اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

رسالة الى تنظيم الدولة الاسلامية

رسالة الى تنظيم الدولة الاسلامية
أخبار البلد -  
لعلي قبل ذلك لم ارسم ملامح حقيقة و جهتي وفطرية غرائزي على شفتي حامل بندقية في تنظيم داعش تفوه بسخرية حول حوار في سبيل الدعوة .....
لم اجد في سجلات تاريخ حضارة اسلامية ما يسندني في حجتي سوى حديث نبوي لم أتيقن قوة صحته ولكنني اقتطف منه مرادي واعرضه عليكم فلعلكم اجبتوموني ان كنتم من اتمم عليهم رسول الله نعمته ورضي لكم الاسلام دينا :يقول في حديثه صلى الله عليه وسلم . تتفرق امتي على بضع وسبعين ملة كلها في النار الا واحدة ...ان صح الحديث فمن الواحدة بالاسم وان ضعف فلا تحملوني اوزار حملي.... فأني من الخطائيين...
لقد جاء الله بقدره واوقع رجل اردني من بلاد الشام أسير بين ايدكم ولا أفاوض هنا في ذلك بقدر ما تصحبيني عاطفتي الجاهلية وعقلي المدرك للتاريخ الى معركة احد رضيت فيها انا أكون في صف المشركين وعدلت حين ابقيتكم الفئة الصالحة القليلة الرحيمة الداعية..
ان ما أمر به معاذ ان يفعل لامر واقعي في جو ساده غياب التحقق واعترته مرجعيات سياسية ودينية وتمخض عنه موقف الا اجزم فيه لنقص التروية فيه!!!!...
لكنني سأعود الى رأي كيف نفعل بأسرى احد عركة احد والقصد طبعا غزوة بدر .......فهل انتم في صف التعليم ام القتل... كان رأي رسولنا العظيم صلى الله عليه وسلم ان ان يعلموا عشر من المسلمين القراءة والكتابة... وكان رأي البعض ان يقتلوا ... لكن راي خاتم المرسلين هو الخيار الحكيم في ظل ظروف يحتاج فيها المسلمون الى ذلك الهدف...
نحن الاردنيون ان ايقنتم ام لم توقنون سطر عظيم عرفته حضارات عريقة وتنبأت به قوى عظيمة وسارت نحو مجدها اليه امم سابقة واخبرت ببركة مكانه اخر رسالات الله الى البشرية... 
ان قضية الطيار معاذ قضية ليست محرجة للأردن بقدر ما هي لكم ...حين لا استقي معلوماتي من وسائل الاعلام المتبعثرة هنا وهناك يشدني اليكم حنين الاسلام وايمان ما زال يصارع في الخلافة وحين ترصدني ذبذبات عنكبوتية اقف حائرا وحليما....
معاذ روح واحدة لكنها جاءت في وقت ليس وقعه عليكم طيب حين لا يختلف الحق في اثنتين .....
لغزوة احد مرة اخرى .... فقد كان افتراضي غير عادل ... فمعاذ شاب يصلي ويؤمن بالله ونال شهادة الاسلام قلب ان ينال شهادة الطيران....دافع بمكارم اخلاقه عن موقف ولي أمر ورضي ان يكون شعاره الله ...الوطن...الملك
معاذ كان طائرا ليقاتل .. ما همه من انتم... لا شك في ذلك... الهمه في ذلك معارك جده في القدس واللطرون... وطارت به جناحي جعفر بن ابي طالب كيف لا وهو قادم من أرض مؤتة ...
ولكنه ذكرني في عفويته بهدهد سليمان ..... ليس قاتلا بل منذراً..ها هنا ارجع لانصف ... سليمان...والهدهد قد جاء بنبأ عظيم.....
ٱللّهم يا راد يوسُف على يعقوب رُد معاذ وكل اسير الى أهله ٱللّهم فك عن معاذ وأرجعه سالما بحق محمد وال محمد....

ان عدتم عدنا!!!
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً