اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

من مثلُكَ..؟

من مثلُكَ..؟
أخبار البلد -  
  
وقد انتقلت من رتبة وزير إلى رتبة شهيد, وقتلوك على تراب بلدة «ترمسعيا» شمال رام الله, قتلوك وأنت تحمل غرس الزيتون, قتلوك وقد كتب لك شاعرنا المرحوم «الكيلاني» قبل أكثر من عقدين من الزمن قصيدة جميلة بعنوان (وين ع رام الله, وأنت يا مسافر, وين ع رام الله), ..نعم قتلوك لتتزوج دون مهر اثنتين وسبعين زوجة من الحور العين, قتلوك وانحنت لك أشجار التين الزيتون هنا وهناك, قتلوك وقد غرّدت لك عصافير الضحى, وبلابل الليل, فمن مثلُكَ..؟ من مثلُكَ..؟ ولم تُقتل في شوارع باريس الحمراء, أو في أسواق الذهب الصفراء, أو على سلالم البورصة الالكترونية, لم تُقتل على أقفال الأبواب المشبوهة, لم تُقتل على أدراج مسابقات من سيربح التريليون, نعم لم تُقتل بين صفحات شِباك مجلة الصياد, فقط قتلوك على تراب رام الله الطاهر, اقصد ثرى«ترمسعيا», بين حقول الزيتون المبتسمة, قتلوك متناسين كل الدوائر السياسية, قتلوك متناسين كل خطوط الهدنة, قتلوك متناسين كل المربعات الأمنية, ..قتلوا معك جميع الإشكال الهندسة, فمن مثلُكَ..؟ من مثلُكَ..؟ وقد أخذتَ معك, رائحة الأرض الزكية, وصفاء السماء النقية, أخذتَ معك آيات من سورة آل عمران, أخذتَ معك قلم وورقة, لتكتب لأطفالك الصغار, ولكل الجيران, لتكتب لكل العالم, ولتجّار الاستيطان,

وعلى جدار الفصل العنصري, لتكتب أن الأرض المروية بدماء الشهداء ستحافظ على عذريتها, ولن تخون العهد, حتى لو تعرى بها «أباليس»الاستيطان, وأرتفع معها مخططات جدار الغدر, فمن مثلُكَ..؟ من مثلُكَ..؟ وأنت المناضل والسياسي الفلسطيني وأحد قيادات النضال الفلسطيني التاريخيين، ..قد نلت الشهادة بالضرب وبقنابل «الغاز», نعم بالغاز الصهيوني المسموم, تلك القنابل أطلقتها أيادي الحقد على تظاهرة كنتَ تشارك فيها في بلدة «ترمسعيا» برام الله, ..في رام شارك آلاف المشيعين في جنازتك العسكرية,

وعلى أصوات الطبول ومزامير القرب حمل رجال يرتدون الزي العسكري نعشك الطاهر المغطى بالعلم الفلسطيني, وساروا على سجادة حمراء كلون دماؤك النقية, ساروا في مقر الرئاسة بمدينة رام الله, ثم مر موكبك بالشوارع حتى وصل إلى المقابر فيما أطلق البعض أعيرة نارية في الهواء, تعظيما لرحيلك الكبير, فمن مثلُكَ..؟ من مثلُكَ..؟ وقد نعتك عيون«عمان» عاصمة أبا الحسين حفظه الله ورعاه, ..هنا والصدق يلازمنا, الحجر والشجر, وطيور المساء, وقناديل الليل, وسناسل الكروم, حتى نجوم الفجر عندنا, باتت تسأل عن خطاك, ..جاءت الإجابة من هناك, شهادة محلها ميدان الوعد والعهد, فمن مثلُكَ..؟ أظن انه موجود, لكنه لم يولد بعد.
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً