اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

من قال أن الطيار معاذ الكساسبة اْسير حرب!!؟؟

من قال أن الطيار معاذ الكساسبة اْسير حرب!!؟؟
أخبار البلد -  
 تأخذنا العاطفة احيانا مواطنين ومسؤولين في اتجاهات ليس في مكانها الصحيح ، فالعاطفة في علم النفس هي تصرف انفعالي سلباً كان او ايجابياً يُصدرها الجهاز العصبي .
وما قرأته وشاهدته من خلال متابعتي منذ أن تم سقوط طائرة معاذ الكساسبة في منطقة الرقه في سوريا واخذه رهينه من قبل تنظيم داعش لهو خير دليل على تفسير كلمة عاطفة لردود فعل المواطنين والمسؤولين في الاردن .
فالكثير من المطالبات من المسؤولين والمواطنين لداعش هي تصرفات انفعالية حركتها العاطفة، فالطلب من داعش ان يعاملوا الاسير معاذ معاملة حسنة ويحملونهم المسؤولية عن اي ضرر يصاب به فهذه طلبات عاطفية بعيدة كل البعد عن الواقع.
واقول لهؤلاء يبدو ان العاطفة الايجابية خرجت بطرق انفعالية وليس بطرق ذات حكمة في التصرف في مثل هذه الامور ،ولنبدأ بتعريف كلمة اسير فكلمة اسير حرب لا تنطبق على الطيار معاذ وبكل بساطة بنود ميثاق جنيف الثالث لسنة 1949 لا تنطبق على داعش ، فالاتفاقيات تتم بين دول وليس بين دولة وتنظيم ارهابي لذلك هو اقرب للرهينة عند داعش وليس اسير ولهم الحق من وجهة نظرهم ان يفعلوا به ما يشاؤون فهو جاء لقتلهم .
ولكن من متابعتي في الفترة الاخيرة لهذا التنظيم اجد ان بينهم اشخاص اذكياء جدا فقضية قتل الطيار باعتقادي هي خيارهم الاخير ويسبقه خيارات كثيرة اهمها تبادل بعض المساجين في السجون الاردنية مقابل اطلاق سراح الطيار ،ولااعتقد ان موضوع الفدية المالية يعني هذا التنظيم فهو ليس بحاجة الى الاموال الا اذا كان من بحوزتهم الطيار تنظيم انشق عن داعش .
وللذين قد يشكو بما قلته بأن بتنظيم داعش اشخاص اذكياء اقول لهم بحادثة بسيطة ،لمجرد ان تم خلع ملابس الطيار عندما وقع في الماء من قبل افراد التنظيم لهو دليل على ما اقول ،ففي قوانين الطيران الحربي معروف بان ملابس الطيار تحتوي على جهاز ارسال مهمته ان يحدد مكانه عند سقوط الطائرة او الطيار ولذلك مباشرة تم خلع ملابس معاذ ورميها في الماء وتم نقلة مباشرة الى مكان اخر ،وهذاالتصرف لا يمكن ان يصدر عن اشخاص ليس لديهم خبرة في الطيران والاسرار العسكرية .
وما قرأته وما سمعته على مواقع التواصل الاجتماعي وفي الاعلام من مطالبات لهذا التنظيم ان يعاملوه معاملة حسنة هو كلام عاطفي ايضا لايفيد في شيء، فالتنظيم هو وحده من يقرر كيف يعامل هذا الطيار وكيف يستجوبه وليس المواطن والمسؤول الاردني ولا حتى ايضاً اي دولة في العالم.
فكل ما يقال هو للأستهلاك العاطفي والأعلامي، و اما عن الاحتمالات التي امام الدولة الأردنية لكي تخلي سبيل الطيار اقول اهمها التفاوض مع هذا التنظيم وهو تنازل من الدولة الاردنية مقابل حياة ابنها الطيار ،الاحتمال الاخر وهو مهاجمة هذا التنظيم من قبل قوات خاصة اردنية ودولية في عُقر داره ولكن هذا الاحتمال يحتاج الى وقت وتخطيط سليم فنحن ليس بحاجة لوقوع مزيد من الرهائن بيد داعش اذا فشلت المهمة ولا بد من اختيار الوقت المناسب لها واهمها اسلوب المباغته العسكري والا سنخسر الطيار بدافع الانتقام المباشر من قبل داعش ،مع العلم ان القوات الخاصة الاردنية في الجيش والمخابرات مشهود لها في المهنية والكفاءه دوليا وهناك عدد كبير من ا لعمليات التي اُنجزت بسلام من قبلهم في داخل الاردن وخارجه منها ما هو معلن والكثير منها غير معلن .
ومع ذلك نحن نحتاج الى مزيد من الوقت و التخطيط والتنظيم لأنجاح العملية، علما ان تنظيم داعش مخترق استخباريا مما يسهل عملية القوات الخاصة.
اخيرا اقول ليس عندي شك بأن الطيار معاذ الكساسبة سيعود سالماً الى وطنه واهله ،وما دمنا نخوض حربا ضد الارهاب سيقع بين ايدي داعش مزيداً من الرهائن والشهداء فهي حرب طويلة والحرب توقع قتلى ورهائن ،وللذين ياْخذون اخبارهم من وسائل اعلام داعش اقول هي اخبار كاذبة ومفبركة هدفها اخافة الناس وعندما تنقلوها انتم تصبح وسائلكم الاعلامية في خدمة داعش وانتم لا تعلمون .
سيعود الطيار معاذ الى وطنه سالماً ان شاء الله بفضل ومتابعة جلالة الملك للقضية من خلال القنوات الاستخبارية الاردنية والدولية وبفضل جنود الوطن في الجيش والمخابرات والقوات الخاصة ذات المهمات الصعبة .
حمى الله هذا الوطن وجنود الوطن وقائد الوطن وعلينا ان نبتعد عن العاطفة ونكون واقعيين اكثر، فالحرب ومحاربة الارهاب لا تعرف العاطفة وليس لها قوانين وليس لها اصدقاء .
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً