اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حوارالطرشان

حوارالطرشان
أخبار البلد -  

 

حوار الطرشان

ينطبق على مايجري من نوايا للاصلاح في الاردن الان هو المثل العامي البسيط ( رغيف كامل لاتاكل،  ونص لاتاكل،  ودي اياك تشبع )  من هذا المثل نقول: ان الحوار انتهى قبل ان يبدأ  ، وبمجرد ان دعت اليه الحكومه سقط شعبياً،  اذ ليس من المعقول ان تكون حكم وقاضي وانت متهم،  والطامه الكبرى ان تُنسب لجنة الحوار من اسماء تكررت على رؤوس الناس كثيراً حتى ان بعض شخصياتها قد تستفز المواطنين كما حصل في التغير الذي طال بعض مواقع القرار في لحظه نحن ننادي فيها  للاصلاح لكي يطمئن الشعب للنوايا الاصلاحيه لانه مصدر السلطات ونواتها .

كيف للحكومه ان ترعى الحوار وهي مستهدفه هي والسلطه التشريعه وواقعه  ضمن رغبات الاصلاح التي ينادي بها عامة البشر   اذا الحكومه والنواب الان محط لغط من جميع اطراف الفعاليات الشعبيه  التي بدأت تشك في رغبات المنظرين الجدد  الذين يعزفون على الوطن ووطنيتهم لكي يسمتر بقائهم قربين لدائرة  الاحداث وصناعة القرار التي فشلوا باامتياز بها بعد بيعهم لمؤسسات الدولة  التي عرضوا فيها  الاردن للبيع في اسواقهم الحرة التي فتحوها قبور لكي يموت الشعب فيها وهو واقف على مقصلة الموت  ينظر وهو لاحوله له ولاقوه .

لجنة الحوار  التي شكلتها الحكومه دخلها فساد الشلاليه والمحسوبيه ايضا على حساب مصلحة الوطن فلم تكن على مستوى حجم الطموحات وحتى ان هذه الشخصيات لاتمثل الا نفسها لعدم وجود قواعد شعبيه مقتنعة فيها،   وبعد  ذكر اسمائها  عبر الاعلام بدأنا نلاحظ ازياد بؤر  الاعتصامات تتوالد في جميع المواقع الاداريه للبلد وهذا ناتج عن عدم رضى الشعب عما يجري لسياسة الحكومه العرجاء التي تبحث عن الاصلاح وهي المطعون في  سلامة بقائها  وهي التي ايضاً  لازالت تُعنف الشعب، وتستقوي عليهم بقوانيها العثمانيه المؤقته التي باعت فيها ارزاق العباد الى مئات السنين،  والتاريخ شاهد على واقعة بيعهم  ولن يرحم  من شارك او ساهم بالافقار قاصداً  اذلال الاردن   كي يستوي  عدسه ويصبح طبيخ شحادين .

كل المسؤولين الذين زرعوا  عمان والعقبه بالامبراطوريات العمرانيه ونسوا او تناسوا المواقع الاخرى من الوطن التي ربما تصبح برميل بارود من الغضب الجماهيري على من رسموا وباعوا وساهموا وفتنوا، سيطالهم الغضب لانهم سلبوا العدالة الاجتماعيه ومكتسبات التنميه من كل المواقع التي استهدفوا افقارها كي تنتفض وهم تحت الطاوله قبضوا رسالة عمالتهم خارج حدود الوطن ،

ليعلم الجميع ان بعض التجمعات العشائريه بدأت تخرج عن المؤلوف لتقول الان علناً   ( الشعب  يــــــــــــريد  عودة المؤسسات التي سرقوها).

 الحوار  ولجنتة حوار طرشان باامتياز  لنتفاء الثقه بين من شكل اللجنة  ومن المستهدفين الا وهم القواعد الشعبيه الغاضبه، وهنا اقول  على الوطن أن لايخاف  الذين يخرجون كل يوم يطلبوا الاصلاح وهم الآف معدوده على الاصابع، ولكن الخوف من الاغلبيه الصامته التي تضمر الحقد على الوطن و يتوالدون كل يوم  نتجيه لعدم العدالة الاجتماعيه وكلنا  يرى ان الموظفين غير مقتنعين بدوائرهم نتيجه لضائلة مدخولتهم التي اكلتها نار الفاسدين ، واصبح ولائهم للوطن محط  اعادة نظر .

وعودة على حوار  الطرشان، كيف للمواطن ان يقتنع وهو يرى الغزل العذري بين( الحركه الاسلاميه والدوله) وهما الاثنان يدعوان للاصلاح وتهيىء القواعد الشعبيه لغير ذلك،  لنرى ان حتى حصة الاخوان  للجنة الحوار 3 شخصيات بينما اعمدة الدوله ( المتقاعدون العسكريون) الذين هم اول من طالب باالاصلاحات على الدستور الاردني لكي يوقفوا  اللغط على مؤامرة الوطن البديل التي رسمتها( الافعى السمراء )وادي عربه سيئة الصيت  يختزل تمثيلهم للحوار على واحد  بالرغم ان  اعدادهم تقارب المليون مع عائلاتهم تسمح بان يمثلوا باكثر من ثلاثة شخصيات لا ان يتمدد الاخرين على حسابهم بعد ان صمتوا ولم يشاركوا ولكنهم ركبوا الموجه للمنافع على سنامة الوطن .

  يخسأ  من توطأ سعياً وراء منفعة او مغنمة  على حساب مصلحه  ينتفع وراءها  هو وزبانيته، ليعلم الجميع بأن جيوب الفقر ستنطق وان كانت صامته الان واني لاارى ملامح الخروج عن الصمت بدأت تسال وتقول: قد طال السفر والاستثناء لبوادينا  حتى كبرت مآسينا!!! ، في النهايه اقول لحوار الدوله  للاصلاح هو حوار طرشـــــــــان بمعنى مكانك قفك حتى تعبر الغيمه،   وشخصياً اشك ان هناك اصلاح سيجري هو مجرد معمعه  وطحن استرظائي الهدف منه اضاعة الوقت وامتصاص غضب الجماهير التي راودها شيطان الاصلاح الذي خرج من قممه ولن يعود الا  بمندل  ان الناس امام حضرة القانون سواء  وخيرات الاردن يصنعها ابناؤه اينما حلوا  وكثير الصمت والضغط بالتاكيد يولدّ بركان

ِ!!!

شريط الأخبار سرقة محتويات 20 مركبة في منطقة الحي الشرقي بإربد إيرلندا تحظر دخول الوزيرين الإسرائيليين بن غفير وسموتريتش "العمل" ترد على "كبر حجم وفدها" في مؤتمر دولي شقيق الزميل المرحوم جهاد ابو بيدر في ذمة الله ضريبة الدخل: تطوير الخدمات الضريبية إلكترونيا في الزرقاء لتعزيز سرعة الإنجاز المحكمة العليا الأميركية تؤيد شركة الحكمة الأردنية في نزاع براءات اختراع دواء "فاسيبا" جديد فضائح "بوينغ".. ذعر وإصابات إثر انهيار عجلة طائرة قبل إقلاعها طقس صيفي معتدل الجمعة المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله إدارة ترخيص السواقين والمركبات تبدأ تطبيق نظام تجديد ترخيص المركبات لسنة 2026 النائب الزعبي لوزير المياه .. ماهي اسباب مديونية ال 15 مليار دينار وهل سيتحملها جيب المواطن ؟ كاميرتان جديدتان لضبط السرعة والتجاوزات على شارع البتراء