اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

اه يا وطن

اه يا وطن
أخبار البلد -  
 حتى العلاج في هذا الوطن للأغنياء فقط، أما الفقراء فيقال لهم موتوا بفقركم. اقصد هنا ما وصلت إليه المستشفيات الخاصة في الأردن ، فإما أن تدفع أو تموت على باب المستشفى بحجة الاستثمار، وبحجة القطاع الخاص. الطفلة علا حسين تعرضت إلى حادث سير في الأغوار الجنوبية مما أسفر عن إصابتها بتسعة كسور خطيرة في معظم أنحاء جسدها وقال الأطباء في مستشفى غور الصافي أنها بحاجة إلى فريق طبي متخصص جدا في دقة العمليات الجراحية ، وقدموا توصياتهم بتحويلها إلى مستشفيات عمان الخاصة لعدم قدرة المستشفيات الحكومية لتقديم مثل تلك الخدمات الطبية. وبدأت رحلة المعاناة، الساعة الحادية عشرة ليلا 5/12/2014م .
وصلت سيارة الإسعاف إلى إحدى المستشفيات الخاصة في عمان ومعها التقرير الطبي والصور الأولية ، نظر إليها الأطباء وقالوا ادفعوا التامين 5 الاف دينار قبل أي كلام. فتم التوسل إليهم حتى الصباح لتامين المبلغ أو جزء منه، تم عرض توقيع شيكات أو حجز وثائق ولكن دون فائدة تذكر. ولم تنتهي المشكلة إلى هذا الحد ومن الساعة الواحدة صباحا وحتى الرابعة فجرا تم الطواف بمعظم المستشفيات الخاصة في عمان ومع الأسف كان الجواب نفس الجواب إما 5 الاف دينار أو خذ مريضك معك .

وفي النهاية وبعد جهد جهيد تم إدخالها إلى إحدى المستشفيات الخاصة بمبلغ ألف دينار على يدفع 5 الاف دينار في الصباح وثلاثة أيام لم يتم تامين المبلغ بقيت علا دون أية عمليات توقف الألم في جسدها والحسرة في عيون أمها وأبيها.

 إلى أن تم استجداء المبلغ ويوم الأحد تم إجراء عملية لجزء من جسدها والباقي طبعا بعد الدفع. ولا اقصد هنا الاستجداء للطفلة علا بل عرض حالة واقعية يعيشها عشرات المواطنين في الأردن بشكل يومي والسبب قلة الإمكانيات الطبية في المستشفيات الحكومية من جهة، ومن جهة أخرى إلزامية دفع مبالغ مالية فورا لعلاج حالات حوادث السير، وكأن الذي قدر له أن يتعرض لإصابة من حادث سير أو المتسبب بها ليسوا من الأردن ولا يهمنا أمرهم. إلى متى يستمر عجز المستشفيات الحكومية في الأردن عن تقديم خدمات صحية عالية المستوى حتى يشعر الإنسان الفقير بأنه يتلقى علاج يشبه إلى حد ما علاج وخدمات الأغنياء وعلية القوم الذين يرتادون المستشفيات الخاصة .

 نحن نعرف بان حوادث السير من الأمور القضائية في تلقي العلاج حتى المستشفيات الحكومية بجميع أنواعها تطلب أموالا عند معالجة إنسان من حادث سير.

 حوادث السير من قضاء الله وقدره لماذا لا يوجد بديل حجز وثائق مثلا أو توقيع شيكات أو كفالة مالية بهدف إنقاذ حياة مواطن خصوصا إذا كان الوقت متأخرا ليلا نظرا لان البنوك جميعها مغلقة ولا يستطيع الإنسان الحصول على مبالغ مالية عند وقوع الحادث . حتى الشخص المتسبب في الحادث والذي يفترض قانونيا وعشائريا أن يتكفل بدفع المبالغ يجب أن يعطى فرصة لتوفير المال اللازم لعلاج من أصابه الضرر من جراء الحادث. قصة الطفلة علا تتكرر في اليوم عشرات المرات ونحن نتغنى بشعارات عن حقوق الإنسان في العلاج ومكانة الإنسان في الأردن. ولا تزال علا حتى إعداد هذه المقالة تنتظر الفرج من الله تعالى في تلقيها العلاج. Awad_naws@yahoo.com 0795295143

الدكتور عواد النواصرة
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً