اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أردني أسمه فاطمة.

أردني أسمه فاطمة.
أخبار البلد -  
بسم الله الرحمن الرحيم 
لا يحتاج الأمر إلى أن أُشير بأصبعي أو أن أُسّمي المسؤولين عن المؤامرة التي تعرض لها الشعب الأردني بالتوازي مع المؤامرة على الشعب الفلسطيني و التي تصر العشائر الأردنية على تسميتها بالخديعة التي تعرضوا لها بإبعادهم عن موقع صناعة القرار في وطنهم الأردن منذ بداية القرن الماضي و حتى اليوم .
ولا يحتاج الأمر لإن أُشير بأصبعي أو أن أسمي المسؤولين عن المصائب الأسبوعية أو الشهرية أو السنوية التي تلحق بعائلات العشائر الأردنية و التي تصيبهم بأبناءهم ، فمرةً مصيبة مركبة من هاييتي و مرة من أفريقيا و مرة من أفغانستان و مرة مصيبة من البحرين و مرة مصيبة من ليبيا و كان آخرها المصيبة التي نحن بصددها اليوم بالحزن و الأسى و القلق الذي يلف الشعب الأردني بكله و خاصة "عائلة معاذ" ولا ننسى حالة "معاذ" نفسه الآن.
كأنّ هؤلاء المسؤولين عن صناعة هذه المصائب ليس لهم أولاد يرسلونهم إلى مواقع الخطر و إلى مواقع الأحزان التي يرسلون إليها أولادنا نحن حصريا .
وإذا حدث أن استبدلنا "معاذ" اليوم بالمعتقلين السلفيين لدينا في كانون الثاني القادم ، فبماذا نستبدل طيارنا الذي قد يقع أسيرا في شباط أو في آذار وماذا عن نيسان و أيّار، وبماذا نستبدل إذا استمرت الحرب لثلاث سنوات أو أكثر ؟ .
أظن أن الأمر سيحتاج إلى اعتقال كل المحافظين على الصلاة في المساجد لاستبدالهم بجنودنا الأسرى و سفراءنا المخطوفين هنا و هناك .
وبما أن الحرب في سوريا بين السوريين أنفسهم شيعة و سنة و الحرب في العراق بين العراقيين أنفسهم شيعة و سنة ، فما علاقتنا نحن الأردنيون بهذا الصراع الشيعي السني ؟! وهل نحن مع السنة أم مع الشيعة ؟!.
كما لا يحتاج الأمر لإن أُشير بأصبعي أو أن أسّمي المسؤولين عن بحر الفساد الذي يغرق فيه الأردن أو لعله البحر المحيط الذي ليس له حدود .. فساد بلا حدود وإنهم له لموسعون .
لقد حاولت العشائر الأردنية أكثر من مرة لاستعادة حقها في تسيير دفة الأمور في وطنهم الأردن ليحفظوا أمنهم و حياة أولادهم و كرامتهم وثروات وطنهم لكنهم ضربوا حيناً و أُرهبوا حيناً آخر ولم يفلحوا حتى هذه اللحظة و حالهم في وطنهم يشبه حال ذلك الرجل الذي سمى نفسه فاطمة .
فقد حدث أن راقبت عصابة مسلحة منزلا فأوحت لهم مطالعاتهم أن فيه من المال ما يستحق المغامرة باقتحامه و سرقته ، وفي إحدى مطالعاتهم تبين لهم أن أصحاب المنزل ذاهبون لزيارة أقاربهم.
في تلك الليلة قررت العصابة مداهمة المنزل أثناء غياب العائلة فلما دخلوا تفاجأوا بوجود صاحب البيت فيه وحيدا فرفعوا في وجهه السلاح و أجبره أحدهم على الوقوف في إحدى الزوايا و السلاح في وجهه في حين ذهبت بقية أفراد العصابة للبحث في جنبات المنزل و جميعهم ملثمون و بقفازات فأخذوا صندوقا لمجوهرات العائلة و حقيبة ملأى بالاوراق النقدية ثم بدأوا ينقلون إلى سيارتهم في الخارج بعض أدوات المنزل مما خف و غلا .
بعد انتهاء مهمتها خرجت العصابة ثم التفت آخرهم قبل خروجه من الباب إلى صاحب البيت وسأله : ما اسمك ؟ ، قال صاحب البيت : تسألني عن اسمي ؟، قال : نعم ما اسمك ؟، قال صاحب البيت : اسمي فاطمة ، قال له السارق مستغربا : فاطمة ؟! ، قال : نعم فاطمة ، قال السارق مستغربا : كيف رجل و اسمه فاطمة ؟! ، قال صاحب البيت :
" لو كنت رجلا لما تركتكم تعبثون في بيتي و تأخذون مالي و تنهبون أدوات منزلي وأنا أنظر إليكم " .
ضيف الله قبيلات
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً