اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حكم الاعدام وحقوق الانسان

حكم الاعدام وحقوق الانسان
أخبار البلد -  



دار جدل كبير في الايام القليله الماضيه حول تنفيذ حكم الاعدام بأحد عشر محكوماً , وكأن الحكم بالاعدام كان ملغياً واعيد العمل به , الكل يعلم ان احكام الاعدام تم تجميدها لفتره , نتيجة لضغوط منظمات حقوق الانسان , ولكنها قائمه وغير ملغاه بحسب قانون العقوبات الاردني النافذ .

فلما الاستغراب عند البعض وعدم الرضى من تنفيذ الحكم بهؤلاء المحكومين ؟

منظمات حقوق الانسان التي تتطالب بالغاء االحكم بالاعدام , تعاطفت مع من اقدم على الجرم وتناست الضحيه التي انتُهك بحقها الواقعه الجرميه المروعه التي يرتكبها هؤلاء الجناة , دون مراعاة لابسط ابجديات الانسانيه .

جرائم ارتقت لذروة الانحراف والانجراف العدواني , بلا رحمة ولا شفقه , من اقدم عليها خالي من اي مشاعر انسانيه ومع سبق الاصرار والترصد .
فهؤلاء الذين استحقوا حكم الاعدام استوفوا متطلبات الحكم , لشناعة وفظاعة ما اقدموا عليه .
وتم الاخذ بالاعتبار وضعهم النفسي والانفعالي حين تم ايقاع الحكم , فلم يقدموا على فعلتهم بغياب العقل , بل بسبق الاصرار والترصد كما قلت وبكامل وعيهم .
فكيف نقبل ويقبل المدافعين عن الغاء حكم الاعدام في مثل هؤلاء , بالاستهانه والتفريط بحق الضحايا الذين اهدرت حياتهم بدون وجه حق .
كيف يطلب هؤلاء للقتله الرحمه وعدم تطبيق حكم الاعدام , ويتناسوا حق من ُقتل وُشوه وُحرق وُقطعت اوصاله وُيتم ابنائه .
ما هذا التعارض في الطرح من حماة حقوق الانسان , فالاولى ان يدافع هؤلاء عن حقوق من اهُدر حقه بالحياه بلا شفقة ولا رحمه وبطريقه وحشيه وبدون وجه حق , لا ان يدافع عن المجرم القاتل , ويُطالب بأن لا يعدم , وان يمُنح الحق في الحياة , والتي اقتنصها عنوة وظلماً وجوراً من اخر .
ما هذه المعياريه المختله التي لاتتوافق لا مع المنطق ولا لغة العقل .
بودي ان اعرف المسوغات التي قادت حماة حقوق الانسان للمطالبه بالغاء عقوبة الاعدام .
وهل مناداتهم بذلك واجبار الدول على الانصياع لهذا المطلب فيه انقاذ لحقوق الانسان ؟
لقد كانت ردة فعل الرأي العام الاردني بكافة فئاته وشرائحه مؤيده لتنفيذ العقوبه , سواءً تأثر السفير البريطاني او غيره ممن هم ضد العقوبه .
نحن نؤمن ايماناً قاطعاً بما جاء في شرع الله وقوله تعالى ( ولكم في القصاص حياة يا اولي الالباب لعلكم تتقون ) .
والمقصود بالحياه في الاية البقاء , فلو علم القاصد للقتل انه اذا قتل سيُقتل , سيمتنع عن القتل فيكون فيه بقائه وبقاء من هم بقتله . وبأعدامه لجرمه الذي ارتكبه درس وعظه ورادع لمن يفكر بالاقدام على هذه الجرائم .
لقد استخف البعض بالتساهل في الاحكام , فزادت الجريمه والاستخفاف بأرواح وحقوق الاخرين , فبتنا نرى المشاجرات والطعن بالسكاكين حتى الموت , امراً شائعاً , حتى ان الواحد منا لم يعد يأمن من هؤلاء المستهترين , ولولا اجهزتنا الامنية التي نعتز بها , لتطاول واستشرى شر هؤلاء المجرمين , الذين يستحقوا اشد انواع الردع والعقاب .
نحن في الاردن نفاخر بقضائنا النزيه وبأجهزتنا الامنيه , وندعوا الله ان يديم الامن والامان على بلدنا خاصه
وسائر البلاد عامه , انه ولي ذلك والقادر عليه .


شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً