور المتّبعه التي لاتترك لها الخيار في رفض او قبول تأمين بعض المركبات والمواطن الذي ساقه حظّه العاثر بان يكون الطرف المتضرر من ذلك الحادث فانه يعاني الأمرّين عند مراجعته لدائرة الحوادث التي تُعتبر الميزان الذي تقاس به جودة الخدمة و مقياس السمعة لتلك الشركة حتى وان كان سوء التصرف شخصيا من الموظف الا انه يمثل الشركة في ذلك الوقت فلا اعلم ما هو شعور ذلك الموظف الذي يقرر كلفة اصلاح المركبة المتضررة اقل من النصف ويصر على قراره ولو جاء كل اصحاب الورش لاقناعه بان ذلك ظلم فلن يتزحزح عن رأيه وكأن ما يقوله ورد في الدستور ولايجوز لاحد الاعتراض عليه وهذه هي المشكلة الرئيسية التي يعاني منها كل من يلتقي بمثل هذه الانواع من الموظفين والادهى من ذلك فان من هو اعلى منه وظيفيا لايكسر كلامه واذا اراد ان يُكرٍم ذلك المراجع فانه يزيده بضع من الدنانير بحكم صلاحياته والاختيار الاخر هو الاصلاح في ورش معتمدة لتلك الشركة وهي في الواقع شبه كراجات تأتمر بأوامر مدراء الحوادث فالاصلاح لديهم عبارة عن ( شلفقه بالعامية ) وكأن الحال يذكّرنا بمقولة طارق بن زياد في الاندلس ( أيها الناس؛ أين المفرُّ؟! والبحر من ورائكم والعدوُّ أمامكم، فليس لكم والله! إلاَّ الصدق والصبر ) فامّا ان تقبل ما يمليه عليك ذلك الموظف او التصليح بتلك الورش وانت وحظك وهنا سؤال يطرح نفسه كيف تطلب شركات التأمين بتعويم السعر والدور في الوقت نفسه لاتكلف نفسها البحث في تحسين خدماتها وتوعية موظفها بضرورة التعامل اللبق مع المراجع واعطاءه حقه ؟؟ ام انها لاترى الاّ ما هو حق لها؟؟ لذلك فاني ارى بان تقوم الشركات باعادة تقييم نفسها وادائها قبل ان تطالب باي شيء اخر وعلى الادارات العليا وكما اقول دائما ان تُحرك نفسها ولو قليلاعن عروشها العاجية لتطّلّع على اجراءات دوائرها و تصحيحها اذا كانت غير سليمة حتى لو اضطرّوا الى تغيير الكادر الوظيفي بما فيهم مدير الدائرة او حتى فصلهم لانّ دائرة الحوادث هي المرآة التي تعكس صورة الشركة الحقيقية وسنرى بعد ذلك كيف سيكون المواطن اول من يطالب باي زيادة لها بل ويقف الى جانبها ويدعمها كما هو الحال في الدول المتقدمة تأمينياً لان الانسان هنا وهناك واحدٌ لايختلفان ولكن هناك رضىً عن الاداء وعندنا سخط عليه وهذا هو الفارق الذي لاتريد الشركات ان تعترف به .

الكاتب في شؤون التأمين 
المهندس رابح بكر
الاردن – عمان 
00962788830838
00962795574961
Rabeh_baker@yahoo.com
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً