اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الحد،، منع ودرء.

الحد،، منع ودرء.
أخبار البلد -  

حين خلق الله سبحانه وتعالى الكون خلقه بنظام بديع ، وسخر ما فيه لبني البشر من خير ، وجمله بمقدرات وأسس أمرنا بالسير وفقه ، كما سير العالم هو سبحانه بنظام لا مجال للخطأ ولا الزلل فيه . ولكن هناك فئة من البشر دوما متهورون ومتسرعون ، قد لا يعجبهم النظام ولا القانون فيحاول اللف والدوران والتحايل لمصالحه ومآربه الشخصية الانية الوضيعة، حتى لو وصل الأمر حد القتل والنهب والسرقة والترويع للأمنين .

والإسلام ينظر لحقوق الإنسان على أنها منحة إلهية، ليست منحة من مخلوق لمخلوق مثله، يمن بها عليه إن شاء أو يسلبها منه متى شاء، بل هي حقوق قررها الله له بمقتضى فطرته الإنسانية، فهي تتمتع بقدر كاف من الهيبة والاحترام والقدسية فلا يتجرأ شخص على انتهاكها أو الاعتداء عليها، أما ما يثيره المبطلون من أن إقامة الحدود الشرعية اعتداء على حقوق الإنسان فهذه شبهة باطلة عقلًا وشرعًا، والمتأمل لحال المجتمعات التي تطبق فيها الحدود والأخرى التي لا تطبق فيها ليجد البون الشاسع في استقرار تلك المجتمعات، وانتشار الأمن فيها، فيشعر الإنسان بطمأنينة نفسية، وسكينة قلبية، وأمن مستتب، بل إن تطبيق الحدود الشرعية على المجرمين خير وسيلة للقضاء على الجريمة، وخير وسيلة لحفظ الدماء أن تسفك، والحياة من أن تهدر، والأعراض من أن تنتهك، والأنساب من أن تختلط، والأموال من أن تضيع أو تؤكل بالباطل، والعقول من أن تختل، والدين من أن يتخذ سخرية وهزوًا. ولقد أخرج المجتمع الإسلامي الأول أناسًا ارتكبوا حدودًا، وكان لهم أن يستروا على أنفسهم، لكنهم كانوا هم الذين يذهبون بأنفسهم لإقامة الحد عليهم، أفبعد ذلك كله، يأتي من يجهلون الإسلام ويقولون: إن الحدود تعذيب وقسوة! بل إن الحدود حفاظ ورحمة.

 والإسلام حين وضع الحدود لم يكن يهدف من ورائها إشباع شهوة تعذيب الناس، بل يطبق الحدود في حدود ضيقة، فيدرأ الحد بأدنى شبهة، ولا يقام إلا إذا وصل إلى الحاكم المسلم، فإن لم يصل، فللذي ارتكب الحد أن يتوب إلى الله تعالى، ثم إن الناظر إلى تطبيق الحدود يعلم أن هذا التطبيق يمنع ارتكابه وتكرره مرة أخرى، وإن إقامة الحدود في عهد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وعهد الخلفاء الراشدين لم يتعد حدود أصابع اليدين، قل الله تعالى: ﴿ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثيرٍ ممن خلقنا تفضيلا﴾ [الإسراء: 70]، أن المجتمع الأردني الوادع قبل سنوات كان يعيش بأمن وأمان وراحة بال ، وطمأنينة ، وبلا خوف، وكان الجميع يعيب على من يأتي بعمل وأمر ناقص ما فعله وما قام به وقد يصل الأمر بالتبرء منه. ولكن مع تغير الظروف وما يحيط بنا من أهوال ، قد تبدلت بعض القيم والمفاهيم، وتغيرت وجهات النظر حسب من يرى الأمر هو بعينه التي يراها لا كما هو الواقع المعاش. فاصبحت السرقة فنا، والنهب والإبتزاز شطارة ، والفساد شهادة يفاخر بها صاحبها، والقتل للأبرياء قوة وبطولة من ذي العشيرة والقبيلة ، التي قام أحد افرادها بقتل الغيربلا مبرر وبدون مسوغ. قال تعالى: ﴿وَمَن يَعْصِ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُّهِينٌ﴾ [النساء: 14]. ﴿وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا جَزَاء بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِّنَ اللّهِ﴾ [المائدة: 38]. وقوله: ﴿الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ﴾ [النور: 2]. فهل البطولة أن يطلق المجرم النار على برئ أعزل لا يحمل سلاحا ؟ وهل القوة ان تهاجم سيارة في طريق معتم وتسلب وتنهب وتروع وتحرق وتدمر؟ لقد أضحى الوضع صعبا ، وخطيرا، ولا بد من حكم رادع يمنع مثل هذا الوضع المزري ، فتطبيق حد الله الذي أوجده لهو خير رادع ومانع من هذا العبث والطيش والنزق والتهور واللأمبالاة التي نعيشها. فالقاتل يقتل والإعدام هو الوسيلة المثلى لمثل هذا الوضع ولمعالجة الخلل الناشئ بعدم تطبيق حد الله ، وبالتراخي بتطبيق القانون الوضعي. نتمنى تطبيق القوانين الرادعة والحدود التي شرعها الله على من يستحقها في حال اقترافها ،حتى يعاد للوطن هيبته ، ويحس المواطن بالراحة والطمأنينة وعدم الخوف. ونتمنى تفعيل القوانين الأخرى ، والعمل على تشريع قوانين رادعة وناظمة في مجالات أخرى من حياتنا ، لنحس بها . وحبذا بيان طريقة الإعدام على الملْا حتى يدب الرعب في قلوب المجرمين ، ومن تسول له نفسه بايذاء الآخرين.
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً