ذكر محاسن الآخرين..

ذكر محاسن الآخرين..
أخبار البلد -  
 يعجبني كما يعجب الكثير من أبناء هذا الوطن, البرامج الإذاعية لكل من خالد البزايعة, محمد نوح القضاة, وائل عربيات, راتب النابلسي, وآخرون مع حفظ الألقاب, هؤلاء الرجال قد نجحوا في ذكر محاسن الآخرين, في برامجهم الإذاعية عبر أثير إذاعتنا المحبوبة,..فأنا أتابع البرامج الإذاعية والتلفزيونية التي تذكر محاسن الآخرين, نعم ذكر محاسن الآخرين أمانة, وعلينا تأدية الأمانة على أتم وجه. في إحدى محطات عملي التربوي ذهبت يوما للتحقيق بشكوى مقدمة من طالبات الصف العاشر في إحدى المدارس, بحق معلمة الرياضيات في تلك المدرسة تتعلق هذه الشكوى بأساليب التدريس عند المعلمة, ..اذكر وقتها أن جميع طالبات الصف ذكرن تدني مستوى تدريس المعلمة, من خلال قدح وذم المعلمة, ما عدا طالبة واحدة كانت تحمل اسم «ندى», ذكرت «ندى» عدة محاسن للمعلمة, ذكرتها بكل جرأة وأمانة, ..كم كنت جميلة يا «ندى», وكم كان جو الصف لطيفا عندما ذكرت محاسن معلمتك, لقد أحسن والديك اختيار اسمك, فأنت بحق كـ«ندى» الصباح الذي نحتاج إلية كل يوم. الهنود ذكروا محاسن «غـاندي», وغـاندي شخصية هندية معروفة كان لها دور فعال لدحر الاستعمار البريطاني عن بلاده, إحدى هذه المحاسن التي ذكرت على لسان الهنود بحق زعيمهم سميت لاحقا بحذاء غاندي (أجلكم الله), حيث قالوا أن غاندي كان يجري للحاق بقطار, وقد بدأ القطار بالسير وعند صعوده القطار سقطت إحدى فردتي حذائه, فما كان منه إلا أن أسرع بخلع الفردة الثانية ورماها بجوار الفردة الأولى على سكة القطار, فتعجب أصدقائه وسألوه لماذا رميت فردة الحذاء الأخرى؟ فقال غاندي بكل حكمة, أحببت للذي يجد الحذاء أن يجد فردتين فيستطيع الانتفاع بهما! فلو وجد فردة واحدة فلن تفيده. يقال أيضا في جانب ذكر المحاسن الآخرين, أن مواطنة من السويد, سئُلت يوما في منزلها عن الرائحة العطرة التي تجتاح منزلها صباح مساء, فابتسمت وتوقفت هي ومن معها على نافذة منزلها قائلة انظروا.., الرائحة هنا من تلك الشجيرات التي زرعتها جارتي على الرصيف الممتد بيننا! ..نقول نحن هنا(الله اكبر) من علّم هذه السيدة السويدية ذكر محاسن الآخرين,..محاسن جارتها الجميلة بأخلاقها, الجميلة بمزاجها, الجميلة بمنظومة القيم التي تربت عليها. بكل صراحة ذكر محاسن الآخرين هذه الأيام معطلة في مجتمعنا, وان ثقافة ذكر محاسن الآخرين بشكل عام محذوفة من مناهجنا, ومحذوفة من قلوبنا ومن عقولنا,..أنا لو كنت من سكان السويد, وكان «النسور» رئيس الوزراء هناك لذكرت محاسنه! ..لكن لا اعرف لماذا هنا لا استطيع أو ربما لا أريد ذكر محاسن هذا الرجل في هذا الوطن الجميل, ..أذا كان السبب خوفا أن يقال أن ذكر محاسن الآخرين (نفاق), عندها نحتاج إلى إعادة تنشئة, وإعادة بناء شخصية, نحتاج إلى زراعة نخاع من جديد, ..نحتاج إلى دروس من الطالبة «ندى»,عندما وقفت على خلاف زميلاتها وذكرت محاسن معلمتها. بقي أن نقول هل فهم غيرنا (وانك لعلى خلق عظيم) قبلنا؟ وهل فهم غيرنا (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق) قبلنا أيضا؟ ..الجواب ربما نجده بعد فتح نوافذنا, وتحريك الستائر, يمينا ويسارا, لنرى محاسن الآخرين, ..كل الاحترام والتقدير لـ«ندى»الأردن على ذكر محاسن معلمتها, وللمواطنة السويدية على ذكر محاسن جارتها, وللشعب الهندي على ذكر محاسن غـاندي,..الجميع مدعوين لذكر محاسن الآخرين.
شريط الأخبار وصول وفد إيراني برئاسة قاليباف إلى باكستان كم خسرت إسرائيل خلال 40 يوما من حرب إيران؟ تهنئة وتبريك للدكتور خالد حرب الرئيس التنفيذي لشركة دار الدواء تراجع طلبات ترخيص محطات شحن المركبات الكهربائية 54 % نجل بايدن يتحدّى أبناء ترامب لنزال داخل قفص ترامب: لا أوراق تفاوضية بيد إيران باستثناء التحكم بمضيق هرمز افتتاح الفرع رقم 80 لومي ماركت الجامعة الهاشمية في محطات المناصير عمومية "الممرضين" تصادق على التقريرين الإداري والمالي للعام 2025 رئيس البرلمان الإيراني يضع شرطين قبل بدء المفاوضات مع الولايات المتحدة خمس نقاط بشأن المباحثات الأميركية الإيرانية المرتقبة في باكستان السفير الأمريكي لدى إسرائيل ينهي "6 أسابيع من التقشف" مع كلبين ويعود لمقره الرسمي شكر وعرفان من عشيرة العبيدات للمعزين بوفاة المرحوم فوزي أحمد عبيدات مسيرة تؤكد ثبات الموقف الأردني ودعم رسائل الملك تجاه القدس - صور نعيم قاسم: إسرائيل عجزت ميدانيا عن الاجتياح البري وصواريخنا ما زالت تطال "ما بعد" حيفا 100 ألف يؤدون صلاة الجمعة في "الأقصى" بعد إغلاقه 40 يومًا 2.5 مليون عدد مستخدمي تطبيق سند منخفضات خماسينية في الاسابيع القادمة غبار وتقلبات حرارية حادة رئيس بيلاروسيا يدعو إلى عدم نسيان القضية الفلسطينية في خضم أزمة إيران رئيس كوريا الجنوبية ينشر فيديو لجنود إسرائيليين يلقون جثة فلسطيني من سطح مبنى في الضفة الأردنيون يتوافدون للمشاركة بوقفة ومسيرة وطنية أمام الحسيني نصرة لفلسطين وتأييداً للملك