الحد،، منع ودرء.

الحد،، منع ودرء.
أخبار البلد -  

حين خلق الله سبحانه وتعالى الكون خلقه بنظام بديع ، وسخر ما فيه لبني البشر من خير ، وجمله بمقدرات وأسس أمرنا بالسير وفقه ، كما سير العالم هو سبحانه بنظام لا مجال للخطأ ولا الزلل فيه . ولكن هناك فئة من البشر دوما متهورون ومتسرعون ، قد لا يعجبهم النظام ولا القانون فيحاول اللف والدوران والتحايل لمصالحه ومآربه الشخصية الانية الوضيعة، حتى لو وصل الأمر حد القتل والنهب والسرقة والترويع للأمنين .

والإسلام ينظر لحقوق الإنسان على أنها منحة إلهية، ليست منحة من مخلوق لمخلوق مثله، يمن بها عليه إن شاء أو يسلبها منه متى شاء، بل هي حقوق قررها الله له بمقتضى فطرته الإنسانية، فهي تتمتع بقدر كاف من الهيبة والاحترام والقدسية فلا يتجرأ شخص على انتهاكها أو الاعتداء عليها، أما ما يثيره المبطلون من أن إقامة الحدود الشرعية اعتداء على حقوق الإنسان فهذه شبهة باطلة عقلًا وشرعًا، والمتأمل لحال المجتمعات التي تطبق فيها الحدود والأخرى التي لا تطبق فيها ليجد البون الشاسع في استقرار تلك المجتمعات، وانتشار الأمن فيها، فيشعر الإنسان بطمأنينة نفسية، وسكينة قلبية، وأمن مستتب، بل إن تطبيق الحدود الشرعية على المجرمين خير وسيلة للقضاء على الجريمة، وخير وسيلة لحفظ الدماء أن تسفك، والحياة من أن تهدر، والأعراض من أن تنتهك، والأنساب من أن تختلط، والأموال من أن تضيع أو تؤكل بالباطل، والعقول من أن تختل، والدين من أن يتخذ سخرية وهزوًا. ولقد أخرج المجتمع الإسلامي الأول أناسًا ارتكبوا حدودًا، وكان لهم أن يستروا على أنفسهم، لكنهم كانوا هم الذين يذهبون بأنفسهم لإقامة الحد عليهم، أفبعد ذلك كله، يأتي من يجهلون الإسلام ويقولون: إن الحدود تعذيب وقسوة! بل إن الحدود حفاظ ورحمة.

 والإسلام حين وضع الحدود لم يكن يهدف من ورائها إشباع شهوة تعذيب الناس، بل يطبق الحدود في حدود ضيقة، فيدرأ الحد بأدنى شبهة، ولا يقام إلا إذا وصل إلى الحاكم المسلم، فإن لم يصل، فللذي ارتكب الحد أن يتوب إلى الله تعالى، ثم إن الناظر إلى تطبيق الحدود يعلم أن هذا التطبيق يمنع ارتكابه وتكرره مرة أخرى، وإن إقامة الحدود في عهد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وعهد الخلفاء الراشدين لم يتعد حدود أصابع اليدين، قل الله تعالى: ﴿ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثيرٍ ممن خلقنا تفضيلا﴾ [الإسراء: 70]، أن المجتمع الأردني الوادع قبل سنوات كان يعيش بأمن وأمان وراحة بال ، وطمأنينة ، وبلا خوف، وكان الجميع يعيب على من يأتي بعمل وأمر ناقص ما فعله وما قام به وقد يصل الأمر بالتبرء منه. ولكن مع تغير الظروف وما يحيط بنا من أهوال ، قد تبدلت بعض القيم والمفاهيم، وتغيرت وجهات النظر حسب من يرى الأمر هو بعينه التي يراها لا كما هو الواقع المعاش. فاصبحت السرقة فنا، والنهب والإبتزاز شطارة ، والفساد شهادة يفاخر بها صاحبها، والقتل للأبرياء قوة وبطولة من ذي العشيرة والقبيلة ، التي قام أحد افرادها بقتل الغيربلا مبرر وبدون مسوغ. قال تعالى: ﴿وَمَن يَعْصِ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُّهِينٌ﴾ [النساء: 14]. ﴿وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا جَزَاء بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِّنَ اللّهِ﴾ [المائدة: 38]. وقوله: ﴿الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ﴾ [النور: 2]. فهل البطولة أن يطلق المجرم النار على برئ أعزل لا يحمل سلاحا ؟ وهل القوة ان تهاجم سيارة في طريق معتم وتسلب وتنهب وتروع وتحرق وتدمر؟ لقد أضحى الوضع صعبا ، وخطيرا، ولا بد من حكم رادع يمنع مثل هذا الوضع المزري ، فتطبيق حد الله الذي أوجده لهو خير رادع ومانع من هذا العبث والطيش والنزق والتهور واللأمبالاة التي نعيشها. فالقاتل يقتل والإعدام هو الوسيلة المثلى لمثل هذا الوضع ولمعالجة الخلل الناشئ بعدم تطبيق حد الله ، وبالتراخي بتطبيق القانون الوضعي. نتمنى تطبيق القوانين الرادعة والحدود التي شرعها الله على من يستحقها في حال اقترافها ،حتى يعاد للوطن هيبته ، ويحس المواطن بالراحة والطمأنينة وعدم الخوف. ونتمنى تفعيل القوانين الأخرى ، والعمل على تشريع قوانين رادعة وناظمة في مجالات أخرى من حياتنا ، لنحس بها . وحبذا بيان طريقة الإعدام على الملْا حتى يدب الرعب في قلوب المجرمين ، ومن تسول له نفسه بايذاء الآخرين.
شريط الأخبار المواصفات تستكمل استعداداتها لبدء تعديل عدادات التاكسي وفقاً للتعرفة الجديدة الأمن يوضح بشأن فيديو مشاجرة الزرقاء: خلاف بين سائقي حافلات ولا علاقة لـ"الإتاوات" 8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مديرية الأمن العام: فيديو المشاجرة في الزرقاء لا علاقة له بالإتاوات المحامي محمد الراميني عضوا في بلدية ناعور هل يعلم دولة الرئيس عن رخص "مادة الكلنكر " الممنوحة من الصناعة والتجارة لبعض الصناعيين على شكل "جوائز"؟ وزير يقع في فخ الاستثناء وشخصية ثقيلة تجهز الملف الاحمر..!! إلغاء قيود مفروضة على تداول أسهم شركتين في بورصة عمّان الكواليت: اسعار الاضاحي تتراوح بين 220الى 275 وهي مرشحة لأرتفاع طفيف والروماني يتصدر القائمة غرفة تجارة عمان تعلن عن مبادرة للمسؤولية المجتمعية والبيئية يزن الخضير منصب على كرسي متحرك .. سياحة رئاسة جرش وبالعكس للحجاج الأردنيين .. ضوابط جديدة لإدخال الأدوية الشخصية إلى السعودية عمومية جمعية “متقاعدي الضمان” تنتخب هيئة إدارية جديدة (أسماء) بقيمة مليار دولار... الأردن يوقع أول اتفاقية استثمار لإنتاج الأمونيا الخضراء نقابة الصيادلة على صفيح ساخن.. انسحاب المجلس و وملف الـ16 مليون يتفجر استقرار أسعار الذهب محليا.. عيار 21 يسجل 95.80 دينار استهداف سفينة بقذيفة مجهولة شمال شرق قطر الضمان الاجتماعي: ستة دنانير وسبعون قرشاً مقدار الزيادة السنوية للمتقاعدين الضمان الاجتماعي: 6.70 دنانير مقدار الزيادة السنوية للمتقاعدين باكستان... مقتل 12 شرطياً بانفجار سيارة وإطلاق نار