السلطة التشريعية وضرورة التحصين

السلطة التشريعية وضرورة التحصين
أخبار البلد -  
السلطة التشريعية وضرورة التحصين بسم الله الرحمن الرحيم تابعنا باهتمام ما جرى تحت قبة البرلمان يوم الأحد الماضي والموقف الذي حصل مع معالي النائب امجد المجالي زميلنا في حزب الجبهة الأردنية الموحدة وممثل الحزب في البرلمان ولفت انتباهنا الموقف الذي حصل لمعرفتنا بأن معالي الزميل وعبر مسيرتنا المشتركة هو من أكثر الناس لياقة والتزاماً بالأنظمة الداخلية والقوانين لأي مؤسسة يتواجد فيها وفي كافة المستويات وبعد التحري عن سر ما حصل سمعنا منه وهو مصدر ثقة مطلق في ما يقول وبتأكيد من زملاءه الآخرين أنه اتفق مع سعادة رئيس مجلس النواب على تقديم مداخلته الدفاعية عن مجلس النواب لتوضيح الصورة التي حاول دولة رئيس الوزراء الغمز باتجاهها عند رده على مداخلات السادة النواب في جلسة مناقشة مشروع اتفاقية الغاز الإسرائيلي وكانت الإشارة واضحة لاتهام المعارضين لتلك الصفقة مساسهم برأس الدولة وهذا لم يحصل مطلقاً ولن يحصل بعون الله لأن رأس الدولة هو ممن يؤمن إيماناً قاطعاً بالولاية العامة الدستورية وهذا ما أكده غير مرة سواء كان بالإشارة المباشرة أو غير المباشرة بتركيزه على أهمية احترام الدستور الا ان هذه الحادثة تجعلنا نتوقف مطولاً عندها لخطورتها من زاويتين. الزاوية الأولى اختباء المسؤولين خلف جلالة الملك لتنفيذ مشاريع غير مرضية للشارع بشكل عام أو مشاريع مرفوضة أخلاقياً ووطنياً كمشروع الغاز الإسرائيلي فكل المبررات التي ساقتها الحكومة أو تفكر في سوقها مستقبلاً لن تقنعنا إطلاقاً بهذه الصفقة المزعجة التي تجعل الأردن مساهماً رئيسياً في تمويل الخزانة الإسرائيلية وهذا يتنافى مع تاريخ الأردن وتاريخ قيادته النضالي المشرف. اما الزاوية الثانية التي تستحق الوقوف عندها وهي تخلي رئيس مجلس النواب عن دوره الرئيس في حماية المجلس من تغول السلطة التنفيذية عليه واحترام آراء زملاؤه وتجاوز الشكليات عندما يصل الأمر لحد الإساءة للمجلس أو اتهامه. وسرعة اتهامه لزملائه بعرض العضلات الإعلامية وهذا موقف غير لائق من رئيس سلطة تشريعية لزملائه عندما يكون هدفهم الدفاع عن مجلسهم وهيبته الذي كنا نتمنى ان يكون سعادة رئيس المجلس أكثر صرامة في الوقوف لجانب السلطة التشريعية والطلب رسمياً من دولة رئيس الوزراء توضيح المقصود من كلامه حتى يكون ذلك مدعاة حذر وانتباه للسلطة التنفيذية في تعاملها من مجلس الأمة.

نتمنى بالنهاية الا تشتت هذه المواقف انتباهنا جميعاً عن الموقف الوطني في رفض هذه الاتفاقية . أما ادعاء الحكومة بأنها لا تملك خيارات أخرى فأننا نقول بأن الخيار الأفضل لها والذي نتمنى الا يفوت رئيسها الذكي فهو تقديم استقالتها وفتح المجال لمجلس وزراء آخر يعرف مسبقاً بأن قبوله المهمة يعني إيجاده البديل للغاز الإسرائيلي قبل أن يحظى الرئيس القادم وطاقمه بشرف التكليف. طلال صيتان الماضي أمين عام حزب الجبهة الأردنية الموحدة
شريط الأخبار وصول وفد إيراني برئاسة قاليباف إلى باكستان كم خسرت إسرائيل خلال 40 يوما من حرب إيران؟ تهنئة وتبريك للدكتور خالد حرب الرئيس التنفيذي لشركة دار الدواء تراجع طلبات ترخيص محطات شحن المركبات الكهربائية 54 % نجل بايدن يتحدّى أبناء ترامب لنزال داخل قفص ترامب: لا أوراق تفاوضية بيد إيران باستثناء التحكم بمضيق هرمز افتتاح الفرع رقم 80 لومي ماركت الجامعة الهاشمية في محطات المناصير عمومية "الممرضين" تصادق على التقريرين الإداري والمالي للعام 2025 رئيس البرلمان الإيراني يضع شرطين قبل بدء المفاوضات مع الولايات المتحدة خمس نقاط بشأن المباحثات الأميركية الإيرانية المرتقبة في باكستان السفير الأمريكي لدى إسرائيل ينهي "6 أسابيع من التقشف" مع كلبين ويعود لمقره الرسمي شكر وعرفان من عشيرة العبيدات للمعزين بوفاة المرحوم فوزي أحمد عبيدات مسيرة تؤكد ثبات الموقف الأردني ودعم رسائل الملك تجاه القدس - صور نعيم قاسم: إسرائيل عجزت ميدانيا عن الاجتياح البري وصواريخنا ما زالت تطال "ما بعد" حيفا 100 ألف يؤدون صلاة الجمعة في "الأقصى" بعد إغلاقه 40 يومًا 2.5 مليون عدد مستخدمي تطبيق سند منخفضات خماسينية في الاسابيع القادمة غبار وتقلبات حرارية حادة رئيس بيلاروسيا يدعو إلى عدم نسيان القضية الفلسطينية في خضم أزمة إيران رئيس كوريا الجنوبية ينشر فيديو لجنود إسرائيليين يلقون جثة فلسطيني من سطح مبنى في الضفة الأردنيون يتوافدون للمشاركة بوقفة ومسيرة وطنية أمام الحسيني نصرة لفلسطين وتأييداً للملك