للإرهاب وجهٌ واحد ... اسمه اسرائيل

للإرهاب وجهٌ واحد ... اسمه اسرائيل
أخبار البلد -  


سرّح الطرف أيها الحائر انّى شئتَ في منطقتنا المنكوبة ، بل في شتى المناطق ، وامعن النظر طويلاً فسيعود إليك بصرك كاشفا الحقيقة الناصعة كوهج الشمس في يوم صيف في شهر تموز أو آب . تلك الحقيقة التي ما فتئ أعداء الحق على إخفائها وتجميلها بالأكاذيب والخداع .

فمنذ بدء الحرب الكونية على سوريا العربية تحت مسمى الثورة والحرية وتحت عباءة الربيع العربي الدموي تأكد أن هذه العصابات المسلحة وقطعان الثائرين ما هم إلا أداة صهيونية تعمل في خدمة دولة الاحتلال الغاصب والكيان المسخ وتسعى بكل قوة وإصرار على تحقيق أهدافه المخفي منها والمعلن . هذه العلاقة الروحية بين الطرفين تجسّدت على شكل دعم مباشر للعصابات المسلحة عن طريق تزويدها بالسلاح والعتاد وتسهيل الدعم اللوجستي لها في تحركاتها ومدّها بالمعلومات وحرية الحركة ولا أدلّ على ذلك من اعتراف صحيفة " معاريف " العبرية التي أكّدت أن دولة الاحتلال الصهيوني انفقت أكثر من 14 مليون دولار على علاج جرحى المسلحين في مستشفياتها ، وأن ما تم معالجتهم من المسلحين أكثر من ألف مسلح. هذا من جهة ومن جهة أخرى ما كشفه تقرير " الآندوف " عن التنسيق على أعلى المستويات بين " إسرائيل " والمسلحين في منطقة الجولان المحتل فقد حدث 59 لقاء في غضون شهرين بين الطرفين .

واليوم حين تقوم الطائرات الحربية الإسرائيلية بقصف مواقع مدنية في مدينة دمشق وريفها يكشف زيف التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب ففي الوقت الذي يحقق فيه أبطال الجيش العربي السوري انتصارات واضحة وجليّة على تلك العصابات في شتى مواقع المواجهة في حلب ودير الزور وفي الغوطة الشرقية وفي الشيخ مسكين في الجبهة الجنوبية تسارع دولة المسخ الى رفع معنويات هذه العصابات المنهارة وكأن لسان حالها يقول : لن نتخلى عنكم وسنبقى ندعمكم بالسر والعلن ، ولن نسمح بهزيمتكم . تلك أمانيهم وأقصى ما يتمنون ، ولكن وبعد ما يقرب من أربعة أعوام من الحرب التدميرية على سوريا دولة وشعبا وجيشا وحضارة ومعتقدات نراهم لم يجنوا غير الفشل ثم الفشل والخيبة والخذلان .

فالدولة السورية حكومة وجيشا أخذت عهدا على مواصلة الدفاع ومقاومة الإرهاب مهما بلغت التضحيات ومهما اوغل معول التذبيح وقطع الرؤوس والتمثيل بالجثث ،فمن رحم المعاناة والصعاب يولد النصر ومن فوهة المدفع والبندقية يرتسم الغد المشرق ومن الدماء الطاهرة الذكية التي خضّبت ولا زالت تخضّب الأرض الطاهرة يرتسم المستقبل بكل تجلياته وصوره ذات البهاء والكمال .

لن تفلح " اسرائيل " ومن وقف ويقف معها في تحقيق مخططاتهم مادام هناك قلب ينبض بالعروبة والمقاومة اسمه " دمشق " .

غالب راشد
شريط الأخبار وصول وفد إيراني برئاسة قاليباف إلى باكستان كم خسرت إسرائيل خلال 40 يوما من حرب إيران؟ تهنئة وتبريك للدكتور خالد حرب الرئيس التنفيذي لشركة دار الدواء تراجع طلبات ترخيص محطات شحن المركبات الكهربائية 54 % نجل بايدن يتحدّى أبناء ترامب لنزال داخل قفص ترامب: لا أوراق تفاوضية بيد إيران باستثناء التحكم بمضيق هرمز افتتاح الفرع رقم 80 لومي ماركت الجامعة الهاشمية في محطات المناصير عمومية "الممرضين" تصادق على التقريرين الإداري والمالي للعام 2025 رئيس البرلمان الإيراني يضع شرطين قبل بدء المفاوضات مع الولايات المتحدة خمس نقاط بشأن المباحثات الأميركية الإيرانية المرتقبة في باكستان السفير الأمريكي لدى إسرائيل ينهي "6 أسابيع من التقشف" مع كلبين ويعود لمقره الرسمي شكر وعرفان من عشيرة العبيدات للمعزين بوفاة المرحوم فوزي أحمد عبيدات مسيرة تؤكد ثبات الموقف الأردني ودعم رسائل الملك تجاه القدس - صور نعيم قاسم: إسرائيل عجزت ميدانيا عن الاجتياح البري وصواريخنا ما زالت تطال "ما بعد" حيفا 100 ألف يؤدون صلاة الجمعة في "الأقصى" بعد إغلاقه 40 يومًا 2.5 مليون عدد مستخدمي تطبيق سند منخفضات خماسينية في الاسابيع القادمة غبار وتقلبات حرارية حادة رئيس بيلاروسيا يدعو إلى عدم نسيان القضية الفلسطينية في خضم أزمة إيران رئيس كوريا الجنوبية ينشر فيديو لجنود إسرائيليين يلقون جثة فلسطيني من سطح مبنى في الضفة الأردنيون يتوافدون للمشاركة بوقفة ومسيرة وطنية أمام الحسيني نصرة لفلسطين وتأييداً للملك